Responsive image

32º

19
يونيو

الأربعاء

26º

19
يونيو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • وسائل إعلام تابعة للحوثيين: قصف محطة الكهرباء بالشقيق في جيزان جنوب السعودية بصاروخ كروز
     منذ 17 دقيقة
  • الخارجية الأمريكية: ننظر في تقرير مقررة الأمم المتحدة عن كثب وندعم مهمتها في التحقيق بالإعدامات التعسفية
     منذ 18 دقيقة
  • الخارجية الألمانية: نطالب بتفسير سريع وكامل لسبب وفاة الرئيس مرسي
     منذ 3 ساعة
  • المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية تدعم التحقيق باستخدام القوة المفرطة ضد محتجي السودان
     منذ 5 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: ندعم توصيات الأمم المتحدة المطالبة بكشف ملابسات جريمة مقتل خاشقجي ومحاسبة المسؤولين عنها
     منذ 8 ساعة
  • مصدر بالخارجية التركية للجزيرة: لا نرحب ببعض العبارات التي تتعلق بتركيا في تقرير المقررة الأممية
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:49 صباحاً


الظهر

11:56 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

النجمة البعيدة / 3

بقلم الشيخ : عادل الشريف

منذ 222 يوم
عدد القراءات: 1264
النجمة البعيدة / 3

.. مالذي يحدث لي وأنا الشيخ الذي يؤم المسلمين في مساجد أوروبا ومساجد الجمعية الشرعية ، وأحيانا مساجد الأوقاف والأهالي في مصر بطولها وعرضها ، كيف لي أن أتنقل بين قنوات الراديو لأتسمع الموسيقى العربية والغربية ، صحيح أنني أحرص على الإستماع إلى الموسيقى الهادئة والكلاسيكية ولكن نفسي وكأنها تريد أن تعوّض مافاتها من 30 سنة حرمانا من الإستماع القاصد ، فآخر مرة استمعت فيها قاصداً أنا وصديق لي كنا نلتقي حول راديو ترانسيستور لنستمع إذاعة أم كلثوم من أولها بعد أن نكون قد وصلنا قبلها بدقائق على شاطئ النيل من جهة جاردن سيتي وحتى يتوقف إرسالها ، وكان ذالك في أيام الصيف في مرحلة الثانوي ومابعدها حتى التزمنا بديننا التزاماً جاداً في منتصف 76 ، ولما أخذنا الحنين للإستماع إلى أم كلثوم بكينا كلانا استشعارا لمراقبة الله لنا .. الآن أستمع وأنا الإمام حافظ القرآن ماهذه الخيبة التي أنت فيها يارجل .. كُف فكففت .

.. انقضت سفرتي لبريمن المانيا وعدت إلى القاهرة أسأل من أرجوا فيهم السعة وليس التقليد ، سألت عن أي جديد حول حديث ( الحرى والحرير والخمر والمعازف ...) ، وتأكد لي ماكنت أعلمه أيام كنت أدرس البخاري تحت أقدام شيخنا نجيب المطيعي رحمه الله من أنه حديث معلق وليس بشروط البخاري ولكنه ساقه للإستئناس به في سياق تحريم الخمر وامتدادات فسادها ، كما تأكد لي أيضاً أنه بافتراض صحته بتخريج آخر عند غير البخاري فهو يفيد اجتماعه مع الخمر ، ولكون الحرير مباح للنساء ووللصبيان وأصحاب الأعذار الجلدية من الرجال ، فكذلك المعازف من المباحات ، ولاينهض هذا الحديث بذاته في تحريم المعازف حيث نقصان قطعية ثبوته وكذا قطعية دلالته ، والمُحرم لايُحرّم إلا بنص قطعي الثبوت والدلالة سويا فإذا تخلف واحد منهما فلا يُغني الآخر .

.. ثم همس لي أحدهم أن النبي طالب أنجشة بخفض أداء الحداء لخفض سرعة الإبل لعدم إيذاء النساء الرقيقات كرقة القوارير الزجاجية ( رفقا بالقوارير ياأنجشة ) ، والحداء يشبه الناي تماماً ولم ينه النبي أنجشة عنه ، وإذا كانت الإبل تطرب له أفلا يطرب الإنسان الأشد حاجة لما يرقق أحاسيسه ومشاعره ، ولتنشط تبعا لذالك حركته وإبداعاته ، إذن المعازف ليست محرمة ، وهي تبعا للأغاني إذا حلت موضوعاتها حلت معازفها ، وإذا فجرت وانحرفت وفسدت موضوعاتها ، بطلت معازفها .. أما المعازف وحدها إذا كانت هادئة شجية رقيقة مسهمة في رقة أحاسيس سامعها فعلى الرحب والسعة ، وإذا كانت داعية للصخب والشعننة والشيطنة حاضة على إثارة الغرائز الرخيصة فلتذهب وعازفوها إلى الجحيم .

.. بدأت بتخصيص ساعة يومياً لاستماع الموسيقى أو الأغنية العربية وبخاصة القصائد ، لكنني كنت أسمعها خارج البيت أثناء التريض بواسطة جهاز ال Mp3 ، أو أنتحي في ركن خاص بي في البيت مستعيناً بسماعات حتى لايعلم أولادي أن أباهم يستمع إلى الموسيقى والأغاني ، وإذا نهض في نصف عقلي حديث ( الإثم ماحاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه الناس ) أجاب النصف الثاني من العقل لا ياسيدي نحن لم ننتقل إلى مرحلة اليقين بالفعل حتى يطمئن قلبي فأنا مازلت في الأمر على نسق سيدي إبراهيم قبل أن يذبح الأربعة من الطير ويخلط أجزاءها وينشرها على الجبال لتأتي إليه مرفرفة مغردة بتسبيح ربها وخالقها وموجدها .. وحتى تغرد طيوري فأنا في حالة إسرار بما أستمع .
.. لكن هل يليق بك ياشيخنا أن تستمع للأصوات النسائية أيضاً ، هذا مايستغرقنا غدا إن شاء الله . / عادل الشريف

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers