Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 13 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 14 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 15 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 16 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 16 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تعلمنا من امرأة التوكل الصحيح على الله

"عجائب عبدالقدوس"

بقلم: محمد عبدالقدوس
منذ 96 يوم
عدد القراءات: 873
تعلمنا من امرأة التوكل الصحيح على الله

عنوان مقالي قد يثير دهشتك وتعتبر عنواني هذا فرقعة صحفية بغرض جذب الأنظار ، وأنت تتساءل كيف يمكن أن نتعلم التوكل الصحيح على الله من "واحدة ست"!!

والمفاجأة التي أقدمها لحضرتك أن العنوان صحيح تماما وليس فيه أي مبالغة ، والمشكلة الكبرى أن كثيرا من الناس غافلون عن قصتها خاصة أولئك الذين يذهبون الى الحج كل عام.

ومن جديد يمكن للدهشة أن تطرأ عليك وأنت تسألني : وما علاقة هذه المرأة بتلك الفريضة المقدسة! وأرد قائلا : قصتها من صميم شعائر الحج!! وأشرح حكايتها قبل أن تتحول إلى لغز قائلا : أنها زوجة سيدنا إبراهيم الذي صدر له أمر إلهي بأن يتركها وحدها في صحراء جرداء مع أبنها الرضيع إسماعيل.. تساءلت زوجته عن هذا السلوك الذي لم يسبق له مثيل فقال إنها تعاليم السماء فردت "هاجر" وهذا أسمها بمنتهى الثقة : "الله لن يضيعنا"!! وهذا هو الشطر الأول من التوكل الصحيح على الله وهو الإيمان المطلق! ولم تستسلم لمصيرها أو تكتفي بدعوة ربنا أن ينقذها بل أخذت تسعى بين جبلين هما الصفا والمروة بحثا عن الماء، وفشلت في البداية ، لكن في الجولة السابعة من السعي بينهما تفجرت المياه التي أنقذت حياتها وحياة طفلها في اللحظات الأخيرة ، وقامت السماء بتخليد هذه القصة فجعلت السعي بين الصفا والمروة سبع أشواط من شعائر الحج الأساسية.. واتساءل كم من الحجاج يعلم هذه القصة وهو يؤدي الفريضة.

والدرس المستفاد : إياك واليأس ، عليك أن تثق بربك وتبذل جهدك الى آخر مدى ، وربنا لن يخذلك بإذن الله.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers