Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 9 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 9 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 9 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 9 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

6 أزمات تهدد وجود الفلاح والزراعة في مصر

منذ 15 يوم
عدد القراءات: 1099
6 أزمات تهدد وجود الفلاح والزراعة في مصر

قبل يومين، كانت قد حلت علينا ذكرى عيد الفلاح، التي توافق التاسع من سبتمبر من كل عام، وهي الذكرى التي تأتي في وقت يعد هو الأسوأ على الفلاح المصري، بعد تزايد الأزمات التي باتت تهدد وجوده ووجود الزراعة في مصر.

وإذا حاولنا التركيز على أهم هذه الأزمات الوجودية، فيأتي على رأسها أزمة نقص المياه، الكابوس الذي يرعب المصريين جميعا والمزراعين والفلاحين على وجه الخصوص، بالإضافةإلى ارتفاع أسعار المبيدات والبذور ومستلزمات الزراعة، في ظل حالة الغلاء التي تشهدها البلاد، ما يجعل الفلاح في حالة مستمرة من الضغط بسبب عجزه عن توفير متطلبات الحياة لأسرته.

كذلك، يعاني المزارعون والفلاحون في مصر من حالة العداء من قبل النظام، للزراعة المصرية، وهو ما يتضح جليا في منع النظام لزراعة محاصيل اشتهرت بها مصر بل ونافست بها إنتاج دول عظمى، وعلى رأس هذه المحاصيل الأرز المصري الذي منعت الحكومة زراعته، بالإضافة إلى فتح الحكومة باب استيراد المحاصيل، دون الحفاظ على الناتج الزراعي المحلي، في ظل ضعف أسعار توريد المحاصيل التي تدفعها الحكومة إلى الفلاحين.

ويمكن الحديث عن هذه الازمات في شكل نقاط كالتالي:

1- نقص المياه:

أكثر ما يتخوف منه الفلاح المصري مؤخرا، هو أزمة نقص المياه، وهو ما يعد أكبر خطر وتهديد لوجود الفلاح والزراعة في مصر، فالمعادلة بسيطة ومدمرة في آن، لا زراعة بدون مياه.

أزمة نقص المياه مرتبطة بشكل وثيق بأزمة سد النهضة الإثيوبي، الذي يهدد حصة مصر التاريخية من مياه النيل  التي تعد مصدر المياه الأول لمصر، وهو ما يعني اختفاء الزراعة في مصر، لانخفاض منسوب المياه في الترع على خلفية تقليل حصة مصر من مياه النيل، وهو ما أدى إلى عطش آلاف الأفدنة، وتبوير آلاف أخرى، وتمدير زراعات تحتاج للمياه مثل قصب السكر والأرز.

2- ارتفاع التكلفة:

وجه آلاف الفلاحين والمزراعين استغاثات عاجلة إلى وزارة الزراعة، يشكون فيها من ارتفاع تكلفة عمليات الرى والحرث نتيجة زيادة أسعار السولار، فضلا عن زيادة الأجرة اليومية للعمالة الزراعية، إلى جانب الجنون الذى ضرب أسعار البذور والأسمدة والمبيدات الحشرية.

الفلاحون والمزارعون قالوا في استغاثاتهم إن استمرار ارتفاع تكاليف الزراعة واستمراره لن يؤدي إلا للخراب، والمتمثل في تبوير الأرض الزراعية وتدمير الزراعات، إذا لم يجد الفلاح هامش ربح من الزراعة، يمكنه من توفير متطلبات حياته وحياة أسرته.

3- غلاء الأسعار:

وبالحديث عن ارتفاع تكاليف الزراعة، فإن الفلاح يمكن أن نقول عنه محاصر بين مطرقة ارتفاع تكاليف الزراعة، وسندان غلاء الأسعار، وهو الأمر الذي سيجبر الفلاح على هجر الزراعة وتبوير الأرض.

إن الفلاح إذا لم يشعر بالأمن والاستقرار المادي العائد عليه من زراعته للمحاصيل، وإذا لم يلمس اهتمام الدولة وتقديرها لأهمية دوره، تقديرا ماديا ومعنويا، فإنه سيجد نفسه مضطرا تحت وطأة موجات الغلاء الكاسحة التي لا تتوقف، مضطرا للتخلي عن هذا الدور، ويبحث عن مهنة أخرى توفر له حد الكفاف الذي فشلت الدولة في توفيره له مقابل دوره الحيوي وخدماته التي تحاجها البلاد.

4- منع الزراعة:

إذا كان تأثير شعور الفلاح بعدم تقدير الدولة لدوره خطيرا، فما هو الوصف المناسب لشعوره بأن الدولة تعاديه وتعادي الزراعة في مصر؟ إن الشواهد على ذلك كثيرة، لاسيما ان كل أزمات الفلاح والزراعة في مصر تسببت الدولة فيها بشكل أو بآخر، بداية من ازمة نقص المياه، عندما فرط النظام في حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، مرورا بأزمات ارتفاع تكلفة العملية الزراعية مقابل غلاء متوحش يفتك بالمزارعين والفلاحين، وصولا إلى منع النظام الحاكم الفلاح من زراعة محاصيل حيوية واستراتيجية مثل الأرز وقصب السكر.

كيف يمكن أن نفسر محاربة النظام لزراعة الأرز، رغم أنه كان منافسا قويا في السوق العالمية، وللأرز الأمريكي على وجه الخصوص، ومن يفسر للفلاحين والمزراعين سر عداء النظام لزراعة قصب السكر في ظل حالة الاحتياج المحلي للسكر؟

5- الاستيراد:

الإجابة عن السؤالين السابقين تكمن في كلمة واحدة.. سبوبة الاستيراد

فالنظام منع زراعة الأرز، ثم أعلن استيراده من فيتنام، وهو ما يجعلنا نسأل عن الجهة التي ستقوم باستيراده، أما عن السكر، فربما لا يعرف كثيرون أن كلمة السر في الارتفاع الجنوني في سعر السكر في السوق المحلي من 2 جنيه إلى 10 جنيهات، هو رجل الأعمال أحمد الوكيل الذي جاملته الدولة على حساب 100 مليون مصري، لكونه أحد حيتان استيراد السكر في مصر، ما يعني أن النظام يفتح الباب أمام حيتان الاستيراد، بعد أن يكون قد دفت زراعة هذه المحاصيل أو المنتجات بقوانين وقرارات معادية للفلاح ولمصر ومصلحتها.

6- ضعف أسعار التوريد

في الوقت الذي تستورد فيه الحكومة الأرز والسكر بملايين الدولارات من أجل عيون حيتان الاستيراد، فإنها تعصر الفلاح والمزارع عصرا عندما تعلن عن اسعار توريد المحاصيل الزراعية، رغم أنها لا تتدخل كثيرا لحمايته من ارتفاع تكاليف العملية الراعية بسبب ارتفاع اسعار الوقود ووالمبيدات والأسمدة.

الأرز على سبيل المثال، يعد أكبر شاهد على صحة ما نقول، فالحكومة أعلنت استيراد مليون طن من فيتنام خلال الفترة المقبلة، وأسعار الاستيراد أعلى من المحلية التي حددتها وزارة التموين، رغم أن جودة المحصول المصري أعلى من المستورد بأضعاف.

ومؤخرا، أعلنت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين رفضها أسعار توريد الأرز التى حددتها وزارتي التموين والزراعة، والذي يبدأ توريده منتصف سبتمبر الجاري.

وتضمن القرار الوزاري أن يكون الأرز الشعير المورد بدرجة نظافة لا تقل عن 94% وبنسبة رطوبة لا تزيد على 14%"، وحددت المادة الثالثة من القرار أسعار شراء الأرز الشعير والذي يورد لحساب الهيئة العامة للسلع التموينية من الموردين كالتالي: "درجة نظافة 94% أرز رفيع الحبة 4400 جنيه للطن وأرز عريض الحبة 4600 جنيه للطن ودرجة نظافة 96%، أرز رفيع الحبة 4450 جنيها للطن، أرز عريض الحبة 4650 جنيها للطن ودرجة نظافة 98%، أرز رفيع الحبة 4500 جنيه للطن، أرز عريض الحبة 4700 جنيه للطن، فضلا عن إضافة علاوة جفاف قدرها 50 جنيها لطن الأرز الشعير بنسبة رطوبة 12% فأقل".

وسادت حالة من الغضب بين نقابات الفلاحين، على الأسعار التي حددتها وزارة التموين لتوريد محصول الأرز، ووصفوها بالهزيلة، والتي لا تُعبر عن وضع المحصول في السوق بالنسبة للزراعة والتجارية أيضا، وأكدوا أن الأسعار التي حددتها وزارتا التموين والزراعة ضعيفة ومجحفة للمزارعين، ولا توفر ربحية جيدة للفلاح تساعده على تحمل تكلفة الإنتاج المرتفعة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers