Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • مصرع شخصين جراء تحطم طائرة تعود للحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة
     منذ 11 دقيقة
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 11 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 11 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 13 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 16 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ذكرى تأسيسها.. "جوجل" أخطر جاسوس في التاريخ البشري

إدوارد سنودن: إنها ضالعة بنحو قوي في السياسة الخارجية الأمريكية

منذ 71 يوم
عدد القراءات: 2101
في ذكرى تأسيسها.. "جوجل" أخطر جاسوس في التاريخ البشري

قبل أيام، احتفل محرك البحث العملاق "جوجل" بالذكرى العشرين لانطلاقه، وانتشرت التقارير في الإعلام العربي والمصري التي تتحدث عن معلومات وتفاصيل لا يعرفها الجمهور عن هذا العملاق، إلا أن أهم معلومة تغاضى عنها الجميع، بقصد وعن عمد، هي أن "جوجل" هي أقوى وأفضل وأخطر أداة تجسس توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية على مدار تاريخها.

"إنها ضالعة بنحو قوي في السياسة الخارجية الأمريكية".. هكذا وصف إدوارد سنودن العملاق "Google" وسنودن هو عميل المخابرات لأمريكية ووكالة الأمن القومي الأمريكي، والذي كان صاحب الفضل في كشف أنشطة الولايات المتحدة التجسسية، عقب تسريبه تفاصيل برنامج التجسس بريسم إلى الصحافة.

يمكن تعريف google على أنها مؤسسة لا تفعل شيئاً إلا لمصلحتها المادية ولخدمة أهداف الامبراطورية الأمريكية، فهي تستحوذ على الشركات الأخرى لا لشيء إلا من أجل توسيع سلة منتجاتها اعتمادا على الإنجازات التي حققتها الشركات التي تستولي عليها، إن عملية الاستحواذ هذه والاستراتيجية المحركة لها خير شاهد على توجه شركة غوغل المتزايد نحو السيطرة والهيمنة، وهو نفس نهج كل أساليب وأدوات النظام الذي أسسته أمريكا للتحكم في مصير وثروات العالم.

ماذا يعرف عنك جوجل؟

إذا نظرنا إلى كل المعلومات التي يعرفها جوجل عن كل فرد منا، سنجد أنه يعلم:

- كل بياناتك الشخصية.. تاريخ ومحل ميلادك إلى أرقام هواتفك وأدق المعلومات
- كل الإيميلات والحسابات الخاصة بك، وكلمات السر الخاصة بها
- أين ذهبت اليوم وكل تحركاتك مسجلة
- عن أي شيء بحثت على الانترنت من أول لحظة لك
- ما الفيديوهات والأغاني والأفلام والمواقع التي تفضلها وتزورها باستمرار
- باستخدام الذكاء الاصطناعي، يعرف جوجل ما تريده قبل أن تبحث عنه ويعلم قائمة اهتماماتك
- لديه نسخة من أسرارك من صور وفيديوهات

- في أحد مؤتمرات جوجل، عندما أرادت الشركة أن تتفاخر بقوة نظام الأندرويد ذكرت أنه:

* مستخدمو الأندرويد يفحصون جهازهم 100 مليار مرة يومياً.
* مستخدمو أندرويد يتحركون 1.5 ترليون خطوة يومياً.
* مستخدمو أندرويد يرسلون 20 مليار رسالة قصيرة SMS يومياً.
* يتم التقاط 93 مليون صورة “سيلفي” بكاميرات أجهزة أندرويد يومياً.

جوجل تعلم كم خطوة مشيت وأين ذهبت وكم مرة ضغطت على زر الهاتف لتضيء شاشته وكم رسالة نصية أرسلتها وحتى كم صورة بالكاميرا الأمامية التقطتها.

إن "جوجل" لا تحصل على بياناتك لها فقط، فهناك دائماً بند في اتفاقية المستخدم والتي ربما لم يقرأها إنسان واحد يقول هذا البند أنه يحق للشركات مشاركة أي محتوى مع أي جهة أو شركة بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمستخدم، هكذا بند غير واضح ومطاطي وقابل لأن تفعل به ما تشاء. ولعل هذا يفسر اتهام المفوضية الأوروبية لشركة جوجل لأنها لا تخبرهم ماذا تفعل بالبيانات التي تحصل عليها وهل تقوم بحذف البيانات القديمة أم لا، وصدر ضد جوجل أحكام بأن عليها حذف كل نسخ البيانات القديمة لديها.

الصين أول من كشفت الجاسوس

كانت الصين صاحبة السبق في الكشف عن الدور التجسسي للمحرك البحثي الأشهر، ففي عام 2010، أكدت صحيفة صينية أن جوجل ترصد وتتبع تحركات الناس على الانترنت , وتقدمها للحكومة الأمريكية (أو حتى استخبارات الدول الصديقة لأمريكا) مشددة على أن جوجل جزء من وكالة المخابرات الأمريكية .

واتهمت صحيفة للحزب الشيوعي الصيني، شركة جوجل الأمريكية بالتآمر مع جواسيس أميركيين وقالت إن انسحاب الشركة من الصين بسبب الرقابة يبرر جهود الصين لتشجيع التكنولوجيا المحلية.

وقال تعليق في افتتاحية الصحيفة، في 2010، أن"جوجل ليست إلهاً بالنسبة للشعب الصيني وحتى لو قدمت عرضاً كاملاً بشأن السياسة والقيم... "والحق أن جوجل ليست عفيفة عندما يتعلق الأمر بالقيم، فتعاونها وتواطؤها مع المخابرات وأجهزة الأمن الأميركية معروفان."

وذكر التعليق أن أفعال جوجل لا بد وان تدفع الصين إلى زيادة التركيز على تطوير التكنولوجيا الخاصة بها.

وجاء أحدث هجوم للصين على اكبر شركة لمحرك البحث على الانترنت في العالم في الطبعة الخارجية لصحيفة "الشعب" الصينية، وهي الصحيفة الرئيسية للحزب الشيوعي الحاكم في الصين.

وقالت الصحيفة"بعض متصفحي الانترنت الذين يفضلون استخدام جوجل ربما يجهلون حتى الساعة انه، بسبب العلاقات الوثيقة بين جوجل والاستخبارات الأميركية، تم حفظ سجلات البحث لكي يستخدمها لاحقا عناصر الاستخبارات الأميركية"، وختمت بالقول أن "الصين لا ترحب بجوجل مسيسة ولا بسياسة جوجل".

وبعد أن كشفت الصين دور الجاسوس جوجل، أجبر المحرك البحثي على مغادرة الصين، وأغلق جوجل بوابته على الإنترنت باللغة الصينية في بر الصين، وبدأ في توجيه المستخدمين إلى موقعه في هونغ كونغ بعد أكثر من شهرين من إعلانه انه لن يقبل الرقابة الذاتية التي طالبت بها الحكومة الصينية والمصممة على استمرار قبضة صارمة على حرية وصول المستخدمين المحليين للانترنت.
 
جوجل يسجل كل ما تقول

وفي أواخر 2017، كشف صَحِيفَة “ديلي ميل” البريطانية، عن تجسس مساعد جوجل الصوتي على المستخدمين، وتسجيله لكل ما يقولونه.

وقالت الصَحِيفَة في تقريرٍ لها: إن “هذا المساعد الشخصي صمم في الأساس لإعطاء المستخدمين الفرصة للتحدث مع عدد من الأجهزة المختلفة، وإِرْسَال أوامر لها بالبحث عبر الإنترنت وتشغيل التطبيقات والقيام بوظائف تفاعلية أخرى”.

وأَضَافَت: “كجزء من هذه العملية، تحتفظ جوجل بنسخ من المقاطع الصوتية التي يتم إنشاؤها في كل مرة يقوم المستخدم فيها بتنشيط الجهاز المزود بالمساعد الشخصي، ولكن تبين أن الثرثرة الخلفية قد تكون كافية لتحريك التسجيل؛ إِذْ يسجل المحادثات تلقائياً دون تفعيله”.

وحرصت الشركة الأمريكية على الترويج لمساعدها الصوتي فِي الأسابيع الأخيرة، أثناء حدث إطلاق هواتف بيكسل في أكتوبر، كما تم تمكين المساعد الصوتي أَيْضَاً على عدد كبير من الهواتف التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد.

وأشارت الصَحِيفَة، إلى أنها تلقت عَدَدَاً من الرسائل التي تضم محادثات تظهر كيف يسجل المساعد الصوتي المحادثات الخَاصَّة بالمستخدم دون أن يعرف، ومن ضمن الأمثلة مستخدم قَامَ المساعد الصوتي بتسجيل كلمة السر الخَاصَّة بنظام دخول الباب الخلفي لمنزله، أثناء دردشته مع صديق.

.. حتى تطبيقات الاندرويد

تطبيقات نظام الأندرويد، الذي أسسته جوجل، لم تكن بعيدة هي الأخرى عن الغرض التجسسي، فقد حذر إدوارد سنودن عميل وكالة الأمن القومى السابق من استخدام تطبيق "ألو" Allo للدردشة الجديد، الذى أطلقته جوجل، إذ يتيح للشركة قراءة جميع محادثات المستخدمين والتجسس عليهم بكل سهولة، وتأتى هذه التحذيرات بعد ساعات قليلة من طرح التطبيق للمستخدمين بعد الإعلان رسميا عنه منذ شهور قليلة، إذ تروج له جوجل باعتباره تطبيقا ذكيا مزودا بروبوت يسجل كل ما يقوله المستخدم ويخزنه لتحليله لاحقا، وبهذه الطريقة يتم تحسين التطبيق.

ووفقا للموقع الإلكترونى لصحيفة "اندبندنت" البريطانية تعنى مزايا التطبيق أنه أيضا بإمكانه تخزين الدردشة على خوادم جوجل إلى أجل غير مسمى، مع القدرة على قرائتها. وأشارت الشركة فى البداية أن الرسائل لن تخزن لفترة طويلة، بل سيكون تخزينا مؤقتا، مما يحد من التأثير المحتمل لأى اخترق للبيانات ويحافظ عل خصوصية المستخدمين، ولكن وفقا لتحذيرات سنودن يبدو أن جوجل لن تفعل ذلك وستحتفظ بجميع المحادثات.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers