Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ حوالى ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 2 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 3 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نظام بوتفليقة مستمر في محاربة الصحافة.. والشبكة: حبس الصحفيين مستمر والنظام كاذب

منذ 2310 يوم
عدد القراءات: 1783

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الحكم الصادر في 25 يونيو 2012 بحق الصحفية الجزائرية “فاطمة الزهراء عمارة” والذي قضى بحبسها شهرين وبغرامة 20 ألف دينار وتعويض 100 ألف دينار، تحت دعوى السب والقذف، رغم أنها مارست عملها الصحفي، في إطار الدستور والمواثيق الدولية، ونشرت تقريراً يتعلق بمستشفى الأمراض العقلية بعنابة.
وقالت الشبكة إن: “هذا الحكم ينضم إلى سلسلة من الأحكام الجائرة الصادرة مؤخراً بحق الصحفيين والنشطاء، والذي يؤكد على أن السلطات الجزائرية ماضية في قمع الحريات الصحفية، كما يؤكد على أن النظام كاذب تماماً فيما يتعلق بوقف حبس الصحفيين”.
وأدانت محكمة عنابة، يوم الاثنين 25 يونيو، الصحفية بجريدة” آخر ساعة”” فاطمة الزهراء عمارة”، بالحبس شهرين وغرامة مالية بـ 20 ألف دينار (247 دولاراً أمريكياً) وتعويض بـ 100 ألف دينار (ما يعادل 1240 دولاراً أمريكياً).
ويأتي هذا الحكم القاسي على خلفية قضية رفعها “الرازي” المدير السابق لمستشفى الأمراض العقلية بعنابة، تتهم “فاطمة” بالقذف، بسبب مقال صحفي نشرته عن محاكمة مدير المستشفى المتهم بالتحرش الجنسي بموظفة بذات المستشفي. واتهم “الرازي” “فاطمة” بأنها لم تنقل بدقة مجريات تلك المحاكمة.
وقالت الشبكة العربية إن: “الحكم مرفوض من حيث المبدأ لأنه لازال يؤكد على أن الصحفي معرض للحبس وتقييد حريته بسبب ممارسته مهنته”.
وأضافت الشبكة إن ذلك الحكم: “يمثل تهديداً صريحاً لحرية الصحافة والإعلام, ويبرهن على أن قانون الصحافة الذي تم تعديله في نوفمبر 2011 يعتبر حبراً على ورق”.
ومن المفترض أنه طبقاً لتلك التعديلات الأخيرة فإن الصحفيين لا يجب أن يعاقبوا بالسجن في قضايا النشر وجنح الصحافة، لكن الدولة لاتزال تستخدم مواد أخرى في قانون العقوبات وغيره لحبس الصحفيين.
وفي وقت سابق من شهر يونيو، تعرض مراسل صحيفة “لانوفال ريبوبليك””منصور سي محمد” في مدينة (معسكر) لحكم مشابه بالحبس لمدة شهرين وغرامة 50 ألف دينار (حوالي 625 دولاراً) على خلفية قضية قذف رفعها ضده مدير مكتب الضرائب بالمنطقة، بسبب مقالة تناقش عدم التزام مكتب الضرائب بأحكام القضاء.
وشددت الشبكة على أن: “الحكومة الجزائرية تبدو غير راغبة في الإصلاح، وتمارس كافة الحيل والألاعيب القانونية لاستمرار ترهيب الصحفيين، ومحاصرة الصحافة وضمان ولائها للسلطة”.
وقالت الشبكة إن: “مثل تلك المحاكمات للصحفيين، تفشل الغاية من المهنة الصحفية، وتعطل وظيفتها كسلطة رابعة تراقب المسؤولين وتحاسبهم”.
وبحسب تقارير صحفية، فقد تقدم كل من “فاطمة الزهراء”، و “منصور سي محمد” استئنافاً ضد الأحكام الصادرة بحقهما.
وطالبت الشبكة السلطات الجزائرية بسرعة حذف وتعديل كافة المواد القانونية التي تعرض الصحفيين للحبس، وتجعل من ممارسة مهنتهم في إطار الدستور والمواثيق الدولية عملية محفوفة بالمخاطر.
وأكدت الشبكة على إن: “مطالب الإصلاح في الجزائر لم تعد تحتمل التأجيل، وإن الحريات الصحفية لن تكون أبداً موضع مساومة، وإن هناك العديد من الصحفيين الشجعان مستعدون لتحمل ثمن نزاهتهم”.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers