Responsive image

-2º

16
فبراير

السبت

26º

16
فبراير

السبت

 خبر عاجل
  • روسيا وسوريا تعلنان فتح ممرين إنسانيين للنازحين من مخيم الركبان اعتبارا من 19 فبراير الجاري
     منذ 7 ساعة
  • إصابة ضابط من قوات المستعربين "الاسرائيليين" شرق خان يونس
     منذ 20 ساعة
  • انقطاع كامل للتيار الكهربائي بالسودان للمرة الرابعة في 2019
     منذ 20 ساعة
  • إصابات بالرصاص والاختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة العودة شرق قطاع غزة
     منذ 24 ساعة
  • شبان يطلقون بالونات حارقة تجاه المستوطنات المحاذية لقطاع غزة
     منذ يوم
  • إصابة مواطنين برصاص الاحتلال في عوريف
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:08 صباحاً


الشروق

6:30 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

5:47 مساءاً


العشاء

7:17 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تصريحات وزير الزراعة عن تقاوي الخضراوات تثير الجدل

منذ 89 يوم
عدد القراءات: 2566
تصريحات وزير الزراعة عن تقاوي الخضراوات تثير الجدل

أثارت تصريحات وزير الرزاعة المصري، عز الدين أبوستيت، بشأن استيراد مصر تقاوي خضروات، بمليار دولار، انتقادات حادة لأداء الحكومات المصرية، وفشلها في تحسين قطاع الزراعة، وتساؤلات بشأن الجهات أو الأشخاص المستفيدين من هذا الوضع واستمراره.

وهاجمت نقابة الفلاحين أداء الحكومة، وتصريحات الوزير بشأن تقاوي البذور، وانتقدت غياب الشفافية، وترك الأمور على عوانها دون تدخل لتغيير الوضع القائم.

وكان وزير الزراعة قد كشف أمام لجنة الزراعة بالبرلمان أثناء مناقشة عدد من طلبات الإحاطة بشأن تضرر زراع الطماطم، قبل أيام، أن مصر تستورد 98% من تقاوي بذور الخضروات بمليار دولار سنويا بواسطة شركات خاصة؛ ما يؤدي إلى تفاوت كبير في الأسعار وهامش الربح.

وصرح سامي عبد الحميد، رئيس قطاع الشئون الاقتصادية بوزارة الزراعة أن الميزانية المخصصة للأبحاث داخل مركز البحوث الزراعية انخفضت من 70 مليون جنيه لموازنة 2014/2015، لتصل إلى 3 ملايين جنيه فقط في 2016/2017 ما أدى إلى إعاقة تنفيذ الخطة البحثية المستهدفة للمركز.


وعلقوا علي تصريحات الوزير التي قال فيها أن هناك شركات محدودة تحتكر استيراد البذور مما يعود عليها بالنفع.
وتسائلوا أليس من شأن وزير الزراعة التصدي لتلك المشاكل التي تواجه الفلاح 

وحمل الأستاذ المساعد بمركز البحوث الزراعية السابق، عبدالتواب بركات، الحكومة المصرية "التخلي عن دورها في توفير البذور والتقاوي بوقف دعم برامج تنمية وتطوير واستنباط الأصناف من خلال الخبراء وعلماء تربية النباتات في مركز البحوث الزراعية والذي يضم وحده 12 ألف باحث زراعي، ومركز بحوث الصحراء، والمركز القومي للبحوث، فتدهورت إنتاجية القطن من 12 قنطار في السبعينيات والثمانينيات إلى 4 قناطير للفدان في 2018".

وأوضح أن "الحكومة تخلت عن برامج تنمية تقاوي القمح ولم تعد تغطي سوى 20% من المساحة المنزرعة، وتراجعت الإنتاجية من 19 أردب للفدان قبل سنوات، إلى أقل من 15 أردب هذا العام، وأصبحت مصر المستورد الأول للقمح عالميا، وكذلك الأرز فبسبب إهمال الدولة لتقاوي الأرز وفيرة الإنتاج والمقاومة لمرض اللفحة، تراجعت مصر عن المركز الأول عالميا في إنتاجية وحدة المساحة من الأرز قصير الحبة، ما أدى إلى استيراد الأرز طويل الحبة لا يتناسب مع أذواق المصريين".

واتهم بركات الحكومة المصرية "بالانسحاب من دورها في الإنتاج الزراعي، وتوفير البذور عالية الإنتاج لصالح القطاع الخاص ورجال الأعمال، وتجلت خطورة احتكار استيراد بذور الطماطم في كارثة هذا العام، إذ كانت مصابة بفيروس جعلها تتلف قبل الدخول في مرحلة نضج الثمار، وارتفعت أسعار الطماطم إلى 12 جنيها للكيلو".

وحذر الصحفي المتخصص في الشأن الزراعي، جلال جادو، من تأثير استيراد مصر لتقاوي الخضروات على أمنها الغذائي، قائلا: "ما يحدث يجعل الفلاح فى يد بضعة شركات تحقق أرباحا ضخمة من ورائه، وفق كلام وزير الزراعة نفسه عندما قال (مش عاوز أتكلم في أرقام حقيقية في أرباح الشركات، حيث إن العملية تتم بشكل غير منضبط، وكل واحد بيحدد السعر اللي عاوزه، فالوضع القائم غير مقبول)".

وتسائل "أليس من صلاحيات الوزير ضبط هذا الخلل، ومساندة المركز البحثية الزراعية، وزيادة موازنتها بدلا من خفضها لدرجة أنها لا تكفي مرتبات الباحثين، نحن أمام نظام يقتل البحث العلمي"، مشيرا إلى أنه من أجل حصول الجيش على حصته من كعكة التقاوي "وقًع بروتوكول تعاون مع وزارة الزراعة لتنفيذ برنامج لإنتاج البذور والتقاوي، فما علاقة الجيش بإنتاج التقاوي".

وفيما يتعلق بالمستفيدين من استيراد بذور التقاوي، أكد جادو أنه "لا يدخل مصر أى شيء إلا وللعسكر منه نصيب

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers