Responsive image

22
فبراير

الجمعة

26º

22
فبراير

الجمعة

 خبر عاجل
  • حملة اعتقالات واسعة تطال عشرات المقدسيين
     منذ 3 ساعة
  • توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق البريج
     منذ 3 ساعة
  • الاحتلال يعتقل فلسطينيا من مخيم الفارعة على حاجز زعترة
     منذ 16 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: إصابة 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
     منذ 16 ساعة
  • الاحتلال يُفرج عن صيادين اعتقلهما في بحر غزة أمس
     منذ 16 ساعة
  • استئناف فعاليات الإرباك الليلي و إطلاق دفعات من البالونات الحارقة
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:03 صباحاً


الشروق

6:25 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

5:52 مساءاً


العشاء

7:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضغوط دولية أجبرتها.. السعودية تعترف بجريمة "أطفال سوق ضحيان" في اليمن

منذ 172 يوم
عدد القراءات: 1305
ضغوط دولية أجبرتها.. السعودية تعترف بجريمة "أطفال سوق ضحيان" في اليمن

لم تجد الولايات المتحدة مفرا من أن تنفض يدها لبعض الوقت عن دعم الحرب التي تشنها السعودية على اليمن، لاسيما بعد تزايد الرفض العالمي لهذه الحرب وما تزامن معها من جرائم ضد الإنسانية، قامت بها قوات التحالف السعودي الإماراتي.

وقُتل 26 طفلا وأصيب 19 آخرون في 9 أغسطس الماضي، إثر غارة استهدفت حافلة في سوق ضحيان المزدحم في شمالي اليمن.

جريمة قصف أتوبيس يقل أطفالا في سوق ضحيان أجبرت العالم على رفض جرائم الحرب التي ترتكبها السعودية ضد اليمنيين، رغم الدعم الأمريكي والغربي لهذه الحرب، التي تبيد أهل اليمن بأسلحة وتكنولوجيا أمريكية، ودعم ومباركة من البيض الأبيض والبنتاجون على حد السواء.

ويتلقى التحالف السعودي دعما لوجستيا واستخباراتيا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

كما سبق لوزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، الدفاع عن علاقات بلاده مع السعودية التي وصفها بأنها "حليف عسكري مهم جدا جدا".

وكعادة تحالف السعودية، بعد ارتكابه جريمة قصف اتوبيس الأطفال، سارع بنفي الجريمة، متهما جماعة الحوثي بفبركة الصور والفيديوهات، مؤكدا أن قوات التحالف تستهدف العسكريين فقط، لكن مع الوقت، تراجعت قوات التحالف تحت الضغط الدولي، ووصفت المجرزة التي ارتكبتها بأنها نتيجة "خطأ" غير مقصود.

انتقاد أممي

وكان مارك لووك، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، قد عبر عن إدانته البالغة لمقتل 22 طفلا على الأقل وأربع نساء في غارة جوية جديدة شنّها التحالف بقيادة السعودية على اليمن، في 25 أغسطس الماضي.

وكان النساء والأطفال يحاولون الهرب من القتال الدائر في منطقة الدريهمي جنوبي ميناء الحديدة عندما استهدفت الغارة حافلتهم، الخميس.

وقال المسئول الأممي إن غارة أخرى قتلت أربعة أطفال آخرين في نفس اليوم، وان الحادثين جاءا بعد أسابيع من مقتل أكثر من 40 طفلا في غارة جوية استهدفت حافلتهم شمالي محافظة صعدة أوائل أغسطس الماضي.

وجدد لوك دعوته لفتح تحقيق نزيه ومستقل في الغارات الجوية التي تُشنّ على اليمن. واتهم تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، في اليوم ذاته، التحاف بقيادة السعودية بالتخاذل في فتح تحقيق "يتمتع بالمصداقية" في مثل هذه الحوادث.

وسبق واتهم مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في أول تقرير له عن حرب اليمن التحالف بقيادة السعودية وحركة أنصار الله الحوثية بانتهاك القانون الدولي الانساني.

وقال خبراء المجلس إِن ضربات جوية شنها التحالف تسببت في خسائر بالغة في أرواح المدنيين، ربما تصل إلى مستوى جرائم الحرب.

كما شدد التقرير على أن الانتهاكات تشمل الاعتداءات الجنسية وتجنيد الأطفال بصورة خاصة.

إدانة حقوقية

بدورها، اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، التحالف بقيادة السعودية بارتكاب "جريمة حرب" إثر غارة استهدفت حافلة على متنها أطفال شمالي اليمن في أغسطس الماضي.

وقال بيل فان اسفليد الباحث في المنظمة إن "هذا الهجوم إضافة جديدة لسجل التحالف الشنيع في قتل المدنيين في حفلات الزفاف والجنازات والمستشفيات والمدارس في اليمن".

وأضاف قائلا "إن الدول التي لديها معرفة بهذا السجل ممن تزود السعوديين بالقنابل قد تكون متواطئة في الهجمات المستقبلية التي تقتل المدنيين".

وتفيد تقارير بأن الولايات المتحدة ستسلم أسلحة حديثة بقيمة 7 مليارات دولار إلى السعودية والإمارات. وذلك بحسب بيان منظمة هيومن رايتس ووتش.

اعتراف تحت ضغط

وأجبر تحالف السعودية، تحت وقع الضغوط الدولية، على الاعتراف بالمجرزة التي سبق ونفى ارتكابها، واعترف بأن الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتل العشرات كانت "غير مبررة"، وتعهد بمحاسبة المسؤولين عن هذا الخطأ.

وقال التحالف في بيان بهذا الشأن إنه "سيواصل مراجعة قواعده الخاصة بالاشتباك للحيلولة دون تكرار مثل هذا الخطأ".

وجاء في بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن: "قيادة القوات المشتركة تعبر عن أسفها لتلك الأخطاء، وتقدم تعازيها لأهالي الضحايا وتضامنها معهم وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل".

وكان التحالف قد سبق ونفى ارتكاب المجزرة، واعتبر الغارة عمل عسكري مشروع، وقال التحالف المدعوم من الغرب وقتها إن غاراته استهدفت منصات صواريخ استعملها االحوثيون المدعومون من إيران لضرب مدينة جيزان جنوبي السعودية، واتهم الحوثيين باتخاذ الاطفال دروعا بشرية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers