Responsive image

25º

19
أغسطس

الإثنين

26º

19
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ 7 ساعة
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ 8 ساعة
  • رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: مستعدون لمفاوضات تبادل أسرى غير مباشرة مع إسرائيل
     منذ 10 ساعة
  • المنتخب المصري لكرة اليد للناشئين يحرز بطولة العالم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نظيره الألماني
     منذ 10 ساعة
  • إنهاء اعتصام المحامين أعضاء هيئة الدفاع في قضية أنصار بيت المقدس بعد تقدمهم بشكوى رسمية للمجلس الأعلي للقضاء والذي انعقد لنظرها بشكل طاريء منذ قليل وطلب مقابلة الدفاع صباح باكر لمناقشتها
     منذ 11 ساعة
  • إدارة معهد امناء الشرطة تتحفظ علي اعضاء هيئة الدفاع بقضية انصار بيت المقدس داخل المعهد وتمنعهم من الخروج لحين ورود تعليمات
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:37 مساءاً


العشاء

8:07 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تعلمنا من امرأة التوكل الصحيح على الله

"عجائب عبدالقدوس"

بقلم: محمد عبدالقدوس
منذ 368 يوم
عدد القراءات: 1439
تعلمنا من امرأة التوكل الصحيح على الله

عنوان مقالي قد يثير دهشتك وتعتبر عنواني هذا فرقعة صحفية بغرض جذب الأنظار ، وأنت تتساءل كيف يمكن أن نتعلم التوكل الصحيح على الله من "واحدة ست"!!

والمفاجأة التي أقدمها لحضرتك أن العنوان صحيح تماما وليس فيه أي مبالغة ، والمشكلة الكبرى أن كثيرا من الناس غافلون عن قصتها خاصة أولئك الذين يذهبون الى الحج كل عام.

ومن جديد يمكن للدهشة أن تطرأ عليك وأنت تسألني : وما علاقة هذه المرأة بتلك الفريضة المقدسة! وأرد قائلا : قصتها من صميم شعائر الحج!! وأشرح حكايتها قبل أن تتحول إلى لغز قائلا : أنها زوجة سيدنا إبراهيم الذي صدر له أمر إلهي بأن يتركها وحدها في صحراء جرداء مع أبنها الرضيع إسماعيل.. تساءلت زوجته عن هذا السلوك الذي لم يسبق له مثيل فقال إنها تعاليم السماء فردت "هاجر" وهذا أسمها بمنتهى الثقة : "الله لن يضيعنا"!! وهذا هو الشطر الأول من التوكل الصحيح على الله وهو الإيمان المطلق! ولم تستسلم لمصيرها أو تكتفي بدعوة ربنا أن ينقذها بل أخذت تسعى بين جبلين هما الصفا والمروة بحثا عن الماء، وفشلت في البداية ، لكن في الجولة السابعة من السعي بينهما تفجرت المياه التي أنقذت حياتها وحياة طفلها في اللحظات الأخيرة ، وقامت السماء بتخليد هذه القصة فجعلت السعي بين الصفا والمروة سبع أشواط من شعائر الحج الأساسية.. واتساءل كم من الحجاج يعلم هذه القصة وهو يؤدي الفريضة.

والدرس المستفاد : إياك واليأس ، عليك أن تثق بربك وتبذل جهدك الى آخر مدى ، وربنا لن يخذلك بإذن الله.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers