Responsive image

32º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • إصابات في صفوف المتظاهرين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
     منذ 2 ساعة
  • وفد فتح يعقد الاجتماع الثالث في القاهرة
     منذ 2 ساعة
  • البورصة المصرية تتراجع لأدنى مستوى لها منذ بداية العام وتخسر 29.3 مليار جنيه
     منذ 2 ساعة
  • وزير عراقي: الحرب دمرت أكثر من 150 ألف منزل بالعراق
     منذ 4 ساعة
  • معهد التمويل الدولي: الأجانب يسحبون 6.2 مليارات دولار من مصر خلال 4 أشهر
     منذ 4 ساعة
  • وزير قطاع الأعمال: 48 شركة حكومية تتعرض لخسائر فادحة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"نار غضب والمعتوه وعرش ترامب".. 3 كتب فضحت رئيس أمريكا

منذ 16 يوم
عدد القراءات: 1624
"نار غضب والمعتوه وعرش ترامب".. 3 كتب فضحت رئيس أمريكا

لا يذكر التاريخ الأمريكي -وهو حديث وصغير أيضا- رئيسا تعرض لحملات ضارية منذ اللحظة الأولى التي تطأ فيها قدمه البيت الأبيض، مثلما حصل مع الرئيس الحالي دونالد ترامب.

بل إن الأمر سابق بكثير جدا لتنصيب ترامب رئيسا لأمريكا، ومنذ إعلانه نيته الترشح في انتخابات الحزب الجمهوري الداخلية، لاختيار مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية 2016، واللعنات والهجوم والحملات الإعلامية تزداد شراسة مع كل يوم يمضيه ترامب في موقعه، سواء وقت ان كان مرشحا محتملا ثم مرشحا أكيدا، ثم رئيسا للولايات المتحدة.

وخلال فترة حكم ترامب القصيرة نسبيا، صدر بحقه 3 كتب، كلها تقريبا تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة، ونالت شهرة وضجة عالمية، وكانت الكتب الثلاثة تفضح ترامب وطريقة حكمه وتنال منه ومن سلامة قواه العقلية.

عرش ترامب

كانت الحلقة الأحدث مع كتاب "عرش ترامب - عرش بوتين.. القصة غير المروية عن علاقة ترمب بالمافيا الروسية" للصحفي الأمريكي وكاتب التحقيقات كريغ أونغر.

ربما يفيد التذكير بأن "أونغر" هو صاحب الكتاب الأشهر "عرش بوش - عرش آل سعود.. العلاقة السرية بين أكثر السلالات قوة في العالم" الذي أصدره بعد 3 أعوام فقط من حكم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن، والذي يشرح كيف استخدم السعوديون أنظمة أمريكا، في الغالب قانونيا، للوصول إلى أعلى مستويات السلطة، خاصة مع عائلة بوش.

في كتابه الجديد "عرش ترامب" الذي صدر الأسبوع الماضي، يعتقد "أونغر" أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فعل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نفس الشيء الذي فعله السعوديين سابقا مع بوش، باستثناء أن اختراق روسيا لحكومة الولايات المتحدة، هو أكثر انتشارا وخطورة بشكل لا جدل فيه من أي شيء يسعى إليه السعوديون، وقدروا على تحقيقه بشكل محدود. 

وقال "أونغر" في تصريحات صحفية حول الكتاب، إنه عقب صدور كتابه "عرش بوش - عرش آل سعود" قام بجولة للتعريف بالكتاب كما هو معتاد، لكنه فؤجئ بتلقيه دعوة من دبلوماسي روسي لتناول الغداء لمناقشة الكتاب، ميضفا: "الآن فقط، بعد كل هذه السنوات، أدركت أهمية هذا العرض الروسي:. 

وأشار "أونغر" إلى أن الروس بدأوا في دراسة نظام تمويل الحملات بالولايات المتحدة، "ونظامنا للدعاية والترويج – نسميه لوبي كي ستريت، حيث يدفع “النفط والمستحضرات الدوائية الكبرى ملايين الدولارات للمحامين، الذين عمليا يكتبون التشريع. وعندما سمعت العصابات الروسية عن كي ستريت، قالوا، ’واو، يا جماعة، إنها رشوة مشروعة! هذا رائع! وبدأوا يفعلون ذلك بأنفسهم".

وأكد الصحفي الأمريكي أن تلك العصابات الروسية، مهما كانت بلا رحمة، مرعبة، ومستقلة ظاهريا، هي في الواقع "جهات فعالة تابعة للدولة"، في نهاية المطاف تحت سيطرة موسكو، بالإضافة إلى طبقة أخرى قوية من الأغنياء والأثرياء من الروس، تسمى برجال الأعمال ذوو النفوذ السياسي، متابعا: "خلال عقود من الزمن، أولا المافيا الروسية، ثم ذوي النفوذ الروس، قاموا ببناء شبكة من العلاقات مع ترامب ومع الإمبراطورية التجارية التابعة له، والتي شملت بشكل مركزي شراء مئات الشقق الفاخرة في عشرات الأبراج السكنية التابعه لترامب. هذا الدخل الهائل لأموال ترامب – أموال روسية التي تم غسيلها بشكل أساسي من خلال شركات ترامب التي تستخدم ثغرات صناعة العقارات “غير المنظمة عمليا” في أمريكا – لعب دورا حيويا في عودة أعماله المتعثرة والفاشلة، مما ساعد ترامب على الصعود من الركود المالي لبدء الرحلة التي نقلته في النهاية إلى البيت الأبيض".

واستطرد "اونغر": "لقد أنقذه الروس من الخراب المالي؛ زعماء المافيا الروسية إختاروا منازلهم في برج ترامب في الجادة الخامسة في مانهاتن؛ وشركة العقارات الدولية المعروفة بإسم “بايروك”، والتي يديرها ويمتلكها ويمولها مهاجرون من روسيا والاتحاد السوفيتي السابق، عملوا خارج المبنى".

وختم "أونغر" كتابه الذي أصبح أكثر الكتب مبيعا في الولايات المتحدة، بقائمة أبجدية لهؤلاء الناس، وعددهم 59 هم من اليهود، وحوالي 12 منهم حاصلين على الجنسية الصهيونية و/أو لديهم علاقات عميقة مع العدو الصهيوني، والتي يطلق عليها "اونغر" "اتصالات ترامب التسع والخمسين في روسيا" منهم رومان أبراموفيتش، الملياردير صاحب النفوذ الذي حصل مؤخرا على الجنسية الصهيونية بعد أن فرضت بريطانيا صعوبات على تمديد تأشيرته.

المعتوه.. كتاب أربك ترامب

إذا كان كتاب "عرش ترمب" قد نكأ جراح ترامب فيما يخص التشكيك في تلقيه العون من روسيا، فإن كتاب "Unhinged‏" أو "المعتوه" للمساعدة السابقة في البيت الأبيض أوماروسا نيومان، قد زاد الطين بلة بالنسبة للرئيس الأمريكي الذي يعيش أسوأ أيامه.

الكتاب الذي باع 33 ألف نسخة في أول أسبوع له، وجاء في المرتبة الثانية من بين الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة، تقول مؤلفته إنها تروي تفاصيل تجربتها أثناء عملها لمدة عام في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب.

ومن ضمن ما ذكرته مؤلفة الكتاب، إنها تملك تسجيلا صوتيا مثيرا، يصف خلاله ترامب الأمريكيين من ذوي البشرة السوداء بلفظ عنصري، بالإضافة إلى قيامه بإهانة وازدراء الفلبينيين وأقليات أخرى في الولايات المتحدة.

ووصفت "نيومان" الرئيس الأمريكي بأنه "شخص متقلب ومشتت ومعادٍ للنساء وغير مأمون، ورجل محب للصراع والفوضى، ويحب أن يرى الناس يتجادلون ويتصارعون"، مؤكدة في الوقت ذاته أن حلفاء الرئيس حاولوا شراء صمتها عندما غادرت البيت الأبيض.

وأشارت "نيومان" إلى أنها تلقت عرضا مغريا من أجل الصمت عما عاصرته خلال عام مع ترامب، ووصل العرض إلى 15 ألف دولار شهريا، مقابل شغل "منصب رفيع" في حملة ترامب لانتخابات عام 2020، كل ذلك مقابل "عدم إفشاء الأسرار".

نيومان نالت أيضا من القدرات العقلية للرئيس الأمريكي، منوهة إلى أنها لاحظت عليه تراجعا واضحا في قدراته العقلية بشكل لا يمكن إنكاره، مضيفة: "رأيته يتصرف بشكل غير لائق في عدة مناسبات خاصة، مثل حفلات أعياد الميلاد بمنتجعه الخاص في فلوريدا".

من جانبه، هاجم ترامب مؤلفة الكتاب هجوما عنيفا، ووصفها بـ"الكلبة المسعورة"، قائلا: "عندما تعطي امرأة مسعورة منحطة باكية، فرصة وتعطيها وظيفة في البيت الأبيض، فأعتقد أن ذلك لا ينفع. أحسنت يا جنرال كيلي لإقالة هذه الكلبة بسرعة".

كما سارع البيت الأبيض بنفي كل ما جاء بالكتاب، واصفا إياه بأنه "يضج بالأكاذيب والاتهامات الباطلة".

نار وغضب.. ضربة البداية

على ما يبدو، أن حمى الكتب التي تهاجم ترامب لن تتوقف، ويبقى كتاب "نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض" هو صاحب ضربة البداية في إطلاق الحرب على الرئيس الأمريكي، وهو الكتاب الذي صدر ولم يكن ترامب قد أنهى عامه الأول في البيت الأبيض بعد.

ماكيل وولف، مؤلف الكتاب، أكد أن كل ما فيه جاء استناداً إلى مقابلات مع شخصيات مقرّبة منه وخصوصاً ستيف بانون الذي شغل منصب كبير استراتيجييه قبل إقالته.

ينقل الكاتب مايكل وولف عن بانون أن الأخير دفع باتجاه تعيين جون بولتون مستشاراً للأمن القومي، وكان الأخير الشخصية المفضلة أيضاً لدى روجر ايلز المدير السابق لقناة "فوكس نيوز" وأحد المقربين من ترامب، مضيفا: "توجه إيلز إلى بانون بالقول إنك تحتاجه، على اعتبار أن لا أحد مثل المندوب الأميركي السابق في الأمم المتحدة جيد لإسرائيل بقدره. فما كان من بانون أن قال إن شارب بولتون سيكون مشكلة لأن ترامب لا يحبّ الشوارب، قبل أن يعدل عن رأيه حين عرف بأن بولتون تسبب بمشكلة في أحد الفنادق بعد مطاردته إحدى النساء. ردّ بانون "إذا أخبرت ترامب بذلك قد يحصل على الوظيفة".

وقال "وولف" إنه في الأسابيع الأولى من رئاسة ترامب ظهرت نظرية في أوساط أصدقاء ترامب بأنه لا يتصرّف كرئيس أو أنه يأخذ بعين الاعتبار منصبه الجديد أو يضبط سلوكه من تغريداته الصباحية إلى رفضه متابعة الملاحظات النصية إلى اتصالات الاستعطاف التي يجريها مع أصدقائه، وهي التفاصيل التي سبق أن تداولتها الصحافة.

وبحسب الكتاب، لا شيء كثيراً تغيّر عن حياة الرئيس الأميركي السابقة في برج ترامب والتي كانت ربما أكثر رفاهية من حياته في البيت الأبيض، وفق الكاتب بدا الأمر وكأن أهمية أنه أصبح رئيساً لم تكن واضحة كثيراً بالنسبة له.

كما تحدث الكاتب أنه في بداية يناير 2017، وقبل تولي ترامب السلطة رسمياً، تناقش كبير استراتيجيي البيت الأبيض السابق ستيف بانون مع روجر آيلز المدير السابق لقناة "فوكس نيوز" حول ترامب بعد انتخابه رئيساً، حول عدم القدرة على التنبؤ بأفعال ترامب وآرائه.

ونقل المؤلف أن ما أطلق عليه  تسمية جهة "جارفانكا"(جاريد – إيفانكا) في البيت الأبيض، أي الزوجان جاريد كوشنير- إيفانكا ترامب صهر ترامب وإبنته، شعرا بشكل متزايد أن الشائعات التي تسربّت من قبل بانون وحلفائه تقوضهما.

وقال وولف في كتابه إن خطة صهر الرئيس جاريد كوشنر وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن السلام في الشرق الأوسط كانت تذهب باتجاه عادة ما لا تذهب إليه السياسة الخارجية، مختصراً هذه السياسة بـ "إن تُعطينا ما نريد، نعطيك ما تريد"، مضيفا: ""بناء على تأكيد لمحمد بن سلمان بأنه سيحمل أخباراً جدّية جيّدة، تمّت دعوته لزيارة البيت الأبيض في مارس".

ومما ينقله وولف عن المحادثات التي دارت خلال زيارة ترامب إلى الرياض، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خاطب نظيره الأميركي قائلاً "أن شخصية فريدة من نوعها قادرة على القيام بالمستحيل"، فما كان من ترامب إلا أن ردّ على السيسي بقوله "أحببت حذائك"!

وبحسب الكاتب، فإن ترامب تجاهل النصائح بخصوص السياسة الخارجية، وأعطى إشارة للهجوم على قطر.

كل هذا تزامن مع الرغبة المتنامية في العائلة الملكية من أجل تحديث المملكة، وهو ما يتناسب مع شخصية بن سلمان المنفتحة، الذي يصفه الكاتب الأميركي بعاشق لألعاب الإلكترونية، واعتبر أن كون بن سلمان الذي لم يتعلّم ألا داخل بلده، وترامب، لديهما القليل من المعلومات عن كل شيء، فإن هذا الأمر جعل الطرفين يرتاحان لبعضهما بشكل غريب.

ومن ضمن ما أشار إليه وولف في كتابه، هو أن ترامب دعم صعود بن سلمان في سلّم القيادة السعودية الذي وصفه الكاتب الأميركي بالانقلاب، مضيفاً أن الرئيس الأميركي قال على إثر ذلك "لقد وضعنا رَجُلَنا في القمة".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers