Responsive image

11º

19
أكتوبر

السبت

26º

19
أكتوبر

السبت

 خبر عاجل
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني على حاجز_جبارة_العسكري شمال الضفة_الغربية
     منذ 10 ساعة
  • وزير التربية اللبناني يصدر قرارا بإغلاق المدارس والجامعات غدا السبت نتيجة الأوضاع الحالية في البلاد
     منذ 11 ساعة
  • تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في بيروت بعد خطاب الحريري
     منذ 11 ساعة
  • وصول 40 من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني لمعبر رفح البري كانوا معتقلين لدى النظام المصري
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركية: - أكدنا على ضرورة وحدة الأراضي السورية
     منذ يوم
  • وزير الخارجية التركي: - أكدنا أننا سنعلق عملية "نبع السلام" ولم نقرر إيقافها بعد بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:31 صباحاً


الشروق

5:54 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:55 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الاتجار بالمرأة ،وقضاياها"(1)

الخطاب الديني تجديد،أم تطبيع ،وتطويع ؟![12]

منذ 414 يوم
عدد القراءات: 3027
الاتجار بالمرأة ،وقضاياها"(1)

بقلم: الشيخ / محمد المصري*
      تستخدم الجيوش ،الحديثة سلاحاً،تكتيكياً في الحروب ،

بغرض التعمية علي القوات ،المعادية؛ ليتسني ،لقواتها وحداتٍ ؛أو أفراد اًمن الهجوم ،والتقهقر،بحريةٍ، وأمان ، وقد استفادت الأنظمة ،القمعية من هذا التكتيك ،الحربي _الذي يعرف ،بقنابل الدخان _علي الجانب ،السياسي ،والإعلامي ،والاجتماعي.        

فالنظم الحاكمة تدرك جيداً أن لدي الشعوب طاقةً،وقوة مخزونة فكرياً،وعاطفيا، ولايفلح معها الكبت طويلاً؛ فهو مؤذنٌ

بانفجارٍ، بالنظام،أوركنٍ منه، أويؤثرعلي مصالح القوي،المتنفذة فيه؛ فتلجأ،لما يسمي،بخطط الإشغال،وصناعة أزماتٍ؛حتي تجد هذه القوي مَصرِفاً؛ تنفس عن نفسها،بمالايضر،بالنُظُم ذاتها،أو أركانها،أومصالح القوي ،المتنفذة فيها. وتستخدم في سبيل ذلك وسائلُ،عدة،وأدوات، متنوعة

أشهرها علي الإطلاق "كرة القدم"؛ وقد لفت نظرنا،إلي خطورة "كرة القدم"اجتماعياً،وسياسياً "الأستاذ محمد منصور"مدرس

مادة علم الاجتماع ،ونحن طلابٌ ،بالصف الثاني،الثانوي عندما باغتنا،بحديثه عنها،كإحدي وسائل إشغال الشعوب ،وبخاصةٍ الشبابُ ،عن الأوضاع،والمواضيع ،التي تهم حاضرهم ،وتصنع مستقبلهم ، وإن العاقل ،لَيتساءَلُ عن الفائدة ،العائدة ، والمرة المرجوة من وراء مباراةٍ،للفريقين :"س،وص" علي مدار90 ق تتكلف الدولة تكلفة تأمينهم ،بأعداد ،غفيرة ،من قوات الأمن ،وتكلفة العرض إعلامياً،وهلم جرا،ولعل مقولة المدرب الألماني "يورغن كلوب "تسلط الضوء علي فكرتنا،بشكلٍ،(كرة القدم ليست مهمة ،جداً،نحن لاننقذ أرواح الناس ،فقط وظيفتنا جعل الناس ينسون مشاكلهم ،لمدة 90دقيقة )، حيث يجلسون في الملاعب، أو المقاهي ،أوالبيوتيتابعون

المباراة ،في ضجيجٍ،وانفعالٍ؛يستنزف الطاقة،ويهدرالقوي؛فإذا ذهبوا،إلي أعمالهم _إن كان لهم عملٌ_يعيدون تقييم المباراة،و خطة المدرب ،وأداء اللاعبين ، ولربماغلبت المعارك ،والخناقات بين مشجعي الفريقين ،وسقط فيهاجرحي ، وقتلي. ومن ذلك صناعة الأزمات،وتضخيم المشكلات ؛ فمنذ مايقرب من خمسة عشر عاماً انتشر خبرٌ،بالمدارس،وأولياء أمور الطلاب ،الجدد،بالمرحلة ،الابتدائية أنه لن يقبل ملف تقديم لأحد الطلاب ،إلا إذا اشتمل علي شهادة ميلاد إلكترونية"كمبيوتر"بدلاً من الورقية ؛فازدحمت المنافذ،الرسمية ،لاستخراج هذه الشهادات ،وكادأن يفوت موعد تقديم الأوراق بعض الأطفال؛ فتابع أحد أولياء الأمور،وهومدرس هذاالقرار؛ ووصل ،بشكواه

إلي وكيل أول وزارة التعليم ،بالإسكندرية في حينه "كاميليا

حجازي"،والتي قامت بالتوقيع له علي قبول ملف ابنته دون

هذه الشهادة المميكنة ،وأنهالاتعرف جهة صدورهذاالقرار!!!!!!ما

يقرب من شهرين من ازدحام المنافذ،ومئات الآلاف منالرسوم،

ولاتُعرَف جهة إصدار القرار.أمايدعوهذاإلي العجب؟؟؟!!!!!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers