Responsive image

22
يناير

الثلاثاء

26º

22
يناير

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وكالة إنترفاكس الروسية راكب على متن طائرة متجهة إلى موسكو يطالب بتحويل مسار الطائرة
     منذ 2 ساعة
  • نائب رئيس الوزراء الإيطالي: فرنسا ليس لها مصلحة في استقرار ليبيا
     منذ 5 ساعة
  • واشنطن: الأمن الروسي طلب تأجيل زيارة الدبلوماسيين الأمريكيين لويلان
     منذ 6 ساعة
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص الإحتلال قرب حاجز حوارة جنوبي نابلس
     منذ 19 ساعة
  • نادي الأسير: إصابة أكثر من 100 أسير في سجن "عوفر" واحتراق ثلاث غرف بالكامل، جراء الاقتحامات المتتالية التي نفذتها قوات القمع الصهيونية على أقسام الأسرى منذ صباح اليوم.
     منذ 20 ساعة
  • إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:45 صباحاً


الظهر

12:06 مساءاً


العصر

3:01 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الإتجار بالمرأة وقضاياها

منذ 50 يوم
عدد القراءات: 865
الإتجار بالمرأة وقضاياها

أن يجتمعَ الناسُ جميعُهم علي مجموعةٍ من القيم المثلي ، والفضائلِ العلي من كرامةٍ، وعدلٍ ، وحريةٍ ؛ فتنتصرالأمم ، والشعوب ، والمجتمعات ،للضعيفِ من القوي ، وتنتصفُ للمظلومِ من الظالم ، وتمنع صاحب السلطة ، والنفوذ من
 الإثراءِ علي حسابِ الفقراءِ ، وتأخذ ُعلي يد الجائر ؛ مانعةً جورَه
عن الناس.
فهذا هو عينُ ماجاءت كلمةُ الوحي ، وشرائعُ السماء، واتفق معها.علي ذلك ما وصلت إليه قرائحُ ،وعقول النابهين (إن اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ، وإيتاء ِذي القربي ،وينهي عن الفحشاءِ، والمنكرِ، والبغي يعظُكم لعلكم تذكرون).


فليس علينا أن نتهمَ كلَ صيحةٍ؛ تنادي، بإنصاف المرأة ، كونُها كائناً، ضعيفاً؛ يحتاجُ إلي نصرةٍ، وصيانةٍ ، لحُقوقِه بالتآمر، والخروجِ عن الدين؛ فقدْ صحَ عن رسولِ الله صلي اللهُ عليه وسلمَ"اتقوا اللهَ في النساءِ"،وأيضاً"اتقوا اللهَ في الضعيفين: المرأةِ، واليتيم"، وإن اجتهد فقهاءٌ، ومشرعون في نصفة ِالمرأة؛ إِذْ أنّهامظلومةٌ، بحق ، ولاحرجَ أن يُعمِلَ الصحفيون ، والكتابُ عقولهم ،وأقلامَهم ؛تفتيشا ًعن آراء ، واجتهادات ؛ تحقق العدالة،وتعطي كلَ ذي حقٍ حقَه.

ومناطُ الاجتهاد ِ، والبحث واضح، ومجالُ التفكير معلوم ولابأسَ في ذلك إن جاءت الدعوةُ ،ممن نكرهه، أونختلف معه، فلنجتمعْ علي كلمةٍسواء ؛ فالظلمُ الواقعُ علي المرأةِ فاااااااادح، فاضحٌ؛ يجبُ رفعُه؛ فقدْ صدرَ عن مكتبِ الأممِ المتحدة ِالذي يختصُ ، بالمخدرات ِ،والجريمةِ أنّ النساء َ،والفتياتِ تُشكلِن ما قيمتُه 70٪ من ضحايا الاتجارِ بالبشر ِ، ومصر ُليست مُبرأةً من هذا ولن يعوزَك بعدَ وقعة الفستان، الشهيرةِ، الأخيرة السؤالُ عن ثمتِ دليل ، ولقدْ حذرت كلمةُ السماءِ منذُ قرونٍ عديدةٍ  ( ولا
تكرهوا فتياتكم علي البغاء.....).


للمرأةِ حقوقٌ ؛ لابد ، وأن تُنتزَعَ ممن يهضمُها، وقد أحسنَ الأزهرُ يومَ أن أرسلَ كوكبةً من كبارِ المشايخِ، والعلماءِ ، لحكومةِ طالبان منذُ عقدين ، أويزيد ؛ تبياناً، لموقفِ الإسلامِ منْ تعليمِ الفتيات ؛ فطالبان نظامٌ، رجعي ؛ يهدمُ الآثار، ويمنعُ الفتياتِ من الذهابِ ، للمدارسِ ؛ فلزِمَ أنْ تقامَ عليهم الحُجةُ ، والقومُ لهم رؤوس ٌ،صلدة ؛ لمْ يستجيبوا ،لتوجيهاتِ،ونصائحَ بعثةِ الإمام،ممااستدعي تدخلَ التحالفِ ،الدولي ،بقيادةِ رائدةِ الحضارةِ، والحُريةِ أمريكا.

ومن العجبِ أن نسبةَ الأميةِ بين نسائنا في مصربلغت 27٪،بحسب الجهاز المركزي ،للتعبئة ، والإحصاء؛ 
أفلا تحتاج هذه النسبة ممن زعمَ الاجتهادَ مفتئتاً علي الدينِ،
مخالفاً، للمعلومِ من الدينِ بالضرورة أن يبحثَ في كتبِ الفقه عن حلولٍ، لهذه المعضلة ، أم أن الحديثَ بمثل هذا مغضبا ً، لمنْ
يملُك مفاتيحَ المنحِ، والمنعِ؟!!

ومن الرائعِ أنْ يمارسَ أعضاءُ المجالسِ التشريعيةَ ما انتخبَهم الجماهيرُمن أجله ، وأولي مهامِهم إصدارُ التشريعِ، وصياغةُ القوانين ، للقيام بهذه المهامةِ،المقدسة؛ إذْ لازال القانون يميزُ بين الرجلِ، والمرأة في جريمة الدعارة ؛ فالمرأةُ
تُعامَلُ ، كجانيةٍ، والرجلُ شاهد ٌعليها إن كان شريكا ًلها وشهد أنها
تقاضت منه أجراً  أما لو كان محرضاً لها علي الدعارة ؛ فغايةُ ما
هنالك 3 سنوات سجن ، وإن يستوردْ النساءَ ،للدعارة ينل ْعقوبةً
أقصاها 5 سنواتٍ، و500 جنيه غرامةٍ، وربما لجأت المسكينةُ له تحتَ ضغطِ الفقر والعوزِ تلبيةً لاحتياجاتِ أسرتها وبيتها فقدْ باتت نسبةُ الأسر التي تعولُها نساءٌ معيلاتٌ 30٪ من الأسر المصريةِ ، فهل يشفعُ لها ولنا أن عمامةَ الضلالي تأكلُ بثدييها؟!!

وأنّه  وأمثالُه يجبُنون عن ولوجِ الأبوابِ المُشرَعة ويُحجِمون عن دخولِ المناطق المُحرمة؟!!!!

تلك ساحاتُ الجهاد وميادين الاجتهاد فمن شاء امتطي صهوة َالأقلام وركبَ متونَ الدفاتر وليعلمْ أنّ عاقبَته ومآلَه معانقةُ الحِراب أو أن يتنسمَ عبير الجنان مُتدلياً من أعواد المشانق ؛ فنعم الجهاد والاجتهاد!
وياحبذا المجتهدون المجددون !!!!

الداعية: محمد المصري

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers