Responsive image

12º

20
أكتوبر

السبت

26º

20
أكتوبر

السبت

 خبر عاجل
  • الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير أحمد سعدات: مسيرات العودة شكلت الرد الفلسطيني القوي على سياسة ترامب وهي حالة متقدمة لتجسيد الوحدة الوطنية والشعبية في ميدان المقاومة
     منذ حوالى ساعة
  • إحالة أوراق المعتقل إبراهيم محمد بقضية "خلية طنطا" للمفتي وتحديد جلسة 17 نوفمبر للحكم
     منذ حوالى ساعة
  • مراسلون بلا حدود: نحذر من أي "مساومة" بقضية خاشقجي
     منذ حوالى ساعة
  • "أنصار الله" الحوثية تعلن استهداف مقرا لقيادة التحالف العربي في اليمن
     منذ حوالى ساعة
  • 130 مصابا فلسطينيا برصاص الاحتلال في مسيرات العودة شرق غزة
     منذ 17 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 52 اصابة برصاص الاحتلال من بينهم حالتين خطيرة
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

أسيوط

الفجر

4:32 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:26 مساءاً


العشاء

6:56 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين ومعصوم مرزوق.. عندما اعتقلت كامب ديفيد أبطال حرب أكتوبر

منذ 14 يوم
عدد القراءات: 924
مجدي حسين ومعصوم مرزوق.. عندما اعتقلت كامب ديفيد أبطال حرب أكتوبر

45 عاما مرت على ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، لكن بلادي لم تعد كبلادي، فالعقيدة القتالية للمؤسسة العسكرية تغيرت منذ كامب ديفيد الملعونة، وتبوأ القيادة بها جيل كامل لم يخض حربا ضد الصهاينة قط، ناهيك عن انه لا يحمل ذرة عداء واحدة للصهاينة، كونه تلقى تدريباته وترقياته كلها في الولايات المتحدة الأمريكية.

غير أن أسوأ ما يتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر الخامسة والأربعين، هي أن صبيان كامب ديفيد الذين لم يخوضوا حربا ضد الصهاينة أبدا، اعتقلوا أبطالا من أولئك الذين شاركوا في ملحمة 1973، وكأنه عقاب بأثر رجعي على مشاركتهم في الملحمة التي أبهرت العالم وأذلت العدو الصهيوني، بفضل جهود وسواعد الجنود المخلصين، قبل أن يقتل الرئيس السادات جنين النصر في مهده.

مجدي حسين

من الأبطال الذين شاركوا في ملحمة حرب أكتوبر 1973، المجاهد مجدي أحمد حسين، رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب، القابع الآن خلف سجون نظام صبيان كامب ديفيد، بتهم واهية لا يصدقها عقل ولا يقبلها منطق.

ربما لا يعرف البعض أن مجدي حسين كان من أبطال ملحمة حرب أكتوبر، فالشاب مجدي حسين كان من ضمن الطليعة التي شاركت فى الحركة الطلابية المطالبة بالحرب وتحرير سيناء في عام 1968، وبصفته رئيس اتحاد طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وخريج الكلية عام 1972، كان أحد قيادات الحركة الطلابية عام 1972 المطالبة بالحرب وتحرير سيناء، وشارك في الانتفاضة الطلابية في يناير 1972، واستمرت المظاهرات المُطالبة بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية وتحرير الأرض حتى العبور في 1973.

لم يقتصر دور مجدي حسين على المشاركة في الانتفاضات والتظاهرات الطلابية المطلبة بالحرب وتحرير الأرض المحتلة طوال فترة دراسته، بل كان ايضا ضمن جنود مصر البواسل الذين شاركوا في ملحمة حرب اكتوبر 1973، بعد أن التحق كجندى فى القوات المسلحة لمدة ثلاث سنوات بعد تخرجه عام 1972وحتى عام 1975، ليكتب اسمه مع الجنود الذين خاضوا معركة التحرير ضد العدو الصهيوني.

غير أن الردة التي حصلت بعد لك، وبلغت ذروتها مع توقيع كامب ديفيد، وتحول كامب ديفيد إلى دستور فعلي لمصر، بل وقوانين تسري على غيرها من اي مصدر تشريعي بما في ذلك كتاب الله وسنته، كان من ضمن نتيجتها تغيير عقيدة الجيش القتالية، وتحويل مصر إلى حمل وديع في الحظيرة الصهيونية، والتنكر لكل من يحاول ان يتنهض همم المصريين ويذكرهم بعدوهم الحقيقي، وكانت النتيجة الطبيعية لذلك هي أن يقبع مجدي حسين في السجن، حتى محكمة النقض التي يفترض أنها ملاذ المظلومين، تنكرت للرجل ودوره في الحياة العامة في مصر، بل وحتى كونه واحدا من أبطال حرب أكتوبر، ورفضت الطعن الذي قدمه قبل أيام على حكم حبسه الظالم.

معصوم مرزوق

حبس أبطال حرب أكتوبر لم يطبق فقط على مجدي حسين، الذي ربما يتحجج بهاليل النظام وإعلامه بأنه حبس لكونه من معارضي الانقلاب العسكري ورافضي سياسات النظام الاقتصادية التي تغرق مصر في مزيد من التبعية لمنظومة النهب الدولي، او لكونه من التيار الإسلامي الذي دفع الثمن الأكبر والنصيب الأوفر من انتقام الثورة المضادة في 30 يونيو 2013، فالأمر طال رجلا كان من ضمن المتظاهرين في 30 يونيو أيضا، لكنه كان من ضمن أبطال حرب اكتوبر كذلك، والحديث عن السفير معصوم مرزوق.

معصوم مرزوق هو دبلوماسي وسياسي وكاتب مصري. عمل خلال مسيرته كسفير لمصر في أوغندا وفنلندا وإستونيا. عمل قبل حياته السياسية بسلاح الصاعقة في الجيش المصري، وشارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، وحصل علي وسام الشجاعة من الطبقة الأولى.

بعد هزيمة يونيو 1967 ترك مرزوق دراسة الهندسة ليلتحق بالكلية الحربية، بعد أن كان من أوائل الثانوية العامة وقتها، ثم شارك من خلال سلاح الصاعقة فى حربي الاستنزاف وأكتوبر عام 1973.

لكن، ورغم الدور الكبير للرجل في حرب اكتوبر، والذي يفتقر إليه كل قادة المؤسسة العسكرية حاليا، بداية من السيسي، وصولا إلى أصغر عضو بالمجلس العسكري، إلا أن السيسي ونظامه من صبيان كامب ديفيد لم يطيقا نصيحة الرجل الذي خدم في الجيش المصري، الذي يتغنى السيسي ليل نهار بشرف الانتماء إليه.

وفي 23 من شهر اغسطس الماضي، قامت قوات الشرطة بإلقاء القبض على السفير معصوم مرزوق، وكان مرزوق قد تعرض قبل القاء القبض عليه إلى هجوم من قبل الإعلام على خلفية إطلاقه مبادرة للخروج من الأزمة الراهنة في مصر على حد تعبيره، وذلك بعد إعلانه عبر صفحته على فيسبوك عن مبادرة يطالب فيها بإجراء استفتاء شعبي حول استمرار النظام في الحكم من عدمه،وشملت المبادرة خارطة طريق تحتوي على تسعة بنود موجهة إلى الحكام والمحكومين في مصر وتتضمنت المبادرة الدعوة للاحتشاد في ميدان التحرير يوم 31 أغسطس 2018، إن لم يستجب لفكرة الاستفتاء.

من الواضح أن كامب ديفيد كما قلنا تحاكم كل من شارك في ملحمة حرب اكتوبر بأثر رجعي، وربما لو تمكن السيسي من إخراج جثامين الشهداء الأبرار في الحرب، أو جثامين الجنود الذين ماتوا بعد انتهاء الحرب في منازلهم، لينتقم منها، لفعل.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers