Responsive image

32º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابات برصاص الاحتلال قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع
     منذ 2 ساعة
  • جاويش أوغلو: سيتم فتح الطريقين الدوليين (حلب - حماة)، و(حلب - اللاذقية) في سوريا قبل نهاية العام الجاري
     منذ 6 ساعة
  • وزير الصناعة التُركي: "نسعى إلى الدخول ضمن أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023"
     منذ 6 ساعة
  • جاويش أوغلو: اعتباراً من 15 أكتوبر المقبل سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح (في إدلب)
     منذ 6 ساعة
  • الخارجية الروسية تستدعي سفير إسرائيل في موسكو
     منذ 7 ساعة
  • روسيا تُعلن انتشال ضحايا طاقم الطائرة التي استهدفها الطيران الصهيوني بـ"اللاذقية"
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأناضول: "سياسة ترامب تعزل الولايات المتحدة عن العالم"

منذ 32 يوم
عدد القراءات: 1180
الأناضول: "سياسة ترامب تعزل الولايات المتحدة عن العالم"

اتخذ الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" نهجاً عدائياً في السياسة الخارجية و التجارة، منذ تولية الحكم، ويعتبر ترامب هو أكثر الأسماء إثارة للجدل في السياسة العالمية الحالية، ترامب الذي لا يزال في السنة الثانية من حكمه، يتسبب في عزل بلاده على الصعيد الدولي.

وتناولت وكالة الأناضول في تقرير نُشر اليوم، سياسة ترامب في نقاط.

 

ـ لا يعترف بالمؤسسات والاتفاقات الدولية:


يتعرض ترامب لانتقادات لاذعة من الرأي العام العالمي، بعد أن بات يعرف بشخصيته التي "لا تعترف بالمؤسسات والاتفاقات الدولية"، وذلك عقب إخراج بلاده من اتفاقيات دولية تحمل توقيع الولايات المتحدة، كاتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية "نافتا"، واتفاق باريس للمناخ، واتفاقية الشراكة في التجارة والاستثمار عبر المحيط الأطلسي، وأخرهم خروجه من الاتفاق النووي الإيراني.
ـ بقي وحيدا في قرار القدس:
اعتمد ترامب نهجا في السياسة الخارجية للولايات الممتحدة، حيث يعتبر إسرائيل الصديق الأول وإيران العدو الأول.
كما توحدت كل دول العالم تقريبا ما عدا القليل منها، ضد قرار ترامب عندما أعلن القدس عاصمة لدولة الاحتلال، ضاربا بعملية السلام في الشرق الأوسط وجميع المفاوضات عرض الحائط، ومتجاهلا الجانب الفلسطيني.
قام الجانب التركي بدوره وأعد مبادرة وقعت عليها 128 دولة بالموافقة، بينما رُفضت المبادرة من قبل 9 دول بينهم أمريكا والكيان الصهيوني، وتنص المبادرة التُركية على قطع المساعدات عن الدول التي تقبل قرار ترامب.

القرار الصادر في 6 ديسمبر 2017، صدر ضده مشروع قرار أُعد بمبادرة تركية وقبلته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 من الشهر نفسه بموافقة 128 دولة، مقابل رفض 9 بلدان بينها الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات الاقتصادية عن الدول التي تقبل مشروع القرار.

 

ـ الاختلاف مع الاتحاد الأوروبي بشأن إيران

لم تحظ الولايات المتحدة بقيادة ترامب بتأييد قوي حول خروجها من الاتفاق النووي الإيراني الذي وُصف بـ "التاريخي".
فتعرضت الولايات المتحدة لرفض قوي من الأطراق الموقعة على الاتفاقية، وهي بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، فيما عدا الكيان الصهيوني الذي أيد قرار أمريكا بالخروج من الاتفاق النووي.

 

ـ الانزعاج الأممي و"الأطلسي"

 

موقف ترامب من حلف شمال الأطلسي "ناتو" أحدث انزعاجا كبيرا لدى أعضاء الحلف، بعدما أنزل من شأن الناتو إلى مرتبة شركة تجارية، بقوله: "نحن ندفع أكثر "للناتو" ليدفع الأعضاء الآخرون أيضا".
ويكفي لمعرفة الموقف الدولي والأممي من ترامب، مشاهدة صوره وهو يشارك في قمة مجموعة السبع (جي 7) التي انعقدت مؤخرا في كندا، وزيارته إلى بريطانيا، ومؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، والعديد من المؤتمرات الدولية الأخرى، حيث يمكن رؤية شخص يعاني أزمة في اللياقة الدبلوماسية، يتعارك مع حلفائه ويسيء إلى زعماء تلك البلاد عبر أقواله وحركات جسمه.


ـ الحروب التجارية 

 

وانعكست مقاربة ترامب "أمريكا أولا" التي تحولت إلى "أمريكا فقط" بسرعة على تجارة الولايات المتحدة على الصعيد الدولي.
وتسعى إدارة ترامب التي لم تعجبها اتفاقيات دولية مبرمة مسبقا، إلى فرض نفسها لاعبا رئيسا على أرضية جديدة، لا تأبه إلا بالشروط الأمريكية.
ولم تستهدف إدارة ترامب التي فرضت رسوما إضافية بمقدار 25 و10 بالمئة على واردات الفولاذ والألمنيوم في 23 مارس الماضي، الصين وحدها، بل وضعت دولا مصدرة أخرى في هذا المجال، في نفس خانة الخصوم، مثل جارتيها كندا والمكسيك، ودول الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تركيا حليفتها في الناتو..
وفي ظل هذا الوضع، بات لا مفر من تضرر المنتجين الأمريكيين المستوردين للفولاذ والألمنيوم الخام من تلك البلدان وبينها تركيا.
ونقلت دول الاتحاد الأوروبي وتركيا ملف الرسوم الأمريكية الإضافية إلى منظمة التجارة العالمية، متهمة الولايات المتحدة بتصرف أحادي الجانب، والإضرار كثيرا بالأعراف الدولية.

 

ـ الحرب التجارية مع الصين


وفرضت الصين رسوما إضافية بنسب بين 15 و25 % على 128 منتجا ذا منشأ أمريكي مطلع أبريل الماضي، ردا على الرسوم الأمريكية الإضافية على الفولاذ والألمنيوم.
وفي نفس الأيام، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستفرض رسوما إضافية بنسبة 25 % على أكثر من ألف منتج صيني بقيمة 50 مليار دولار، بدعوى سرقة تكنولوجيا الشركات الأمريكية وحقوقها الملكية الفكرية.
ولم تتأخر الصين في الرد على هذه الخطوة، ففرضت رسوما إضافية بـ 25 % على 659 من المنتجات المستوردة من أمريكا قيمتها 50 مليار دولار.
وفي 18 يونيو، أمر ترامب بفرض رسوم إضافية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار، في حال رد الصين على الرسوم الإضافية التي سبق إعلانها.
وفي 6 يوليو بدأت الولايات المتحدة رسميا بفرض رسوم إضافية بـ 25 % على أكثر من 800 منتج صيني بقيمة 34 مليار دولار، فيما ردت الصين بالمثل، وأعلنت دخول الرسوم الإضافية على الواردات من أمريكا بصورة فورية، رغم التهدديدات الأمريكية.

. ومن المنتظر أن تدخل حزمة الرسوم الثانية على البضائع الصينية في 23 أغسطس الجاري، حيث توعدت بكين بالرد مباشرة على الضرائب الجديدة.

 

ـ البدائل عن الولايات المتحدة


وفي خضم هذه التطورات، بدا من الواضح أن الولايات المتحدة لا تشكل البديل الأوحد في النظام العالمي، وأن الكثير من القوى المتوسطة والكبرى لديها خيارات بديلة عدة.

وفيما تتفاقم حروب ترامب التجارية مع الصين والاتحاد الأوروبي، أعلنت بكين وموسكو أنهما سيعتمدان على اليوان الصيني أكثر في التجارة بينهما، عوضا عن الدولار.
من جهتها، أقدمت إيران التي تتهيأ للتصدي للعقوبات الاقتصادية الأمريكية على خطوات لمزيد من التجارة ووحدة الصف السياسي مع الصين والهند.
وفي سيناريو مشابه، أدى تعليق الولايات المتحدة مساعدتها الأمنية البالغة 225 مليون دولار لباكستان، إلى تطوير علاقات إسلام آباد مع الصين والهند.

ساهمت الولايات المتحدة في تعزيز التقارب أكثر بين أنقرة وموسكو الذي تنتقده واشنطن، وذلك من خلال الرسوم الإضافية على الفولاذ والألمنيوم المستورد من تركيا بذريعة الأمن القومي، وقرار العقوبات عليها بحجة القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بتهم تتعلق بالتجسس والإرهاب.
وتظهر كل هذه النماذج أن مقاربة الولايات المتحدة استخدام قوتها الاقتصادية وعملتها ورقة في السياسة الخارجية، لم يعد يؤتي أكله كما في الماضي، في ظل النظام العالمي الحالي متعدد الأقطاب.

 

ـ ترامب صب الزيت على النار


هجمات إدارة ترامب الاقتصادية على تركيا الحليفة في الناتو، التي اعتبر محللون أنها تضعف الثقة في علاقات التحالف مع الولايات المتحدة بشكل عام.
. وبينما تغلق إدارة ترامب أبواب الدبلوماسية واحدا تلو الأخر في قضية القس برانسون، تُحسّن تركيا علاقاتها ببلدان الاتحاد الأوروبي مثل بريطانيا وألمانيا وهولندا، وتتقارب أكثر مع روسيا، وتسعى لإقامة علاقات مالية جديدة مع مناطق أخرى في العالم، ما يعد مؤشرا على أن المقاربة الأمريكية الأخيرة لها مفعول عكسي.


وفي المحصلة، يبدو أن ترامب الذي بات من أكثر الرؤساء الأمريكيين إثارة للجدل، يواصل سياسة التنفير من الولايات المتحدة ليس للمنافسين وحسب، بل لحلفائها التقليديين أيضا، وهذا ما يدفع الولايات المتحدة إلى العزلة أكثر من غيرها.

حزب الاستقلال
الجدير بالذكر أن "حزب الاستقلال" كان قد تناول في بيان اللجنة التنفيذية المنعقدة في 10 أغسطس 2018، شرحاً لـ" إنهيار أمريكا الذي بات وشيكا"، وأشار إلى "مؤشرات بروز قوة مناوئة لها أصبح واضحا". وتناولت مقالات الاستاذ مجدى حسين  رئيس الحزب ورئيس تحرير جريدة الشعب التأكيد على نفس الفكرة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers