Responsive image

19
فبراير

الثلاثاء

26º

19
فبراير

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مقتل شرطيين وإصابة 3 ضباط في تفجير انتحاري بمنطقة الدرب الأحمر في القاهرة
     منذ 7 ساعة
  • مقتل شرطيين وإصابة 3 ضباط في تفجير انتحاري بمنطقة الدرب الأحمر في القاهرة
     منذ 7 ساعة
  • انفجار بالقرب من الجامع الأزهر وأنباء عن إصابات
     منذ 7 ساعة
  • أشرف القدرة: اصابة 7 فلسطينيين بجراح مختلفة برصاص قوات الاحتلال
     منذ 8 ساعة
  • حريق في فندق بمحيط الحرم المكي
     منذ 11 ساعة
  • قاسمي: ليس بوسع أوروبا المماطلة في تنفيذ آلية التبادل
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(الاستبداد السياسي لا يقبل شريك)

منذ 98 يوم
عدد القراءات: 1056
(الاستبداد السياسي لا يقبل شريك)

في الفترة الاخير تمت الإطاحة بعدد من نجوم الإعلام كانوا ضد الإخوان وساندوا السيسي حتى أحكم قبضته على البلاد والعباد ، ورأينا كذلك تحجيم عدد منهم، فلم يعد لهم شأن بالسياسة.. وهذا كله مثار دهشة من الناس ويدخل في دنيا العجائب ، فهؤلاء ساندوا حاكم مصر المستبد حتى النهاية ، فكيف يطاح بهم؟ 
ومن فضل حضرتك أنظر إلى عنوان مقالي لتعرف الإجابة.. ودروس التاريخ تؤكد دوما أن الديكتاتور عندما يستقر به الأمر ، فإن أول ما يفعله التخلص من أعوانه ، وأصحاب الفضل عليه، وكل من ساندوه في البداية! فهو يريد خدم له ولا يقبل شركاء حتى لو كانوا في خدمته! ويدخل في دنيا العجائب الجهة التي قامت بالاطاحة بهؤلاء المذيعين ، فهي لا تمت إلى الإعلام بصلة، بل هي ممن يطلقون عليها الجهات السيادية التي تنتمي إلى الأمن رأيناها ولأول مرة تدخل ميدان الإعلام في سابقة لم تحدث من قبل وتقوم بإنشاء فضائيات جديدة وشراء أخرى ، وذات الأمر فعلته في الصحف  ولم تلق نجاحا في أي منها، لأنها بعيدة عن مشاكل الناس ، تنطلق من مفهوم أمني غرضه تدعيم الاستبداد وحكم العسكر الجاثم على أنفاسنا.. عجائب. 
محمد عبدالقدوس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers