Responsive image

24º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 11 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 13 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 15 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 16 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 16 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الإعلام في أسبوع: منع لميس من الظهور.. و"اليوم السابع" تدعم المتحرش

منذ 22 يوم
عدد القراءات: 3318
الإعلام في أسبوع: منع لميس من الظهور.. و"اليوم السابع" تدعم المتحرش

حالة من التخبط تشهدها أروقة الإعلام المصري مؤخرا، فما بين اتهامات بالتحرش لمدير تحرير صحيفة المخابرات "اليوم السابع سابقا" وأحاديث عن إجبار لميس الحديدي، على الجلوس في المنزل في حال رفضت الانصياع لأوامر عباس كامل بالانتقال من "سي بي سي" إلى قناة "اون تي في"، يتضح لنا ان رؤية عباس كامل المسيطر على الأذرع الإعلامية بمساعدة ظله أحمد شعبان الذي كان يكتب مقالات في اليوم السابع تحت اسم مستعار هو "ابن الدولة".

على ما يبدو أن عباس كامل قرر توحيد وسائل الإعلام المصرية، واختزالها في نفس الوقت، طالما أن جميعها يردد نفس الكلام ويأخذ أوامره من ذات المكتب، فلا داعي إذن لكثرة القنوات وما يتبع ذلك ويستلزمه من متطلبات مالية كبيرة.

لذلك، يسعى النظام إلى دمج الفضائيات واختصارها في قناتين أو ثلاث، مع الاستغناء عن عدد كبير من العاملين في كل هذه القنوات، من معدين وإعلاميين ومراسلين، وغير ذلك من كل المهن التي تعمل في هذه القنوات، وهو ما سبقه الاستحواذ على هذه القنوات ولو بأوجه مستعارة ومن وراء ستار، تارة إعلام المصريين، وأخرى عبر المتحدث العسكري السابق، بالإضافة إلى إطلاق قنوات تابعة للجيش "dmc".

وخلال هذه الفترة، فإن كل إعلامي غير مسموح له أن يغرد خارج السرب، بالأخطاء غير واردة، و"التجويد" ممنوع، وعلى من يرغب في الاستمرار في منصبه والحفاظ على لمة عيشه أن ينصاع تماما لكل ما يأمر به عباس كامل أو احمد شعبان، لذلك نجد أن النظام مصر على بعض الأسماء رغم الإجماع الكبير والقطعي على فشلها وعدم مهنيتها، مثل أحمد موسى، لكنه يبقى عليها لأنها تجيد تنفيذ الأوامر، في حين يرفض النظام تكرار تجربة مبارك وعمر سليمان، في اختيار كوادر إعلامية مهنية لتنفيذ أجندتها، وهو ما يفسر حالة التجاهل التي يعامل بها النظام رجال المخابرات العامة في الإعلام المصري وعلى رأسهم عادل حمودة، فالنظام يخشى من مهنية هؤلاء أن تفاجئه بموقف محرج، لذلك هو يفضل الأغبياء المخلصين عن المهنيين المطيعين.

دمج القنوات

بات من المؤكد أن خريطة الفضائيات الخاصة فى مصر لن تستمتع بالهدوء والاستقرار طويلا، في ظل تكرر حالات الاندماج أو فك الارتباط أو تغيير رئيس القنوات، وأخطر الظواهر التى يعيشها عالم الفضائيات هو بدء الترتيب فى سرية تامة لاندماج جديد ربما هو الاندماج الأكبر والأخطر والأهم.

بعض المصادر والإعلاميين تحدثوا عن الاندماج القادم سيكون بين شبكة قنوات "أون تى فى" وشبكة قنوات "دى إم سى"، وتوقعوا الإعلان عن الاندماج بعد تنفيذ كل الخطوات القانونية والفنية، وإن كانت بعض الإجراءات للدمج قد بدأت بالفعل.

وكانت شبكة قنوات أون تى فى قد حققت خسائر فادحة أدت إلى الإطاحة برجل الأعمال أحمد أبو هشيمة من إدارة القنوات، وعلى الجانب الآخر فإن فاتورة النفقات فى شبكة قنوات دى إم سى تعد عالية خاصة فى ظل عدم تغطية الإعلانات للنفقات فى الشبكة.

لكن، مصادر اخرى تحدثت عن أن التغيير قادم لا محالة، لكن سيكون بشكل مختلف للسيناريو السابق، حيث تعتمد الخطة -التي لا تزال قيد الإعداد- على الاكتفاء بشبكتين رئيسيتين مملوكتين لأجهزة الأمن: «أون تي في» بمجالي الرياضة وبرامج «التوك شو»، و«دي إم سي» في مجال الأخبار.

وأكدت المصادر أن هذه الخطة هي السبب وراء إعلان «إعلام المصريين» في نهاية شهر يوليو الماضي إغلاق قناتها الإخبارية «أون لايف»، كما تجري حاليًا مباحثات تهدف لإغلاق قناة «إكسترا نيوز» الإخبارية التابعة لـ «سي بي سي» أو دمجها بالكامل في شبكة «دي إم سي»، وفقا لما ذكره موقع "مدى مصر".

وياتي ذلك ضمن خطة النظام الرامية لإعادة تنظيم خريطة الإعلام الخاص بعد أن استحوذت أجهزة أمنية مختلفة على أغلب المحطات التلفزيونية والإذاعية على مدار العام الماضي، عبر شرائها من مالكيها من رجال الأعمال.

منع لميس الحديدي

فؤجئت الإعلامية لميس الحديدي، أول أمس السبت، أثناء توجهها لتقديم حلقة برنامجها "هنا العاصمة" على شاشة قناة «سي بي سي» أمس، بمنعها من الظهور في البرنامج وإسناده إلى زميلتها في القناة الإعلامية ريهام إبراهيم.

وكانت لميس قد أكدت عبر حسابها على تويتر عودتها للبرنامج والقناة عقب انتهاء فترة الإجازة، التي استمرت طوال شهري يوليو وأغسطس، وكتبت: "وخلصت الاجازة، راجعين للشغل تاني. هنا العاصمة التاسعة مساء السبت القادم 1 سبتمبر بإذن الله".

تفاصيل منع لميس كشفها احد العلمالين بقناة "سي بي سي"، قائلا إن الحديدي تواجدت بالفعل في القناة يوم السبت، وعملت مع فريقها على التجهيز للحلقة، قبل أن يتلقى فريق البرنامج اتصالًا من إدارة القناة لإبلاغهم بأن الحديدي لن تقدم الحلقة، بحسب "مدى مصر"، مضيفا: "غادرت الحديدي الاستوديو دون الإدلاء بأي تصريحات".

مصادر مطلعة كشفت تفاصيل وكواليس الأزمة بين لميس والقناة، مؤكدة أن عدم تقديم الحديدي لبرنامجها جاء على خلفية تعثر مفاوضات لا تزال مستمرة تهدف لإقناعها بالانتقال إلى شاشة «أون تي في» المملوكة لشركة «إعلام المصريين»، والمملوكة بدورها لجهاز المخابرات العامة.

ووفقًا للمصادر نفسها، فإن عرض انتقال الحديدي إلى «أون» لاقى اعتراضًا منها، ورفضًا من رجل الأعمال محمد الأمين الذي يملك نصف أسهم «سي بي سي» بالشراكة مع المخابرات العامة، بينما يقاوم الأمين ما يراه محاولات من مسؤولي الدولة لتصفية «سي بي سي» من أهم نجومها وبرامجها، تمهيدًا لإغلاقها، أو إعلان دمجها بالكامل مع «أون تي في».

خطة عباس كامل تشمل بالإضافة إلى نقل لميس الحديدي لـ «أون تي في»، سحب برنامج المنوعات «صاحبة السعادة» الذي تقدمه إسعاد يونس ليستقر في «دي إم سي».

وبحسب المصادر، فإن مسئولين في الدولة أبلغوا رسالة واضحة إلى كل من الأمين ولميس الحديدي بأنها في حال إصرارها على عدم الانتقال إلى «أون تي في» قد يسمح لها بالاستمرار في «سي بي سي» شريطة منعها من الظهور على الهواء واقتصارها على تقديم برنامج أسبوعي فني واجتماعي مُسجّل مسبقًا دون التطرق إلى الأخبار أو السياسة.

كانت «سي بي سي» قد نفت في تصريح إعلامي منسوب إلى «مصدر مسئول»، الشهر الماضي، صحة ما يتردد بشأن إغلاق «إكسترا نيوز» أو مغادرة لميس الحديدي المحطة.

مدير تحرير متحرش

قبل أزمة لميس الحديدي، كان الإعلام المصري على موعد مع قضية حساسة، تتلخص في اتهام رئيس تحرير "اليوم السابع" التنفيذي المدعو دندراوي الهواري، بالتحرش بزميلة صحفية في صالة تحرير اليوم السابع.

وقد تقدمت الزميلة "مي الشامي" بمحضر رسمي إلى قسم الدقي ، يتضمن تسجيلات صوتية تؤكد صحة شكواها بشأن تحرض "الدندراوي" بها .

وكشف أحد الصحفيين في جريدة اليوم السابع والذي رفض الكشف عن هويته ، إنها ليست الواقعة الأولى لـ"الدندراوي" المتحرش ،حيث  أن " هناك واقعة تم كشفها بعد اختراق أحد العاملين باليوم السابع لإيميله الشخصي، وقام بنشر رسائله الغرامية والتي تحض على الرذيلة وتحتوى ألفاظا جنسية ولغة تهديد مع صحفيات كن يعملن تحت إدارته حين كان يترأس قسم الأخبار عام 2012".

وقال إن "إحدى جرائمه داخل الصحيفة؛ طالت إحدى مذيعات تلفزيون اليوم السابع، التي تم نقلها رغما عنها لإدارته ورفضت ضغوطه المتواصلة ثم نقلت الواقعة لرئيس التحرير خالد صلاح، الذي عاقبها بالفصل من العمل دون توجيه أي لوم للهواري أو التحقيق معه". 

وأضاف الصحفي ، إن الدندراوي قام  خلال السنوات الأخيرة  باختيار أجمل المتدربات لدى الجريدة لتعيينهم  ليبدأ بمطاردتهن.

الملفت في الأمر، أن جريدة اليوم السابع لم تعاقب هذا المتحرش، الذي قال عنه أحد الصحفيين أنه كان زميلا له في جريدة الجيل التي أدخلت دندراويالنقابة، وت أن كان متحرشا تحت التمرين، ولم تعابه اليوم السابع، بل أجبرت الصحفيين بالمؤسسة على تبييض وجه دندراوي الهواري، لدرجة جعلت إحدى صديقات الزميلة مي الشامي، تتهمها أنها افترت على دندراوي، بسبب مشكلاتها مع زوجها، قبل أن يتضح ان هذه الصديقة تعمل رئيسة قسم وتتبع دندراوي بشكل شخصي، وان الأوامر قد صدرت للجميع، بعدم الوقوف بجانب الزميلة، ومن يجاهر بغير ذلك ستكون عاقبته الفصل.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers