Responsive image

15º

15
أكتوبر

الإثنين

26º

15
أكتوبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الأردن يعلن رسميا عن فتح معبر (جابر- نصيب) الحدودي مع سوريا
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاصر مدرسة فلسطينية شمالي الضفة الغربية وتطلق قنابل الغاز باتجاهها
     منذ 3 ساعة
  • رويترز: تراجع قيمة صرف الريال السعودي أمام الدولار الأمريكي لأدنى مستوى منذ يونيو 2017
     منذ 3 ساعة
  • مصرع 3 في تحطم طائرة بألمانيا
     منذ 15 ساعة
  • اندلاع 4 حرائق في مستوطنات غلاف غزة بفعل البالونات الحارقة
     منذ 17 ساعة
  • بريطانيا وفرنسا وألمانيا يطالبون السعودية بـ"رد كامل وتفصيلي" حول اختفاء خاشقجي
     منذ 19 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:51 صباحاً


الظهر

11:41 صباحاً


العصر

2:58 مساءاً


المغرب

5:30 مساءاً


العشاء

7:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد حريق الراشدة ومجاري الأقصر.. أين ذهبت الـ3.5 تريليون جنيه المنفقة على البنية التحتية؟

منذ 6 يوم
عدد القراءات: 990
بعد حريق الراشدة ومجاري الأقصر.. أين ذهبت الـ3.5 تريليون جنيه المنفقة على البنية التحتية؟

في كل مرة يطل علينا عبد الفتاح السيسي، رئيس النظام الحالي، سواء كان في مناسبة وطنية أو دينية، أو في تدشين مشروع من المشروعات التي لا تسفر إلا عن زيادة الديون، يتحفنا السيسي بالحديث عن التطوير الذي شهدته البنية التحتية في عهده، وما صرفه من مليارات عليها، وكيف أصبحت البنية التحتية في عهده أفضل حالا.


وفي مطلع سبتمبر الماضي، أعلن السفير أشرف سلطان، المتحدث باسم مجلس الوزراء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج " هنا العاصمة"، على قناة "سي بي سي"، أن مصر استثمرت حوالي 3.5 تريليون جنيه لإنشاء ما يقرب من 15 ألف مشروع بمختلفة قطاعات البنية التحتية، مؤكدًا أن هذه المشروعات تضع مصر على خريطة تنموية جديدة، وتساهم في الارتقاء في الخدمات المقدمة للمواطن.


غير أن ما شهدته البلاد خلال اليومين الماضيين ينسف ما يتحفنا به السيسي في كل ظهور إعلامي، ويدحض تصريحات المتحدث باسم الحكومة، ولنكتف فقط بحادثين شغلا الرأي العام في مر خلال الساعات القليلة الماضية، وهما حرائق الوادي الجديد، وغرق شوارع الأقصر، والأخيرة محافظة سياحية يفترض أنها نالت نصيبا كبيرا من الأموال التي أنفقت على البنية التحتية.


حرائق الوادي الجديد


كانت محافظة الوادي الجديد على موعد مع كارثة كبرى، على خلفية الحرائق التي التهمت مزارع النخيل، بقرية الراشدة التابعة لمركز الداخلة، وهو ما أسفر عن حالات اختناق بين العشرات من المواطنين.


الحريق بدأ على مساحة محدودة مساء يوم الجمعة، إلا أن تزايد سرعة الرياح وتغير اتجاهاتها أدى لانتشار الحريق على مساحات كبيرة متوغلة في المناطق الزراعية لتصل لنحو 60 فدان نخيل واقتربت بشدة من المناطق السكنية، وهو ما أدى إلى اندلاع النيران في 3 منازل، ووحدة صحية.


ووفقا لوزارة الصحة، فقد بلغ عدد الحالات المصابة جراء حريق قرية الراشدة 47 مصابًا ما بين حروق واختناق وجروح، بينهم 11 فرد شرطة، منهم العميد ضياء الدين صبحي مدير إدارة الحماية المدنية والإطفاء بالمحافظة.


الحصيلة الأولية لحصر الخسائر الزراعية الناجمة عن حريق الراشدة، وصلت لاحتراق 20 ألف نخلة على مساحة 150 فدانًا، بالإضافة إلى تفحم عدد من الحظائر ونفوق عدد من رؤوس الماشية.


المجاري تغرق الأقصر


تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر شوارع قرية أرمنت الحيط بالأقصر تغرق في مياه الصرف الصحي وسط تجاهل المسئولين.


ويعاني أهالي القرية من مياه الصرف الصحي التي أغرقت شوارع المنطقة ومنازلها، أكثر من مرة، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى غرق الشوارع لمدة 5 شهور، بسبب وجود كسر في ماسورة الصرف، والتي تقع على بعد 9 أمتار من الأرض، وفقا لأهالي المنطقة.


لأهالي أكدوا أنهم غير قادرين على أن يسيروا خطوة واحدة بالشارع، بسبب برك المياه، وانتقدوا إهمال المسئولين المتعمد لمعاناتهم، لدرجة أن الكارثة استمرت أكثر من 5 شهور، وظل الأهالي في هذه الحياة غير الآدمية.


الأهالي اكدوا أيضا أن سيارة الكسح الواحدة تكلفهم 70 جنيهًا، يضطر إليها الأهالي يوميا، بالإضافة لسيارات الردم، والتى لم تغير من الأمر شيئا، منوهين أن المنازل تتأثر تدريجيا بالسلب، خاصا مع دخول فصل الشتاء، والذي ستتضاعف فيه المشكلة.


الغريب أن النظام الحالي أعلن عما أسماه حملة "100 مليون صحة" للحفاظ على صحة المصريين، بينما هنا نجد المسئولين يصرون على إهمال معاناة أهالي أرمنت الحيط مع مياه الصرف الصحي التي تغرق شوارعهم، رغم أن المياه ما هي إلا مرض، وسط منطقة سكنية، قد يصيب كل من يمر بها، خاصة الأطفال، فهي تجعل من أهل المنطقة فريسة لأمراض الفشل الكلوي، والفيروسات، والديدان بالمعدة وحساسية الصدر، والملاريا.


الأهالي قالوا أيضا أن جميع المسئولين على علم بالكارثة، من أول المحافظ إلى رئيس مجلس المدينة، لكن المسؤولين "بيتقرفوا ييجو هنا عشان إحنا ناس غلابة مالناش قيمة عندهم، إحنا مواطنين دراجة رابعة، مالناش قيمة" على حد تعبير بعض الأهالي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers