Responsive image

-2º

16
فبراير

السبت

26º

16
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • روسيا وسوريا تعلنان فتح ممرين إنسانيين للنازحين من مخيم الركبان اعتبارا من 19 فبراير الجاري
     منذ 7 ساعة
  • إصابة ضابط من قوات المستعربين "الاسرائيليين" شرق خان يونس
     منذ 20 ساعة
  • انقطاع كامل للتيار الكهربائي بالسودان للمرة الرابعة في 2019
     منذ 20 ساعة
  • إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة العودة شرق قطاع غزة
     منذ 24 ساعة
  • شبان يطلقون بالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
     منذ يوم
  • إصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريف
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:30 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

5:47 مساءاً


العشاء

7:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشاهد: الأزمة موجودة في الطبقة السياسية

منذ 96 يوم
عدد القراءات: 819
الشاهد: الأزمة موجودة في الطبقة السياسية

قال رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد اليوم الاثنين 12 نوفمبر ،في كلمة خلال جلسة برلمانية للمصادقة على تعديل وزاري قدمه قبل أسبوع وأثار انتقادات واسعة، إن "الجميع يتحدث عن أزمة سياسية، وفي واقع الأمر الأزمة هي في جزء من الطبقة السياسية".

وأضاف الشاهد إن أولويات عمله من خلال التعديل الوزاري الذي يقدمه للبرلمان، تتمثل في تحقيق النمو ومكافحة البطالة والتضخم لمواجهة "القصف العشوائي السياسي" الذي يواجهه.


أثار انتقادات واسعة، إن أولويات عمله من خلال التعديل الوزاري الذي يقدمه للبرلمان، تتمثل في تحقيق النمو ومكافحة البطالة والتضخم لمواجهة "القصف العشوائي السياسي" الذي يواجهه.

وأكد الشاهد أنه يرغب في "تدعيم تحسن مؤشرات النمو والاستثمار، وخلق فرص عمل، والحد من العجز العام إلى مستوى 3,9 % في ميزانية 2019، مشيرا إلى أن الحكومة عملت طيلة العامين الماضيين تحت "قصف سياسي عشوائي، كانت النيران الصديقة فيه أقوى من نيران المعارضة".

ويرى رئيس الحكومة التونسي أن "الضجيج" الذي افتعله مختلف القوى السياسية التونسية أربك عمل الحكومة وخلق حالة من الضبابية ولهذا السبب لجأ لخيار التعديلات الوزارية داخل حكومته.

ومنذ تعيينه رئيسا للحكومة قبل سنتين، واجه الشاهد انتقادات حادة من حزبه "نداء تونس" الذي دعاه للتنحي والاستقالة ما دفعه للبحث عن داعمين آخرين لحكومته والحصول على ثقة البرلمان.

ورفضت رئاسة الجمهورية التونسية التعديل الوزاري في إشارة رأى فيها مراقبون أن الصراع السياسي يحتدم بين الشاهد والسبسي مع اقتراب موعد الانتخابات في 2019، إلا أن الشاهد يشدد على ضرورة "وضع اليد في اليد لإنجاز الانتخابات في موعدها المقرر ولكي تكون حرة وشفافة".

وقدم الشاهد الأسبوع الماضي تعديلا وزاريا شمل 13 وزيرا دون المساس بحقيبتي الدفاع والخارجية اللتين تشترطان مشاورات مع الرئيس الباجي قائد السبسي.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers