Responsive image

-2º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ حوالى ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. لو لم يكن لدينا تسجيلات لما خرج الجانب السعودي بتلك الروايات
     منذ 2 ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. على الجانب السعودي أن يُجيب على "لماذا جاء الفريق بمعدات تقطيع وقتل"
     منذ 2 ساعة
  • مصدر تركي للجزيرة.. فريق الاغتيال جاء من السعودية بغرض القتل لا التفاوض
     منذ 2 ساعة
  • النيابة العامة السعودي.. نائب رئيس الاستخبارات هو من آمر بالمهمة وقائد المهمة هو من آمر بالقتل
     منذ 2 ساعة
  • النيابة العامة السعودية.. سعود القحطاني تمثل دوره في الاجتماع بالفريق عقب إعادة خاشقجي
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد شراء "CBC".. تعرف على خطة النظام لدمج القنوات الفضائية

منذ 70 يوم
عدد القراءات: 2017
بعد شراء "CBC".. تعرف على خطة النظام لدمج القنوات الفضائية

في تقرير سابق، قلنا إن النظام الحاكم -كأي نظام مستبد- لا يطيق إلا سماع صوته، ويضيق ذرعا بأي صوت يمجده ويتغنى بإنجازاته، حتى لو كان الصوت من رجاله المخلصين، لهذا يسعى إلى توحيد ودمج كافة وسائل الإعلام واختصارها في وسائل محدودة العدد، ليتمكن من إحكام قبضته وسيطرته عليها، وتصفية العاملين بها من الإعلاميين الذين قد يشكلون مصدر قلق مستقبلا، في حال حاول بعضهم اتباع قواعد المهنة، وهو نادرا ما يحدث، بالإضافة إلى التخلص من أي إعلامي أو صحفي يرفض قرارت الدمج ولا ينفذ الأوامر الصادرة له.

وكانت آخر مظاهر هذا الدمج، هو افعن عن استحواذ مجموعة إعلام المصريين"المملوكة لشركة" إيجيل كابيتال"، وهي الوجه المعلن لجهاز المخابرات العامة، على شبكة قنوات "cbc" بعد أيام قليلة من أزمة منع الإعلامية لميس الحديدي من الظهور، على خلفية رفضها الانتقال إلى قناة "أون تي في".

وبات من المؤكد أن عباس كامل قرر توحيد وسائل الإعلام المصرية، واختزالها في نفس الوقت، طالما أن جميعها يردد نفس الكلام ويأخذ أوامره من ذات المكتب، فلا داعي إذن لكثرة القنوات وما يتبع ذلك ويستلزمه من متطلبات مالية كبيرة، وجهد في متباعتها ومراقبتها.

النظام يقتل الإعلام

يسعى النظام إلى دمج الفضائيات واختصارها في قناتين أو ثلاث، مع الاستغناء عن عدد كبير من العاملين في كل هذه القنوات، من معدين وإعلاميين ومراسلين، وغير ذلك من كل المهن التي تعمل في هذه القنوات، وهو ما سبقه الاستحواذ على هذه القنوات ولو بأوجه مستعارة ومن وراء ستار، تارة إعلام المصريين، وأخرى عبر المتحدث العسكري السابق، بالإضافة إلى إطلاق قنوات تابعة للجيش "dmc".

وخلال هذه الفترة، فإن كل إعلامي غير مسموح له أن يغرد خارج السرب، بالأخطاء غير واردة، و"التجويد" ممنوع، وعلى من يرغب في الاستمرار في منصبه والحفاظ على لمة عيشه أن ينصاع تماما لكل ما يأمر به عباس كامل أو احمد شعبان، لذلك نجد أن النظام مصر على بعض الأسماء رغم الإجماع الكبير والقطعي على فشلها وعدم مهنيتها، مثل أحمد موسى، لكنه يبقى عليها لأنها تجيد تنفيذ الأوامر، في حين يرفض النظام تكرار تجربة مبارك وعمر سليمان، في اختيار كوادر إعلامية مهنية لتنفيذ أجندتها، وهو ما يفسر حالة التجاهل التي يعامل بها النظام رجال المخابرات العامة في الإعلام المصري وعلى رأسهم عادل حمودة، فالنظام يخشى من مهنية هؤلاء أن تفاجئه بموقف محرج، لذلك هو يفضل الأغبياء المخلصين عن المهنيين المطيعين.

سيناريوهات دمج القنوات

بات من المؤكد أن خريطة الفضائيات الخاصة فى مصر لن تستمتع بالهدوء والاستقرار طويلا، في ظل تكرر حالات الاندماج أو فك الارتباط أو تغيير رئيس القنوات، وأخطر الظواهر التى يعيشها عالم الفضائيات هو بدء الترتيب فى سرية تامة لاندماج جديد ربما هو الاندماج الأكبر والأخطر والأهم.

بعض المصادر والإعلاميين تحدثوا عن الاندماج القادم سيكون بين شبكة قنوات "أون تى فى" وشبكة قنوات "دى إم سى"، وتوقعوا الإعلان عن الاندماج بعد تنفيذ كل الخطوات القانونية والفنية، وإن كانت بعض الإجراءات للدمج قد بدأت بالفعل.

وكانت شبكة قنوات أون تى فى قد حققت خسائر فادحة أدت إلى الإطاحة برجل الأعمال أحمد أبو هشيمة من إدارة القنوات، وعلى الجانب الآخر فإن فاتورة النفقات فى شبكة قنوات دى إم سى تعد عالية خاصة فى ظل عدم تغطية الإعلانات للنفقات فى الشبكة.

لكن، مصادر اخرى تحدثت عن أن التغيير قادم لا محالة، لكن سيكون بشكل مختلف للسيناريو السابق، حيث تعتمد الخطة -التي لا تزال قيد الإعداد- على الاكتفاء بشبكتين رئيسيتين مملوكتين لأجهزة الأمن: «أون تي في» بمجالي الرياضة وبرامج «التوك شو»، و«دي إم سي» في مجال الأخبار.

وأكدت المصادر أن هذه الخطة هي السبب وراء إعلان «إعلام المصريين» في نهاية شهر يوليو الماضي إغلاق قناتها الإخبارية «أون لايف»، كما تجري حاليًا مباحثات تهدف لإغلاق قناة «إكسترا نيوز» الإخبارية التابعة لـ «سي بي سي» أو دمجها بالكامل في شبكة «دي إم سي»، وفقا لما ذكره موقع "مدى مصر".

ويأتي ذلك ضمن خطة النظام الرامية لإعادة تنظيم خريطة الإعلام الخاص بعد أن استحوذت أجهزة أمنية مختلفة على أغلب المحطات التلفزيونية والإذاعية على مدار العام الماضي، عبر شرائها من مالكيها من رجال الأعمال.

"CBC" أحدث المنضمين

كانت ازمة برنامج "هنا العاصمة" ومنع الإعلامية لميس الحديدي من تقديم حلقة يوم السبت، هي ورقة التوت التي سقطت لتكشف النقاب عن خطة النظام لدمج القنوات الفضائية، وسط تأكيدات بأن عدم تقديم الحديدي لبرنامجها جاء على خلفية تعثر مفاوضات لا تزال مستمرة تهدف لإقناعها بالانتقال إلى شاشة "أون تي في" المملوكة لشركة "إعلام المصريين"، والمملوكة بدورها لجهاز المخابرات العامة كما ذكرنا سابقا.

ورفضت "الحديدي" الانتقال إلى "أون"، وكذلك رفض من رجل الأعمال محمد الأمين الذي يملك نصف أسهم "CBC" بالشراكة مع المخابرات العامة، ووصف الأمر بأنه محاولات من مسؤولي الدولة لتصفية "CBC" من أهم نجومها وبرامجها، تمهيدًا لإغلاقها، أو إعلان دمجها بالكامل مع "أون تي في".

وأشارت مطلعة إلى أن خطة عباس كامل تشمل بالإضافة إلى نقل لميس الحديدي لـ "أون تي في"، سحب برنامج المنوعات "صاحبة السعادة" الذي تقدمه إسعاد يونس على قناة "CBC" ليستقر في "دي إم سي".

نسى محمد الأمين أنه حتى لو كان يملك نصف الأسهم، فإنه لا يجرؤ على رفض أوامر النظام الذي صنعه، ولم تمر سوى أيام قليلة، إلا وأعلن عن استحواذ مجموعة إعلام المصريين"، على مجموعة فيوتشر ميديا، الشركة المالكة لشبكة قنوات "CBC" كما أُعلن عن إيقاف برنامج لميس الحديدي "هنا العاصمة"، وأذاعت القناة برومو ترويجي للبرنامج فى شكله الجديد، وهو البرومو الذي أظهر أن لميس الحديدي سوف تعود في قالب فني، واجتماعي، وهو الشرط الذي أجبرت لميس على الالتزام به، إذا رفضت الانتقال إلى "اون تي في".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers