Responsive image

15º

25
مارس

الإثنين

26º

25
مارس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غرفة العمليات المشتركة التابعة لفصائل المقاوم بدأت بقصف مستوطنة سيديروت ونتيف هعسرا ونيرعام برشقات من الصواريخ ، رداً على استمرار العدوان على أبناء شعبنا الأعزل
     منذ 35 دقيقة
  • إطلاق أكثر من 30 صاروخ خلال 5 دقائق تجاه شعر "هنيغف" و "سدروت"
     منذ 35 دقيقة
  • صفارات الانذار تدوي مجددا في محيط مستوطنات غلاف غزة
     منذ 35 دقيقة
  • قذائف صاروخية أطلقت قبل قليل من غزة وسقطت في منطقة مفتوحة في أشكول
     منذ حوالى ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف مكتب اسماعيل هنية غرب غزة
     منذ حوالى ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف مقر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:26 صباحاً


الشروق

5:49 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:13 مساءاً


العشاء

7:43 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(الاستبداد السياسي في مصر بين خاشقجي ومؤتمر شرم الشيخ)

منذ 133 يوم
عدد القراءات: 1329
(الاستبداد السياسي في مصر بين خاشقجي ومؤتمر شرم الشيخ)

عنوان مقالي هذا قد يثير دهشتك وتراه يدخل في دنيا العجائب وحضرتك تتساءل ما دخل الاستبداد السياسي في بلادنا بمقتل المعارض السعودي في قنصلية بلاده في تركيا ؟ ومؤتمر الشباب العالمي الذي أقيم مؤخرا في شرم الشيخ كان يحاول تقديم صورة حلوة عن مصر، فلماذا تصر على ربطه بالديكتاتورية العسكرية التي تحكمنا ؟ 
والإجابة أن مصرع ذلك الصحفي السعودي البارز بالطريقة البشعة التي تمت على يد شياطين النظام الحاكم في السعودية كشف عن محنة الصحافة المصرية والأزمة الحادة التي تعانيها! فكل الصحف بلا استثناء ألتزمت الرواية السعودية في مقتله ولا فارق يذكر بين جرائد الحكومة والخاصة الا استثناء ، وبالطبع لا أقول صحف المعارضة لأنها غير موجودة في بلادي!! ولذلك كان على من يريد معرفة حقيقة مقتل جمال خاشقجي اللجوء حتما إلى المصادر الإخبارية للخواجات! والاتزام بالرواية السعودية في تلك المأساة لم يأت من منطلق الحب في بلاد الحرمين بل لأن الحكم العسكري الجاثم على أنفاسنا أحكم سيطرته على الصحافة المصرية بطريقة لم تحدث من قبل ، فالصوت الواحد هو السائد ومفيش غيره! 
وإذا انتقلنا إلى مؤتمر شرم الشيخ فأنني أقول في البداية أنه شارك فيها شباب رائع سواء من مصر أو بلاد بره! لكن الديكتاتورية كانت ظاهرة للعيان في أنها لم تضم مصر بمختلف تياراتها بل اقتصرت على المؤيدين فقط ، وممنوع الأسئلة المزعجة خاصة الكلام عن حقوق الإنسان والديمقراطية ويستحيل أن تعرف تكلفة هذا اللقاء الكبير، ومن الذي دفع فواتير الآلاف الذين شاركوا فيه وما جرى في كواليس اللقاءات التي تمت وغير ذلك من الأسئلة الحائرة، ولم يكن من الممكن اللجوء إلى المصادر الإخبارية للخواجات لأنها لم تلتفت إليها ، فهو حدث محلي بحت! والغريب أن أجهزة الإعلام عندنا أشارت إلى أن مؤتمر شرم الشيخ كان حديث العالم كله مع أنني لم أجده في أي نشرة إخبارية أجنبية.. عجائب! 
محمد عبدالقدوس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers