Responsive image

25º

17
يونيو

الإثنين

26º

17
يونيو

الإثنين

 خبر عاجل
  • الجزائر.. وضع وزير مالية أسبق تحت الرقابة القضائية
     منذ 8 ساعة
  • حميدتي: قوتي من الشعب السوداني وليس من قوات الدعم السريع.
     منذ 13 ساعة
  • حميدتي: فض الاعتصام فخ وضع لقوات الدعم السريع
     منذ 13 ساعة
  • حميدتي: السودان لا يتحمل كل هذا الفراغ ولابد من حل
     منذ 14 ساعة
  • السراج: ندعو لحوار وطني جامع برعاية الأمم المتحدة من أجل التوصل لخارطة طريق وإجراء انتخابات عامة في ليبيا .
     منذ 14 ساعة
  • السراج: المبادرة تدعو إلى عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع البعثة الأممية بمشاركة جميع المكونات الليبية للاتفاق على خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الكل بينفخ فى قربة مقطوعة

بقلم: د.محمد القاضى

منذ 200 يوم
عدد القراءات: 847
الكل بينفخ فى قربة مقطوعة


قضينا حياتنا الوظيفية في الصحة وطالبت وغيرى منذ سنين خاصة من بعد د.اسماعيل سلام بالمطالبة بمجلس أعلى الصحة يضم قيادات مهنية جامعية ووزراء للصحة سابقين وقيادات من وزرات معنية ....يضع الاستراتيجيات والسياسات والاهداف لوزارة الصحة على أن يلتزم بها أى وزير صحة فى العمل على تنفيذها طبقا لرؤيتة ، وبالطبع طالبت أن يكون اختيار الوزير من أبنائها الملم بقوانينها ولوائحها وقراراتها وخريطة وحداتها وخدماتها الصحية فى ربوع مصر ، وايمانه بأن وزارة الصحة هى كلية الطب الوقائى التى لا يتم تدريسها فى الجامعة وان سبب انشائها واهدافها هو حماية البلاد والعباد من والأمراض المعدية والأوبئة برا وبحرا بمعنى أن الهدف الرئيسى الوزارة هو الوقاية خير من العلاج ( للاصحاء قبل أن يمرضوا ) وتقديم الرعاية الأساسية  ...الخ ،
وأخيراً تم اختيار الوزير من أبناء الوزارة   واستبشرنا خيرا ودعمنا وشجعنا وحقيقى خطت بخطوات إيجابية كويسة ولكن البعض من فئة الفاسدين بالوزارة الذين شعروا بأن الدور سيأتى عليهم فأوعزوا لها بحكاية إذاعة السلام الجمهورى وقسم الطبيب لتعزيز الانتماء !!؟
مع أن ذلك لا يحدث فى مؤسسة صحية أو طبية فى العالم حتى لو تابعة لمؤسسات عسكرية أو شرطية فذلك الايعاذ كان محل دهشة واستهجان من الأطباء وعموم العاملين ،
وهؤلاء الفسدة كانوا وراءها بالمرصاد فى شغلها بموضوع القضاء على قوائم الانتظار للمرضى اللى كانوا لا يتعدوا الخمسة آلاف فى كل المستشفيات الى مابعد السبعين الفا وتكونت لجان وادارات ، ثم بحكاية المستشفيات النموذجية التى كانت مشروعا من ايام الجبلى وما بعده بمسميات مختلفة ولم يكتمل أى مشروع منها لانها تهتم بالمبانى والتجهيزات الاجهزة واوراق دون النظر لتوفير كوادر طبية فتفشل وحتى توليها الوزارة وايضا لن يكتب لنموذجية النجاح لنفس الاسباب  بمسميات أخرى ، ثم اشغالها بمعضلات الأدوية والمستلزمات الطبية كان يمكن حلها بتطبيق فعلى بقانون التأمين الصحى الشامل الجديد بهئياتة الثلاث ، ثم اشغالها فى مواضيع تعادى الأطباء مثل فرض تسعيرة للكشف الطبى فى العيادات الخاصة بالرغم من تسرب الأطباء من الوزارة للعمل فى الخارج لعدم حصولهم على أجر وحوافز وبدلات مناسبة ، وعدم اكتراثها بالحملات الاعلامية المعادية للأطباء أو العمل على فرض الحماية الأمنية لهم أثناء عملهم ، و... و... الخ ،
 وأصبحت الوزارة الان همها الشاغل ومحور نشاط كل وحداتها  تنصب فى ١٠٠ مليون صحة فى الكشف المجانى على المواطنين عن الفيروس سى وعجبتهم الحكاية فأضافوا عليها الكشف عن الأمراض المزمنة وسخرت الوسائل الإعلامية بمتابعة هذه الحملة بالتوازى مع إلقاء مشاكل مصر على الزيادة السكانية الحجة التى تلجأ إليها كل حكومات مصر السابقة ،
فأين الوزارة من توفير الخدمات الصحية قبل الطبية والاهتمام بالنجوع والقرى قبل المدن وعواصم المحافظات وان تكون الخدمات الطبية متاحة للمواطن فى موطن اقامتة وليس بالبحث عنها فى أماكن بعيدة تكلفه بما يفوق قدراتة حتى لو باع عفش بيتة غير المهانة التى يتعرض لها فى غربتة داخل مصر .....
وتقدمنا وغيرنا أعظم منا علما وخبرة وكفاءة وذات افكار متجددة وقابلة  للتطبيق على مدى سنين بمقترحات الحلول
وقلنا يبدأ الحل من المنبع فى تعديل منظومة التكليف بالوزارة لتقتصر على الأطباء البشريين فقط ولا يعينوا الا بعد قضاء سنتين فى الاقاليم ، وباقى الفئات يتم التعاقد معهم طبقا الحاجة جغرافيا ومركزيا ... لأن المتبع هو تكليف على الورق وميروحش ويلتحق بدراسات عليا وزمالة ودبلومات مهنية ودورات واول مايحصل عليها يسافر !! وتفقده الوزارة عمليا ولكنه مرتبط بها ورقيا ، ومن الحلول للخدمة الطبية التطبيق لقانون التأمين الصحى الجديد فى ٣ سنوات مش فى ١٥ سنة كما أسلفنا
ولكن لا حياة لمن تنادي !
وكأننا ننفخ فى قرية مقطوعة

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers