Responsive image

15º

25
مارس

الإثنين

26º

25
مارس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غرفة العمليات المشتركة التابعة لفصائل المقاوم بدأت بقصف مستوطنة سيديروت ونتيف هعسرا ونيرعام برشقات من الصواريخ ، رداً على استمرار العدوان على أبناء شعبنا الأعزل
     منذ 20 دقيقة
  • إطلاق أكثر من 30 صاروخ خلال 5 دقائق تجاه شعر "هنيغف" و "سدروت"
     منذ 20 دقيقة
  • صفارات الانذار تدوي مجددا في محيط مستوطنات غلاف غزة
     منذ 21 دقيقة
  • قذائف صاروخية أطلقت قبل قليل من غزة وسقطت في منطقة مفتوحة في أشكول
     منذ حوالى ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف مكتب اسماعيل هنية غرب غزة
     منذ حوالى ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف مقر رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في غزة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:26 صباحاً


الشروق

5:49 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:13 مساءاً


العشاء

7:43 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رفض العقوبات على إيران واجب شرعي

منذ 133 يوم
عدد القراءات: 2061
رفض العقوبات على إيران واجب شرعي

باب قرآنيات
رفض العقوبات على إيران واجب شرعي
بقلم يوسف صالح
قرار الحكومة الأمريكية بتصعيد الحصار حول إيران هو قرار عدواني صليبي لم يؤيده في العالم إلا اسرائيل لأن القرار لا يستهدف إلا مصلحة اسرائيل والنظام الأمريكي المتحالف معها. إدارة ترامب تمثل التيار المسيحي الصهيوني الذي يحكم أمريكا عموماً، ولكن يظهر بقوة وسفور أكبر من خلال الحزب الجمهوري. وهذه الادارة حققت ما لم تستطع أي إدارة أخرى أن تحققه من قرارات الكونجرس الأمريكي ، وهو الاعتراف بالقدس كعاصمة موحدة أبدية لليهود. وقد كان هذا هو هدف مجموعات الهجرة الأولى من أوروبا إلى أمريكا منذ القرن السابع عشر (معتنقو مذهب البيورتات البروتستانتي وأساساً من بريطانيا) حيث أعلنو أنهم وإن كانوا يتجهون غرباً إلى أمريكا فهي أرض الميعاد المؤقتة ولكن هدفهم الأساسي الاستدارة للشرق لحشد اليهود في فلسطين وعاصمتها اورشاليم حيث تكون هي اللحظة التاريخية لعودة المسيح من جديد ليحكم العالم من فلسطين ألف سنة سعيدة. وهذه العقيدة بتفاصيل أخرى عديدة تدرس في الكنيسة المعمدانية الجنوبية وهي الكنيسة الرسمية للولايات المتحدة، وعبر قنوات فضائية بالكابل جمهورها لا يقل عن 120 مليون أمريكي. والنظام الأمريكي يقوم على التحالف بين هذه الطائفة المسيطرة واليهود. ويظهر هذا ويتضح مع الأيام حتى تجسد في أعلى صورة في إدارة ترامب ورغم أن ترامب ليس متدينا ولكنه يؤمن بالجانب السياسي لهذه العقيدة: وهي السيطرة العنصرية البيضاء (خاصة البروتستانت واليهود) والتحالف العضوي مع اليهود، أما "بنس" نائب الرئيس فهو العنصر العقائدي الرسمي للمسيحية الصهيونية وهو يُعد لاستلام الحكم إذا تمت الاطاحة بترامب في التحقيقات التي تجرى معه.
ومن ضمن عملية التجسيد أن ترامب زوج ابنته التي تعاونه في البيت الأبيض لليهودي كوشنر وانها تهودت بالاضافة لاستعانته بغلاة اليهود المتعصبين في البيت الأبيض، وإرسال سفير أمريكي لاسرائيل يهودي متعصب ومؤيد للاستيطان وكيسنجر هو المستشار الأول لترامب وهو يهودي عتيق (90 سنة) متصل بالأمن القومي والمخابرات الأمريكية، وهو عقلية استراتيجية.
في المقابل لا يهدد اسرائيل في هذه اللحظة إلا إيران، والتحالف الايراني- السوري- اللبناني (حزب الله)- وحماس والجهاد وباقي عناصر المقاومة الفلسطينية. والصواريخ الايرانية كانت هي العنصر الفاعل في حروب حزب الله وحماس مع اسرائيل.
هذه الادارة الأمريكية انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران وهو اتفاق يضمن عدم تحول إيران إلى انتاج سلاح نووي مع استبقاء نشاطها النووي السلمي. وهو اتفاق وقعته إيران مع أمريكا وانجلترا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين وأقره مجلس الأمن بالأمم المتحدة. ولكن البلطجة الأمريكية تضرب عرض الحائط بالأمم المتحدة وما يسمونه الشرعية الدولية والاتفاقات الدولية عندما تريد. ولا يمكن الموافقة على أن يحكم العالم بلطجي (اسمه أمريكا) كما يحكم البلطجي أحد الأحياء الشعبية. فكل أوروبا تعترض ولكنها لا تملك توقيف العقوبات الأمريكية على إيران. والحقيقة فإن هذه البلطجة تستهدف المسلمين وهو هدف معلن لإدارة ترامب التي اتخذت أول قرار لها بمنع دخول المسلمين إلى أمريكا، والأهداف الأمريكية معلنة: وقف المشروع الصاروخي الباليستي الايراني لتكون اسرائيل هي الدولة الصاروخية الوحيدة في المنطقة، ومنع احتمال تحول إيران للسلاح النووي وهذا افتراء لأن الاتفاق النووي يضمن ذلك ولكن إيران تظل تمتلك المعرفة النووية وهذا ما ترفضه أمريكا واسرائيل. ولتصبح اسرائيل هي الدولة النووية الوحيدة في المنطقة. وكذلك وقف دعم إيران لحزب الله (الذي يمتلك 160 ألف صاروخ مصوبة ضد اسرائيل (حسب تقارير اسرائيل) وحزب الله وحماس باعتبارها جميعا (كما يدعون) منظمات إرهابية وليست حركات تحرر وطني أو قوة دفاعية من لبنان. وليست اسرائيل التي تقتل النساء والأطفال كل يوم في فلسطين هي الارهابية. قالت أوروبا أنها ستواصل العلاقات مع إيران قدر الامكان على أساس أنها علاقات مشروعة وقالت روسيا أنها ستبذل أقصى الجهد للقضاء على تأثير العقوبات على إيران خاصة في مجال النفط. وتركيا هي البلد الاسلامي الوحيد التي أعلنت رفضها لهذه العقوبات الأمريكية باعتبارها منافية للقانون الدولي ومن شأنها إحداث اضطرابات اقتصادية وسياسية في المنطقة ورفضت منطق القوة الغاشمة. كذلك أعلنت حماس والجهاد رفضهما لفرض عقوبات على إيران.
بينما التزم كل حكام العرب والمسلمين الصمت وكأن المعركة لا تخصهم وكأن البلاد العربية لم تتعرض من قبل لحصار غير مشروع على أساس أنها بلاد إرهابية (ليبيا- السودان لا تزال على قائمة الارهاب الأمريكية منذ أكثر من عشرين عاما- العراق- إيران تحت الحصار عمليا منذ أكثر من 40 عاما).
نطالب الدول العربية والاسلامية جميعا بإعلان رفض هذه العقوبات وعدم الالتزام بها عملياً.
يقول الله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ) المائدة 51- 52

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers