Responsive image

34º

20
أغسطس

الثلاثاء

26º

20
أغسطس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: تأجيل مؤتمر تجريم التعذيب جاء بسبب سجل مصر السيء في حقوق الإنسان.
     منذ 5 ساعة
  • مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقرر تأجيل المؤتمر الإقليمي حول تجريم التعذيب الذي كان مقررا في القاهرة
     منذ 5 ساعة
  • داخلية النظام تصفي 11شخص بالعريش
     منذ 5 ساعة
  • اقتحام قوات الاحتلال برفقة جرافة للمنطقة الشرقية لمدينة نابلس تمهيدا لدخول مئات المستوطنين إلى "قبر يوسف".
     منذ 23 ساعة
  • ظريف: على اميركا العودة الى طاولة المفاوضات والالتزام بالتعهدات التي قطعتها في الاتفاق النووي
     منذ يوم
  • محكمة تقضى بالإعدام شنقا على ستة متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بلجان المقاومة الشعبية في كرداسة .
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:20 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:34 مساءاً


المغرب

6:36 مساءاً


العشاء

8:06 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟

بقلم: أبومواس

منذ 328 يوم
عدد القراءات: 1841
هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟

هذا نموذج لمحاولة اجتهاد جديدة لفهم وتفسير احد نصوص القران ، ولا نشارك فى نشره قبولا به بل لبيان ما فيه خطأ وعدم توفيق للحق والصواب ، وان كنا لا نشكك فى حسن نية اصحاب هذه الاجتهادات ولكن مشكلتهم الرئيسة تكمن فى قناعاتهم العقلية المسبقة التى لا تتفق مع معنى النص الشرعى فيلجاوا الى محاولة صرف المقصود من النص عن معناه الواضح ويبذلوا جهدا ضخما للتوفيق بين قناعاتهم ومراد النص الذى يعيدوا تكييفه وفقا لتلك القناعات وسوف نقوم بالعليق التفصيلى لبيان خطأ تلك الاجتهادات
 هل شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟

#أولًا: يجب التفريق بين الشهادة والإشهاد؛ فالشهادة التي يعتمد عليها القضاء في اكتشاف العدل، المؤسس على البينة واستخلاصه من ثنايا دعاوى الخصوم، لا تتخذ من الذكورة أو الأنوثة معيارًا لصدقها أو كذبها، ومن ثم قبولها أو رفضها، وإنما معيارها تحقق اطمئنان القاضي لصدق الشهادة، بصرف النظر عن جنس الشاهد، ذكرًا كان أم أنثى، وبصرف النظر عن عدد الشهود.

فللقاضي إذا اطمأن ضميره إلى ظهور البينة أن يعتمد شهادة رجلين، أو امرأتين، أو رجل وامرأة، أو رجل واحد، أو امرأة واحدة، ولا أثر للذكورة أو الأنوثة في الشهادة التي يحكم القضاء بناءً على ما تقدمه له من البينات.

لذلك قَبِل النبي شهادة امرأة واحدة في الرضاع، وتُقبل شهادة المرأة منفردة في هلال رمضان، وتُقبل روايتها للحديث، الذي هو أهم وأخطر من الماليات.

أما الإشهاد: فهو حين يعطي دائن مالًا إلى مدين، حينئذ يطلب من البعض الشهود على عملية المداينة، ليحفظ حقه، ويوثق الدَّيْن، وهو ما تذكره الآية: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى)، فالآية تتحدث عن أمر آخر غير الشهادة أمام القضاء، تتحدث عن الإشهاد الذي يقوم به صاحب الدَّيْن(١).

يقول ابن القيم: "فإن قيل: القرآن يدل على أن الشاهد والمرأتين بدل عن الشاهدين، وأنه لا يُقْضى بهما إلا عند عدم الشاهدين.

قيل: القرآن لا يدل على ذلك، فإن هذا الأمر لأصحاب الحقوق بما يحفظون به حقوقهم، فهو سبحانه أرشدهم إلى أقوى الطرق، فإن لم يقدروا على أقواها انتقلوا إلى ما دونها.

وهو سبحانه لم يذكر ما يحكم به الحاكم، وإنما أرشدنا إلى ما يُحفظ به الحق، وطرق الحكم أوسع من الطرق التي تُحفظ بها الحقوق"(٢).

#ثانيًا: هل الأمر في الآية للوجوب أو الندب أم للإرشاد؟

يتفق ابن كثير، وابن العربي المالكي، والجصاص، والقرطبي، والرازي، والشافعي، وابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم، على أن الأمر في الآية على الإرشاد(٣). ويقول ابن العربي: "هذا قول الكافة".
والمقصود بالإرشاد: أنه أمر دنيوي وليس دينيًا، ففاعله لا يُثاب، وتاركه لا يُعاقب. وذلك لأن حفظ الديون هنا من أمور الدنيا التي تخرج عن التعبد، فصاحب الدَّيْن إن أراد ألا يستوثق على دَيْنِه، فلا حرمة عليه، وإن أراد التنازل عن ماله كله للمدين، فهو حقه.

إن الآية تقترح الحد الأقصى للتوثيق: كتابة الدَّيْن، وإملاء الذي عليه الحق، وإن لم يستطع فليملل وليه بالعدل، وإشهاد رجلين من المؤمنين، أو رجل وامرأتان من المؤمنين، وأن يكون الشهود ممن ترضى عنهم الجماعة. وليست هذه الشروط مطلوبة في التجارة الحاضرة، ولا في المبايعات. والآية ترى في هذا المستوى من التوثيق الوضع الأقسط والأقوم، وذلك لا ينفي المستوى الأدنى عند التعذر.

#ثالثًا: يبقى السؤال الأهم: لماذا إشهاد امرأتين يعادل إشهاد رجل؟ هل لأن طبيعة المرأة النسيان ونقص العقل؟ هل إشهاد رجل يساوي إشهاد امرأتين دائمًا؟

النساء حينئذ لم يشارك أغلبهن في المعاملات المادية، فنتج عن ذلك قلة خبرتهن في المداينات، فليس من تمام التوثيق للدائن إشهاد امرأة واحدة عديمة الخبرة المالية، وهنا لو أسقط القرآن إشهاد النساء عمومًا، لكان أمرًا طبيعيًا، إلا أنه شاء مشاركة المرأة في الماليات، فارتضى شهادة امرأتين، حتى تزداد خبرتهن، ويمكن الاعتماد على الواحدة منهن.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers