Responsive image

28º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى "
     منذ حوالى ساعة
  • الهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في فعاليات "جمعة انتفاضة الاقصى"
     منذ حوالى ساعة
  • الأسيرات في سجن "هشارون" يواصلن رفض الخروج لـ "الفورة"
     منذ 2 ساعة
  • استهداف مرصد للمقاومة في مخيم ملكة شرق مدينة غزة
     منذ 2 ساعة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة في الخان الاحمر تنديدا بقرار الاحتلال هدم القرية
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صيدليات مصر بلا أنسولين.. والمرضى: "مش لاقيينه" رغم ارتفاع أسعاره

عقار "انسولاتارد" المستخدم للحالات الحرجة ثمنه زاد من 101 إلى 145 جنيهاً للعبوة.. ولا يزال مختفيا

منذ 24 يوم
عدد القراءات: 1201
صيدليات مصر بلا أنسولين.. والمرضى: "مش لاقيينه" رغم ارتفاع أسعاره

يعاني مرضى "السكري" في مصر في الفترة الأخيرة من اختفاء الأنسولين، وهي الأزمة التي ظهرت بقوة رغم ارتفاع أسعار العقار، حيث اختفى العقار تماما من الصيدليات والمستشفيات الحكومية سواء في القاهرة والجيزة أو حتى في المحافظات.

وباستعراض للكميات المتواجدة في الصيدليات، سنجد أن الصيادلة أنفسهم يشتكون من نقص واختفار عقار الأنسولين، ويقول صيدلي يعمل بإحدى الصيدليات في منطقة المعادي إن العقار غير متواجد في الصيدلية منذ حوالي 4 أشهر، مؤكدا أن المواطنين أصيبوا بالملل من كثرة السؤال على العقار دون فائدة، مضيفا أنه يرد على كل من يسأل عن موعد إتاحة العقار بقوله "الله أعلم".

سامح أحمد، أحد العاملين في صيدلية في قليوب، قال إن النقص يشمل نوعين من الأنسولين، في حين تظهر الأنواع الأخرى وتختفي من فترة لأخرى، ما يجبر المريض على تغيير النوع الذي يتناوله، أو الانتظار لحين توافر النوع الي يعالج به في الصيدليات، وهو ما قد يعني الانتظار لفترة طويلة يعجز المريض عن تحملها.

نفس الحال ينطبق تماما على صيدليات محافظة الجيزة، التي أكد العديد من العاملين بها ان عقار الأنسولين مختفي منذ فترة، على الرغم من ارتفاع أسعاره، نافين علمهم بموعد إتاحته أمام المرضى مرة أخرى.

وفي الإسكندرية، كانت الأزمة أشد وضوحا، فعلى سبيل المثال، عقار "انسولاتارد"، المستخدم للحالات الحرجة لمرضى السكرى، جاء على رأس الأدوية المختفية من أسواق الأدوية، وذلك على الرغم من ارتفاع سعره من 101 جنيه إلى 145 جنيهاً للعبوة، ثم عقار "ميكستارد"، الذى اختفى أيضاً من الأسواق، بعد ارتفاع سعره من 38 إلى 55 جنيهاً، وكذلك اختفاء عقار "اكترابيد" و"إنسوليناجيبت"، والأخير ارتفع سعره من 38 إلى 48 جنيهاً.

مرضى السكري أعربوا عن استيئاهم وغضبهم الشديدين، واتهموا الحكومة بعدم الاهتمام بما يعانوه جراء نقص واختفاء الأنسولين، متسائلين في الوقت نفسه عن سر اختفاء الأنسولين على الرغم من ارتفاع أسعاره، وهو الارتفاع الذي سبقه اختفاء ونقص كامل للعقار من الأسواق، فإذا كانت الزيادة في سعره قد أقرت، فلما يتواصل اختفاء العقار؟

الغريب في الأزمة، أنه لا يوجد ما يبرر اختفاء عقار الأنسولين من الصيدليات، بعد ارتفاع سعره، فالشركات المورّدة للأنسولين أعلنت قبل رفع سعره أن مخزون العقار المتوفر لديها يكفى لمدة شهرين، وأنه سيتم بيع المخزون وفقاً للأسعار القديمة، وهو ما لم يحدث.

المعلومات المتاحة تؤكد أن شركتي "المتحدة" و"المصرية لتجارة الأدوية"، المسئولتين عن توريد عقار الأنسولين للصيدليات، قررتا تخفيض توريد العقاقير فى الفترة الأخيرة، وهو ما كان سببا فى أزمة النقص الحاد، مع الأخذ في الاعتبار أن 90 من استهلاك الأنسولين في مصر مستورد من الخارج.
 
أزمة نقص الأنسولين ليست وليدة اللحظة، كما أنها ليست الأولى، وسبق ان اختفى العقار من الأسواق، وكان السر وراء هذا الاختفاء في السابق هو "تعطيش" السوق تمهيدا لرفع أسعار الأنسولين، وهو ما اتضح جليا عقب قيام الشركات بتفعيل وتحميل كود السعر الجديد على "سيستم" الصيدليات، خاصة أن الشركات تحججت برفع سعره حتى يمكنها توفيره، إلا أن الوضع بقى كما هو عليه.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers