Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 7 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 7 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 8 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 8 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 15 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الجانب الخفي في مأساة طفلي الدقهلية.. الأب أجبر على الاعتراف لحماية حيتان تجارة الآثار

أهالي ميت سلسيل: محمود دفع ثمن اللعب مع الكبار.. والقضية متورط بها لواء وعضو برلمان

منذ 25 يوم
عدد القراءات: 4496
الجانب الخفي في مأساة طفلي الدقهلية.. الأب أجبر على الاعتراف لحماية حيتان تجارة الآثار

لا صوت يعلو فوق صوت أحداث ميت سلسيل مؤخرا، في ظل إصرار الأهالي على تبرئة محمود نظمي، والد طفلي الدقهلية ريان ومحمد الذين قتلا غرقا في أول أيام العيد، واتهام أجهزة الأمن بإجباره على الاعتراف بقتلهما لحماية شخصيات كبيرة تورط معها والد الطفلين في تجارة الآثار.

آخر التطورات في القضية كانت تظاهر أهالي ميت سلسيل رفضا لسير التحفقيقات وإصرار الرواية الرسمية لأجهزة الأمن على اعتراف الأب بقتل طفليه، وهو ما قابلته أجهزة الأمن بالفض بالقوة وباستخدام الغاز المسيل للدموع، وألقت قوات الأمن القبض على 40 شخصا من أهالي القرية، بعد تظاهرات حاشدة رافضة لسير التحقيق مع محمود نظمي والد الطفلين ريان ومحمد، وسط اتهامات من المتظاهرين لقوات الأمن بإجبار والد الطفلين على الاعتراف بقتلهم، لحماية "ناس كبار" تورط معهم محمود في تجارة الآثار.

وردد المتظاهرون هتافات تطالب بالحرية لمحمود نظمي، وتؤكد براءته من كل ما نسب إليه، وإجباره على الاعتراف بقتل طفليه، مرددين: "محمود برئ".

أهالي ميت سلسيل يؤكدون أن خطأ الأب الوحيد هو تورطه في اللعب مع الكبار، واعتقاده أن الأمر سيمر بسهولة، وأنه بإمكانه أنه "يطلع بمصلحة" من السمسرة في تجارة الآثار، "مكنش يعرف أن دا شغل الكبار فالبلد اللي مبيهزروش وحاليا بيهددوه يقتلو باقي عيلته" هكذا يؤكد الأهالي في أحاديثهم التي يرددونها على مواقع التواصل الاجتماعي.

أهالي ميت سلسيل يحذرون أيضا من أن يكون مصير محمود هو نفس مصير طفليه، قائلين: "هيقتلوه فالسجن وهيقولو مريض نفسيا وانتحر" مضيفين: "الراجل مقتلش عياله ولا مختل عقليا ولا بياخد مخدرات، الراجل اعترف خايف على باقي أهله من التهديدات الغير معروف سببها".

ورد الأهالي على إعلام النظام الذي يروج للرواية الرسمية للدولة، مثل اليوم السابع وأخواتها، قائلين إن حيتان تجارة الآثار في مصر قادرين على تهريب 21 ألف قطعة آثار من مطار القاهرة رغم خضوع علب الأدوية للتفتيش، فهل يعجزوا عن قتل طفلين وإرغام الأب على الاعتراف؟ وهل من يهرب آثار من المطار يمكن ان يحد من نفوذه أي شيء؟

الغريب أن إعلام النظام مصر على الترويج لرواية اعتراف الأب، ولم يكلف نفسه عناء الاهتمام بما يقوله الأهالي وإصرارهمعلى رأيهم الخاص بإجبار الأب على الاعتراف لحماية تجار آثار كبار.

الأغرب أيضا أن الإعلام لم يتطرق كثيرا لما قاله شهود عيان أكدوا أنهم رأوا سيدة ومعها الطفلان واستقلت مركبة "توك توك" وانصرفت تجاه قرية السرو، يوم الحادث المشئوم.

الأهالي أيضا استشهدوا بما ورد في تقرير الطب الشرعي، الذي يقول إن الطفلين تم إلقائهم أحياء في إحدى الترع، ويحدد الساعة الـ 12 بعد منتصف الليل موعدا لحدوث الجريمة، وهو ذات الوقت الذي كان الأب يبحث فيه عن طفليه الذين اختفيا من الساعة الخامسة مساء، وهو الموعد الذي توجه فيه محمود إلى القسم من أجل الإبلاغ عن الحادث، أن أن الأب أثناء موعد إغارق الطفلين كان يبحث عنهما، ورصد 60 ألف جنيه مكافأة لمن يعثر عليهما، فهل من المعقول أنه كان يبحث مع الناس في نفس الوقت الذي قتل فيه الطفلين؟

وردا على ما قالته أجهزة الأمن ورددته وسائل الإعلام المحسوبة على هذه الأجهزة، حول تعاطي الأب لعقاقير مخدرة، يقول الأهالي: "قالوا إنه تعاطى مخدر الاستروكس قبلها، هو في حد ضارب مخدرات هيفكر بالشكل ده انه يموت ولاده وبعد كده يقول انه اختطفوا، دا مش واخد استروكس دا واخد فنجان قهوه ومخطط بالورقة والقلم".

ويضيف أهالي ميت سلسيل: "كلنا قرينا عن ولاد محمود اللي اتقتلوا أول يوم العيد بكل قسوة وجحود رموا اطفال أبرياء وهما عايشين وبيتنفسوا في المياه في عز الليل .. انتوا متخيلين احنا بنتكلم عن انهى شريحة وفئه من الناس.. بنتكلم عن تجار أثار وأسماء كبيرة فى البلد.. محمود مقتلش عياله، محمود بعد ما قتلوا عياله هددوا بأهله يقتلوهم واحد وراه تانى لو معترفش وقال انه هو اللي قتلهم"

الأهالي أيضا أكدوا أن محمود عندما توجه إلى القسم للإبلاغ عن اختطاف طفليه، فإنه اعترف أنه كان سمسار في تجارة آثار، وحصل خلاف على هذه السمسرة، وأن شركاء تجارة الآثار هم أسماء كبيرة بينهم لواء وعضو مجلس نواب، واتهمهم بخطف طفليه للضغط عليه، لكنه لم يتوقع للحظة أنهم سيقتلون طفليه بهذا الشكل الوحشي في حال إبلاغه الشرطة، واعتقد محمود ان الدولة قادرة على أن تحميه وطفليه، لكنه نسى أن اللواءات في مصر فوق القانون، ودفع الثمن غاليا، قتل طفليه وإجباره على الاعتراف بهذه الجريمة، وإلا يكون مصير عائلته كلها نفس مصير طفليه.

وشدد الأهالي على براءة محمود من الجريمة، منوهين إلى ان محمود قال لكل من تمكن من زيارته: "انا خايف اتقتل هنا"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers