Responsive image

24º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ 2 ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ 2 ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 5 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 8 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الكشف عن صفقات الأسلحة الصهيونية "القذرة" مع ميانمار

منذ 22 يوم
عدد القراءات: 525
الكشف عن صفقات الأسلحة الصهيونية "القذرة" مع ميانمار

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن صفقات الأسلحة "العبرية" القذرة مع حكومة ميانمار، رغم اتهامات الأمم المتحدة لها بممارسة "إبادة جماعية" ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

جاء ذلك في مقال تحليلي بعنوان "صفقات الأسلحة الصهيونية القذرة مع ميانمار" نشرته، أمس الأربعاء، صحيفة "هآرتس" بهدف الكشف عن مشاركة السلاح "الصهيوني" في عمليات التطهير العرقي والديني في ولاية "أراكان" غربي ميانمار.

وأشار المقال إلى تقرير بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في ميانمار الأخير، الذي وثق "عمليات اغتصاب جماعية وحوادث قتل"، استهدفت حتى الرضع والأطفال الصغار، إلى جانب أسلوب الضرب الوحشي والاختفاء على أيدي قوات ميانمار.

وذكر محققو الأمم المتحدة في تقريرهم أن مثل هذه الانتهاكات "ربما تشكل جرائم ضد الإنسانية".

وأوضحت الصحيفة أن "التقارير الأممية التي صدرت مؤخراً عن الأحداث الدامية في ميانمار لم تمنع الحكومة الإسرائيلية من التعاون وبيع السلاح للمشتبه في ارتكابهم جرائم حرب".

وفي أيلول 2015 زار قائد جيش ميانمار مين أونغ هلاينج "الكيان الصهيوني"، والتقى كبار المسئولين، ليعلن قبل مغادرته عن شراء أسلحة "صهيونية"، في صفقة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، بحسب المصدر نفسه.

ولم تكشف الحكومة "الصهيونية" رسميًّا عن الأسلحة التي باعتها للنظام العسكري في ميانمار، ولكنّ صورًا نشرها النظام، وتصريحات رسمية، فضحت الأمر، الذي لم تنفه الحكومة الصهيونية لاحقًا.

وبدأت القصة عندما تتبع ناشط حقوق الإنسان والمحامي "الإسرائيلي" "إيتاي ماك"، تطورات العلاقة العسكرية "الصهيونية" مع نظام ميانمار منذ عام 2015، وربطها بالجرائم التي نفذها نظام ميانمار ضد مسلمي الروهينجا، ما قاده مطلع العام الجاري 2017 إلى تقديم التماس إلى المحكمة العليا في الأراضي المحتلة مطالبًا بوقف بيع السلاح إلى النظام هناك.

وبهذا الخصوص، قال ماك: "اعتمدت على المعلومات المنشورة، وتحديدًا ما نشره قائد الجيش في ميانمار على حسابه في موقع فيس بوك، وما نُشر عن زيارة مسؤول بوحدة التعاون الخارجي في وزارة الجيش الإسرائيلية إلى ميانمار، وما نشر عن بيع السفينة الحربية وعن التدريب العسكري، وأيضًا ما نشر في ميانمار عن إبرام اتفاق لشراء الأسلحة والتدريب مع الحكومة الإسرائيلية للتصديق عليه في البرلمان هناك".

وأضاف: "لذا اعتمدت على معلومات منشورة، ولكن المهم هو رد الحكومة الإسرائيلية على الالتماس، فهي لم تنفِ أنها تقوم بتصدير السلاح إلى ميانمار، وتقوم بعمليات التدريب، كما لم توافق الحكومة الإسرائيلية على نشر تفاصيل ما تقوم به".

وتابع ماك قائلًا، "لو لم يكن هناك تصدير أسلحة إلى ميانمار، لما واصلت المحكمة النظر في هذه القضية، لأن المحكمة لا تبحث في أمور افتراضية، ولو لم يكن هناك بيع للأسلحة لما انعقدت المحكمة للنظر في الالتماس".

وأكد تقرير سابق للصحيفة ذاتها أن سلاح البحرية في ميانمار قد اشترى سفينة حربية "صهيونية"، وصواريخ جو جو ومدافع، كما طورت شركة "صهيونية" الطائرات القتالية لتلك الدولة، وقامت شركة تار آيديال كونسبت أحد مزودي وزارة الحرب "الصهيونية"، بتدريب جيش ميانمار.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers