Responsive image

30º

19
أغسطس

الإثنين

26º

19
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الليبية: دفاعاتنا أسقطت طائرة إماراتية مسيرة قصفت مطار مصراتة
     منذ 3 ساعة
  • الحوثيون يعلنون قصف مواقع للقوات السعودية قرب منذ علب في منطقة عسير ب 6 صواريخ
     منذ 4 ساعة
  • رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية: مستعدون لمفاوضات تبادل أسرى غير مباشرة مع إسرائيل
     منذ 5 ساعة
  • المنتخب المصري لكرة اليد للناشئين يحرز بطولة العالم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نظيره الألماني
     منذ 5 ساعة
  • إنهاء اعتصام المحامين أعضاء هيئة الدفاع في قضية أنصار بيت المقدس بعد تقدمهم بشكوى رسمية للمجلس الأعلي للقضاء والذي انعقد لنظرها بشكل طاريء منذ قليل وطلب مقابلة الدفاع صباح باكر لمناقشتها
     منذ 6 ساعة
  • إدارة معهد امناء الشرطة تتحفظ علي اعضاء هيئة الدفاع بقضية انصار بيت المقدس داخل المعهد وتمنعهم من الخروج لحين ورود تعليمات
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عال العال يكتب وذكرهم بأيام الله

في ذكرى المولد النبوي الشريف

منذ 271 يوم
عدد القراءات: 4073
عال العال يكتب وذكرهم بأيام الله

هناك أمران يجب أن ننتبه إليهما حين يثار الجدل حول صحة الاحتفاء بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

أولًا: هذه ليست ذكرى يوم مولده صلى الله عليه وسلم  فقط بل ايضا ذكرى يوم دخوله المدينة فى نهاية رحلة هجرته وهى أيضا ذكرى يوم وفاته، إذن فهو بتعبير أصح ذكرى يوم النبى اختاره له ربه يوم مولد وهجرة ووفاة، وربما كانت الحكمة الباهرة فى ذلك الا تختلف البشرية على وقائع سيرته كما اختلفت على الرسل والانبياء من قبله، وعن مثل ذلك يقول جوستاف لوبون عالم التاريخ والحضارات الملحد (إذا استثنينا محمدا لا نجد احدا من الانبياء معروف تاريخ ولادته ووفاته على وجه التحديد)، وإذا تطرق الشك إلى صحة المولد والوفاة تطرق إلى كل وقائع الحياة بينهما، فالحمد لله أن اختار لنبينا يوما واضحا محددا على هذا النحو.


ملاحظة: يحاول البعض المجادلة فى تاريخ المولد ويتعلقوا باقوال ضعيفة ، فيها من شهوة المخالفة اكثر من تحرى الدقة ، والراى الراجح هو تطابق يوم المولد والهجرة والوفاة، ومن الأخطاء الشائعة للاسف التركيز على المولد دون الهجرة والوفاة بالرغم من أن الصحابة رضوان الله عليهم اثروا حادث الهجرة على الميلاد ، فعصموا بذلك من الوقوع فى آفة الاهتمام بالشخص بمعزل عن سيرته وجهاده، كما فعلت النصارى مع نبيهم سيدنا عيسى ابن مريم وغالت فى تقديسه حتى جعلته الها أو ابن اله دون اكتراث بتعاليمه، والأحرى بنا أن نستحضر فى ذكرى مولده وقائع هجرته ونتذاكر كل جوانب حياته، فلا نجاة لنا فى الأخرة ولا سعادة لنا فى الدنيا إلا باتباعه والتاسى به.


ثانيًا: الاهتمام والاحتفاء بالذكريات العظيمة ليس بدعة كما يردد البعض جهلا، بل هو توجيه ربانى لاحد اولى العزم من الرسل ( موسى عليه السلام ) أن يذكر قومه بأيام الله ليتمكن من اخراجهم من الظلمات إلى النور، فأى تذكير للناس بالأيام العظام التى نصر الله فيها الحق وأهله على الباطل وحزبه هو منهج قرانى واسلوب رئيس من اساليب الدعوة، ولم يكن الصحابة فى حاجة ان تتحول لديهم احداث السيرة التى عاشوها بانفسهم إلى ذكريات يستلهموا منها العبر والعظات كلما مرت بهم، كحاجتنا نحن لذلك، وليس كل ما تركه الصحابة لا يجوز فعله لأن عدم الجواز يستلزم دليل نهى عن إتيان الفعل، ولا يتحقق ذلك بمجرد الترك والسكوت عنه.


 وبالمناسبة لله المثل الاعلى لقد من الله على عباده بثواب ليلة القدر لان القران نزل فيها ، اليس ذلك احتفال بذكرى نزول القران كلما حل وقتها كل عام ، اذن فمن الجفاء والتكلف المخالف للفطرة السليمة ان تمر بنا ذكرى يوم النبى صلى الله عليه وسلم كسائر الايام لا فرق هناك ( وهو كما قلنا يوم اختاره له ربه مولدا وهجرة ووفاة فهو بالقطع يوم من ايام الله. )


وختاما يسجل إيمان البسطاء التلقائى المملوء بالعاطفة حين يخص تلك الذكرى ببعض العادات الاجتماعية، التى لا باس بها مثل تناول حلوى او انشاد مدائح نبوية، سلوكا ارشد ممن يتفيهقوا فينهون الناس عن ابداء اى اهتمام بها، مع الزعم الكاذب بان الناس ستبقى طوال أيام السنة على نفس درجة الاهتمام ، فلا حاجة الى تمييز يوم الذكرى باهتمام خاص، فليس هكذا البشر وخالق البشر العليم بهم جعل لهم فى أيام دهرهم نفحات يتعرضوا لها، لأن بقائهم على حال الهمة العالية طوال اوقاتهم ليس من طبائعهم ولا فى مقدورهم،
فيا أيها الناس لا تجعلوا ذكرى الحبيب تمر دون أن تزدادوا به معرفة واهتداءا وتزدادوا له حبا وتوقيرا، وابتكروا فى الوسائل طالما لم تقترن برذائل.


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers