Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 27 دقيقة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 3 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 8 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 8 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 8 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

كاتب السيسي المفضل يؤكد نيته تغيير الدستور للحكم مدى الحياة

منذ 74 يوم
عدد القراءات: 3081
كاتب السيسي المفضل يؤكد نيته تغيير الدستور للحكم مدى الحياة

من الوهلة الولى لانقلاب 3 يوليو 2013، وكانت "الشعب" على رأس المحذرين من أن الهدف منه ، هو عودة العسكر مرة أخرى إلى الحكم، والمقصود هنا عودة مباشرة ظاهرة دون لبس، ودون الاكتفاء بحكم مصر من خلف ستار، وهو ما جادل كثير من نخبة 30 يونيو فيه، وظنوا أن السيسي سيطيح برئيس مدني منتخب، لينصب مدني آخر بدلا منه، وهو ما ظهر جليا في بعض الدعايات الساذجة التي ظهرت بعد 30 يونيو بأسابيع، وحملت عناوين من عينة "حمدين صباحي رئيسا والسيسي وزيرا للدفاع.. الثورة تحكم والجيش يحمي" وكانت الأيام كفيلة بإثبات صحة وجهة نظر "الشعب" وسذاجة نخبة 30 يونيو، التي لم تكن كلها ساذجة، بل كان بعضها يعي جيدا ان الهدف عو عودة العسكر للحكم بشكل مباشر، والقضاء على التيار الإسلامي بشكل نهائي، وعلى رأس هؤلاء الحركة المخابراتية "تمرد".

لا جدال أن جزء كبير من الذين نزلوا الميادين في 30 يونيو 2013، كانوا وطنيين، ومطالبهم مشروعة جدا، لكنهم للأسف قبلوا أن يكونوا جنودا في معركة غير تلك التي أرادوها وخرجوا لها، ولا يمكن ان نحملهم وحدهم مسئولية الانقلاب، فالطرف الذي كان في الحكم يجب أن يتحمل هو الآخر نصيبه من المسئولية، ونصيبه هو اكبر بكثير من نصيب هؤلاء.

نية السيسي ظهرت بشكل أسرع مما تخيلت نخبة 30 يونيو الوطنية، وتحديدا في أكتوبر 2013، اي بعد حوالي 3 أشهر على الانقلاب، وكان ذلك خلال حواره مع كاتبه المفضل ياسر رزق، والذي تعرض للتسريب، وقت أن كان "رزق" رئيسا لتحرير "المصري اليوم" وعرضته قنوات الشرعية في تركيا ثم قناة الجزيرة القطرية، وكان حوارا كاشفا أفصح عن نية السيسي الحقيقة والسبب وراء خداعه المستمر لجماعة الإخوان ولنخبة 30 يونيو الوطنية.. إنه كرسي الحكم.

خلال الأجزاء التي تسربت من حوار السيسي مع ياسر رزق، قال السيسي إنه رأي فيما النائم، الرئيس الراحل انور السادات، وتحدث معه، وقال السيسي: "وأنا مع السادات بكلمه بيقول لي أنا كنت عارف أني هابقي رئيس الجمهورية.. قلت له وأنا عارف أني هابقي رئيس الجمهورية".

ليس هذا فحسب، بل إن السيسي ردا على سؤال حول إن كان قد توقع قيادة الجيش المصري، قائلا: "قيادة الجيش المصري؟ وللا أكتر من كده"، وتحدث السيسي عن 4 رؤى رآها، الأولي وهو يحمل سيفًا مكتوبًا عليه لا إله إلا الله باللون الأحمر، والثانية وهو في يده ساعة أوميجا (ماركة عالمية) والناس تسأله عن سبب أنه الوحيد الذي يحمل هذه الماركة، وهو يقول إن تفسير هذا المنام هو أن العالمية ستكون مقترنة باسمه، والرؤيا الثالثة لشخص (لم يحدد اسمه) يقول له: "هنديك اللي ما أديناهوش لحد"، أما رؤيته الرابعة فمتعلقة برؤية السادات وما دار بينهما.
.
لماذا نستعيد هذا الحوار، لا لشيء إلا للتأكيد والبرهنة على أن السيسي لم يقم بالانقلاب ولم يقتل الآلاف ولم يعتقل مئات الآلاف، إلا لسبب واحد فقط، وهو الجلوس على عرش مصر، ومن غير المنطقي لمن قام بكل هذا أن يترك الحكم، كما أنه من راجع سنن التاريخ، سيجد أن كل الانقلابات العسكرية الدموية، لم يحدث بعدها أن ترك المنقلب الحكم طواعية، لذلك فمن المنطقي والمتوقع بل والمنتظر أيضا، أن يقوم السيسي بتعديل دستوره، من أجل السماح له بالبقاء في الحكم، بغض النظر عن طريقة هذا التعديل.

ما جعل هذا التوقع أكثر منطقية، هو ما ذكره كاتب السيسي المفضل، ياسر رزق، في مقال له بصحيفة الأخبار القومية، يوم الأربعاء الماضي، وهو المقال الذي حمل عنوان "أحاديث المصالحة في رئاسة السيسي وما بعدها" واستعرض فيه ما قال إنها محاولات من قبل جماعة الإخوان من أجل التصالح مع النظام الانقلابي، زاعما انالنظام فتح ابوابه للإخوان من التصالح أكثر من مرة، لكنهم كانوا يتراجعون في كل مرة.

وتحدث ياسر رزق عن 3 محاولات إخوانية للمصالحة، الأولى كانت عقب بيان 3 يوليو 2013، من أجل الصلح بين النظام الجديد وجماعة الإخوان، تحت عنوان «عفا الله عما سلف». وتخفت تلك المبادرة التي طرحتها قيادات إخوانية بعباءة السرية، لكن مصيرها كان الفشل. وكانت المحاولة الثانية ليلة مجزرة فض اعتصامي النهضة ورابعة العدوية، وبحسب"رزق"، تلقى أحد الأعضاء الكبار بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة مكالمة تليفونية من قيادي إخواني، طلب أن يجلس وبعض زملائه مع القائد العسكري الكبير على الفور، في إشارة لـ"السيسي" فرد عليه القائد العسكري قائلا: لقد سبق أن جلسنا من قبل وتعهدتم بأنكم ستتخذون إجراءات معينة، لكن ثبت أنكم بلا عهد وليست لكم كلمة.

ووفقا لمقال ياسر رزق، كانت المحاولة الثالثة عقب احداث جامعة الأزهر، إذ تلقى قائد عسكري بارز مكالمة تليفونية من إحدى الشخصيات المحسوبة على الإخوان، يطلب فيها أن يلتقي وعدد من أعضاء الجماعة معه. وكان رد القائد: لن أجلس معكم، فأنتم مراوغون وبلا كلمة. لكن الشخصية الإخوانية ألحت كثيرا على اللقاء، فأنهى القائد العسكري المكالمة دون أن يعطى وعدا بشيء، ثم اتصل بالسيسي وأبلغه بما دار. وقال السيسي: قل لهم اكتبوا ما تريدون وأرسلوه لنا، وهو ما حدث، إلا أن العرض تم رفضه.

ومنعا للإطالة، فغن مقال ياسر رزق متاح على موقع الأخبار، لكن تجدر الإشارة إلى أن العرف في مؤسسة أخبار اليوم هو أن ينشر رئيس مجلس الإدارة مقالاته -لاسيما المهمة منها- في العدد الأسبوعي للأخبار، أو عدد أخبار اليوم الذي يصدر كل سبت، لكن ياسر رزق على ما يبدو كان في عجلة من امره، وسارع بنشر مقال بهذه الخطورة يوم الأربعاء، ما يعني أن السيسي أراد توصيل مجموعة رسائل مستعجلة عبر كاتبه المفضل، لاسيما بعد فضائح اعتقالات العيد التي نفذها النظام، ونالت اسماء غير محسوبة على التيار الإسلامي مطلقا، بل كان بعضها من رموز 30 يونيو، بالإضافة إلى كونها شملت واحدا من أبطال حرب أكتوبر، والحديث عن السفير معصوم مرزوق، والملفت أيضا للانتباه ان كل قيادات المؤسسة العسكرية الحالية، لم يسبق لأي منهم محاربة العدو الصهيوني، بل كلهم تربوا على عقيدة كامب ديفيد التي هادنت إسرائيل وعادت العرب وفلسطين، كما أن جميع قيادات المؤسسة العسكرية نالوا ترقياتهم من خلال الابتعاث إلى أمريكا، بما فيهم السيسي نفسه.

نعود إلى مقال ياسر رزق، وما أريد تمريره من رسائل عبر هذا المقال، وبعيدا عن أحاديث المصالحة التي لا يمكن التأكد من صحتها، تبقى الرسالة الأهم التي أراد ياسر رزق توصيلها للجميع، هي تلك التي أوردها في اواخر مقاله، وتحديدا في جملتين قال فيهما:

- "رهان الإخوان هو على مرحلة ما بعد السيسي، سواء انتهت فترته الثانية في 2022، أو امتدت بإرادة الشعب إلى 2024".

- "يتصور الإخوان أن السيسي حين تنتهي رئاسته في الموعد الدستوري الذي يرتضيه الشعب، سيجلس في منزله يشاهد التليفزيون أو يدون مذكراته، وسيكتفي بأن ينزوي في الظلال تاركا مصائر البلاد والعباد نهبا لأهواء أصحاب الهوى!"

إن الرسالة الأهم التي أراد السيسي توصيلها عبر ياسر رزق، هي أنه لن يترك الحكم مهما وصلت الأحوال في مصر، وأنه ينتوي تعديل الدستور، فالرجل لن يقبل أن ينتهي دوره في 2022 كما هو مفترض وفقا لدستوره الذي أصدره في 2014، وربما يتم تعديل الدسور على خطوتين، الأولى هي تمديد فترة الرئاسة من 4 سنوات إلى 6 سنوات، وهو ما يفسر ذكر ياسر رزق عام 2024 كنهاية لفترة رئاسة السيسي بدلا من 2022، ثم قد يعقب ذلك تعديل ثان للدستور، على طريقة السادات أيضا، عندما طرح مسألة تعديل دستور 1971 لفتح مدد الرئاسة والسماح للسادات بالحكم مدى الحياة.

من ضمن الرسائل التي ذكرها ياسر رزق في ختام مقاله، وتنذر بأنه ربما يصدر السيسي قانونا مخصصا ضد التيار الإسلامي، يقضي بإقصائه -الآن ومستقبلا- من الحياة السياسية في مصر، عندما قال "رزق: "نحن نحتاج إلى تشريعات تضمن نقاء الحياة السياسية من الإخوان وتطهير مؤسسات الدولة من المنتمين للجماعة" ما يمهد لحملة تطهير أشبه بالتطهير العرقي الذي حدث في جنوب أفريقيا على سبيل المثال، على أن تنال الحملة كل من يغضب عليه السيسي لاحقا.

كذلك، هناك رسالة أخيرة وخطيرة ذكرها كاتب السيسي المفضل في مقاله، حين كتب: "نحن في حاجة إلى عدالة ناجزة في محاكمة قادة الجماعة تبدد سحب الريبة التي اعترت الأجواء من جراء البطء في إصدار الأحكام الباتة على هؤلاء القتلة والمجرمين" لذلك، فلا نستبعد أن يصدر القضاء -انصياعا لهذه الرسالة- أحكاما نهائية بالإعدام على قيادات التيار الإسلامي، وتنفيذها هذه المرة دون أن تمنعها محكمة النقض، وأحكاما أخرى بالسجن المؤبد ضد من ينجو من مقصلة الإعدام.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers