Responsive image

18
سبتمبر

الأربعاء

26º

18
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 3 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 7 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 7 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 7 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 7 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عاشروهنّ بالمعروف (5) ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟! [16]

منذ 267 يوم
عدد القراءات: 2598
عاشروهنّ بالمعروف (5) ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

 كتب / الشيخ محمد المصري - الامين العام لرابطة  علماء ودعاة الاسكندرية

 

للأسرةِ في الإسلام تصورٌ؛ تنطلق منه ، ورؤيا؛ تحلق في آفاقها؛فهي أسُ المجتمعِ، وأساسُ الدولةِ ، ومعهدُ العقيدةِ،فيها ينشأ ناشئةُ الإسلام علي خلقِه ، وأحكامِه ، وهي نعمةٌ؛ يمتنّ بهاعلي عبادِه (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)،ويحدوهاعلي الطريقِ نداءٌ،رباني

( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)نحو غايةٍ؛ يرجوهاكلُ مؤمنٍ ؛ فترجمَهادعاءٌ ،قرآني،وردده من بعدِه الصالحون (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا ۚ حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا )

ويعلمُ المعالجون ،للأمرمن مصلحين ، وخُبراءُ شئونِ الأسرةِ،والمجتمع أنّ الأمرَليسَ هيناً،وأنّه جدُعظيم ،السائرُعلي طريقِه يُحارِبُ شياطينُ الإنسِ ،والجنّ،وهناك من يتربص بهم، وينفُذُمن ثغراتِهم ؛ولايلقي من جنود إبليس تكريماًإلامن كان فاهماً،لأهميةِدوره ،وعظمةِ إنجازِه ،بتخريبِ هذا البيتِ ؛ فيجد من كبيرِهم التكريم ،بالقيامِ له ،والتزامِه قائلاً"أنتَ،أنتَ"

ولذالمْ يترك الشرعُ الأمرَعبثاً؛ فيضطرب ،لأهواءِ الرجل ِ أوطبعِ المرأةِ، وصغطِ الأسرةِ الكبيرةِ ،والمجتمع كلٌ،بحسب ثقافتِه ،وطباعه ؛ فيَخرُجُ نِتاجُهامشوهاً، وثمرُهاهجيناً،لاتكاد تعرفُ لهمْ ذوقاً،أويستقيمُ لك منهم طبعٌ؛ فاستنبطَ الفقهاءُ،والخبراءُركائزَ؛ تعتمدُعليهاالأسرةُفي الإدارة ، وبهايهتدون في تدويرِ حياتِهم ، وتثميرِ جهودِهم ، وهي ركائِزُخمسٌ؛ أولاها

#المساواة
=======

فربُنا_ولهُالحُجَةُالبالغةُ_خَلَقَ البشرَ:الذكرَ،والأنثي ؛تعميراً للكونِ بعبادِتِه،وتعميرِه،بنشرِالخيرِ،والهدي بينَ ربوعِه ؛ فسوي بينهمافي أصلِ الخلقِ ، وطلبِ العملِ ،والتكليفِ، والمسئوليةِ أمامَه _تعالي_واستحقاقِ المثوبةِ،أوالعقابِ ؛ فكلاهمامن أصلٍ، واحدٍ،وبعضُهمامنْ بعض (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

فهمامخلوقان من نفسٍ،واحدة "الناسُ،لآدم،وآدمُ من تراب"؛فالمرأةُ ليست أقلَّ شأناً،ولاأعلي :بل هي شقُ الرجل ، وقسيمُه الذي لايكتملُ،إلابه ؛فقدْ خُلقِت من ضِلعِه، وفيهامن خيرِه،وشرِه _إن كان_كمايرثُ الولدُ خصائصَ أبيه علي سبيل التكامُلِ،لاالتماثُل ف"إنّ النساءَ شقائقُ الرجال"،ولذافقد تساويا أمامَ التكليفِ الرباني (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)،وإن ورَدَ الخطابُ بصيغةِ المذكر؛ فهذاباعتبارِ الأصل ،وللتغليب،

ولكلٍ منهماعملُه ،وجهدُه ،إنْ خَيراً؛ فخَيرٌ، وإنْ شَراً ؛فشَرٌ؛فقال _عزَّوجلَّ_(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )؛ فالإسلامُ هومن قرّرَ ،للمرأةِ هذه المكانةِ،وذاك المكان ، ولابأس أن يكونَ للسفينةِ رُبانٌ، وللقافلةِ دليلٌ؛ يأخُذُ بيديها من بحورِ الرمالِ،وحارسٌ؛ يحْرُسُ الثغرَمن التسور،والاعتداء؛ وبهذاصَرّحَ القرآنُ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )،

والدرجةُ دَرَجةُ رعايةٍ،وحفظٍ،وحماية لاترفُعٍ،وتَكبُرٍ،وعلو، فإن العِبارةَ،وإنْ جاءت في سِياق الخَبر؛فهي خبرٌلفظاً:إنشاءً في المعني كمالوقال أحدُنا،لبِكرِه ،وهوخارجٌ مع إخوتِه صغاراً :"أنت الكبيرُ،العارفُ بالطريق "ومِنْ ثَم ؛ فهوندبٌ لرعايةِ إخوتِه وعدم الانحراف بهم عن الطريق معَ التأكيدِ علي أنّهم سواسية في الحقوق ، والواجبات ،أوكماقال _عزَّوجلَّ_(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ) ،تلك ركيزةٌ أولي ؛ تمثلُ عمادَ العلاقةِ بينَ الزوجين، ومُنْطلقاً،لإدارةِ الأسرةِ،وبدونهاينشأُ الخلافُ،ويدبُ الشجارُ،وقد لايعحب هذانفرٌ،ممن تربي علي القهرِ،والاستعلاءِ،ويكثُرُهذافي الرجالِ،ولاتبرأُمنه قلةٌمن النساء ،والحسنُ،والصوابُ ماجاء به الشرعُ الحنيفُ ،وإن خالفَ "سلوقريتكم "وتقاليد عائلتكم ، و ماسارعليه أبواك (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ )

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers