Responsive image

25º

17
يونيو

الإثنين

26º

17
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • الجزائر.. وضع وزير مالية أسبق تحت الرقابة القضائية
     منذ 9 ساعة
  • حميدتي: قوتي من الشعب السوداني وليس من قوات الدعم السريع.
     منذ 14 ساعة
  • حميدتي: فض الاعتصام فخ وضع لقوات الدعم السريع
     منذ 14 ساعة
  • حميدتي: السودان لا يتحمل كل هذا الفراغ ولابد من حل
     منذ 15 ساعة
  • السراج: ندعو لحوار وطني جامع برعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل لخارطة طريق وإجراء انتخابات عامة في ليبيا .
     منذ 15 ساعة
  • السراج: المبادرة تدعو إلى عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية بمشاركة جميع المكونات الليبية للاتفاق على خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جولة خارجية مختلفة جدا لولي عهد السعودية

منذ 202 يوم
عدد القراءات: 1216
جولة خارجية مختلفة جدا لولي عهد السعودية

ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بدأ قبل أيام أول جولة خارجية له بعد مقتل المعارض السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده في تركيا ، وتشير دلائل عدة الى أن الأمير السعودي هو الذي أعطى الأوامر بتصفيته.. وشتان الفارق بين جولة بن سلمان بعدما أصبح ولي للعهد وجولته الحالية من حيث حفاوة الإستقبال.. في المرة الأولى عندما زار أوروبا وأمريكا كان ينظر إليه على أنه محرر السعودية من الجمود والتخلف، خاصة بعد السماح للمرأة بقيادة السيارة ، ولذلك لقي استقبالا حافلا وساعدت الأموال السعودية في تلميع صورته!! 
وبدأت الشكوك تحوم حوله بعد حملة اعتقالات للمعارضة هناك، وكان بينهم عدد من النساء ثم تحول الشك الى يقين بمقتل المعارض السعودي البارز. 
وجولته الحالية تشمل عدد من الدول الحليفة لبلاده مثل مصر والإمارات. وفي بلادي أعربت العديد من المنظمات الحقوقية والأحزاب وأصحاب الأقلام عن رفضهم للزيارة وهو لا يجرؤ حاليا على زيارة أوروبا وأمريكا ، فهو غير مرحب به على الإطلاق ، ومازال مترددا في زيارة الأرجنتين لحضور قمة أغنى عشرين دولة في العالم ومن بينها السعودية، فهو يخاف من إحراجه هناك وسؤاله عن الجريمة التي وقعت ودوره فيها. ومن حقك أن تسألني : ولماذا هذه الضجة حول مقتل خاشقجي ، وهناك العديد من المعارضين يلقون حتفهم في مختلف الدول العربية وكأنه شيء عادي لا يلفت انتباه أحد ؟؟ والإجابة أن ذلك يرجع إلى سببين والله اعلم ، فالجريمة وقعت في بلد غير بلده، ومن الطبيعي أن يغضب أصحاب تلك الدولة وهي تركيا على ما حدث في أراضيها حتى ولو كانت قد وقعت داخل القنصلية السعودية ، وكان الأمر سيظل محدودا لولا العامل الثاني والأهم ويتمثل في أن القتيل كان على علاقة واسعة بأصحاب القرار وأجهزة الإعلام في أمريكا ، ويكتب في "الواشنطن بوست" أهم صحيفة أمريكية التي ثارت ثائرتها لمقتل كاتبها، وهكذا دخلت أمريكا على الخط وتحولت إلى أزمة دولية هي الأسوأ التي مرت على السعودية منذ عقود واحدثت شرخا في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة ، واضطرت معها الى عزل العديد من المقربين لولي عهد السعودية من مناصبهم وتقديم بعضهم الى المحاكمة.. ولكن هل هذا يكفي؟ 
وأخيرا فإن تلك المصيبة نزلت بردا وسلاماً على عدد من الأمراء وكبار الأثرياء في السعودية الذين اعتقلهم محمد بن سلمان بتهمة أنهم مفسدون في الأرض! 
وفي رأيي أن الاتهام بالقتل وإصدار أوامر بتصفية المعارضين أشد بشاعة من الفساد. أليس كذلك؟ 
محمد عبدالقدوس

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers