Responsive image

23º

26
أغسطس

الإثنين

26º

26
أغسطس

الإثنين

 خبر عاجل
  • غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • السلطات الإسرائيلية تخلي آلاف الأشخاص من مهرجان فني في سديروت بعد سقوط صاروخ
     منذ 10 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: إطلاق 10 صواريخ بالستية باتجاه جازان جنوب السعودية
     منذ 10 ساعة
  • وزير النقل اليمني: هناك ثلاث محاولات انقلابية قامت بها الإمارات لتصفية الدولة في جنوب اليمن
     منذ 11 ساعة
  • نصرالله مخاطبا جيش الاحتلال: انتظرونا ليس فقط على الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر
     منذ 12 ساعة
  • حسن نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الكل مسؤوليته في هذه المرحلة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:56 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:56 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد قرنين من حكم العثمانيين : منع الخمور والدعارة

منذ 231 يوم
عدد القراءات: 5926
بعد قرنين من حكم العثمانيين : منع الخمور والدعارة

العثمانيون أدخلوا الدخان لمصر وللعالم الاسلامي
ثورات الشعب المصري ضد المماليك والعثمانيين بدأت في القرن 17
حصيلة الفتوحات العثمانية في أوروبا تلخصت في البلقان
دراسة: المستطيل القرآني (الشرق الأوسط)- حلقة (44))


بقلم : مجدى حسين


 (هذه دراسة غير منشورة وغير مكتملة بعد لمجدي حسين رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير جريدة الشعب الذي يقبع الآن مغيبا خلف أسوار السجون بأحكام ظالمة وغير دستورية.. لقد تم ترتيب الجزء المكتوب من الدراسة في حلقات وسننشر تباعا الحلقات الموجودة لدينا لحين خروجه من محبسه وإكمال عطائه الفكري والسياسي والذي نأمل أن يكون قريبا)

العثمانيون أدخلوا الدخان لمصر:

نواصل استعراض الحكم العثماني لمصر قبل محمد علي بعد فشل محمد باشا الشريف في إصلاح شئون العسكر وعزله أرسل الباب العالي من هو أسوأ منه، أرسل خضر باشا في بداية القرن السابع عشر الميلادي . وكان من الولاة الجشعين الذين يميلون لجمع المال بكل الوسائل، فأغضب الأهالي إذ أمر بقطع جميع الأعطيات التي كانت توزع على العلماء والفقراء من القمح وانضم الجند إلى الأهالي عندما قطع عنهم بعض أعطياتهم، فثاروا وأخذوا القاضي وزحفوا على الديوان فقتلوا نائب الباشا ( الكخيا) وبعض الأمراء واضطر الوالي إلى التسليم بمطالب الجند والأهالي فخمدت الثورة ولكن تم عزله وفي هذه الفترة ( بداية القرن 17م ) بدأت عادة شرب الدخان لأول مرة في مصر، وفي عهد السلطان أحمد خان المتوفي في 1617 أبيح إستعمال التدخين رسمياً في الدولة العثمانية وكانت هولندا هي التي أدخلت عادة التدخين إلى البلاد الإسلامية وكان التدخين قد وفد إلى أوروبا بعد إكتشاف أمريكا . وقد قوبل التدخين في بادئ الأمر بالإعتراض وأصدر مفتي السلطنة الفتاوي بإنكاره ولكن الجنود سخطوا على هذه الفتاوي واشترك معهم بعض كبارموظفي القصر السلطاني وانتهى الأمر إلى إباحته .

 ثورات الشعب المصري تنجح في عزل الولاة:

ليس صحيحاً أن ثورات الشعب المصري في بداية القرن التاسع عشر 1801 – 1805 للإطاحة بالوالي العثماني واستجابة الباب العالي لها قد حدثت لأول مرة وهي الثورات التي انتهت بولاية محمد علي 1805، ولكن تاريخ مصر العثماني يشهد على سوابق عديدة ومنها على سبيل المثال ثورة شعب مصر على موسى باشا السلحدار الذي كان يجمع ضرائب إضافية ويختلسها لنفسه، حيث اجتمع أهل الحل والعقد في جامع السلطان حسن وهم العلماء والقضاة والسناجق وأمراء المماليك وزعماء الوجاقات ورفعوا للباب العالى مطلب الشعب بإقالة موسى باشا واستجاب الباب العالي . ( أواسط القرن السابع عشر )

1645غزو جزيرة كريت :

في عهد السلطان مراد الرابع تم غزو جزيرة كريت وهي آخر جزيرة في شرق المتوسط كانت لاتزال في يد البندقية وتم الإستيلاء عليها عدا قلعة كنديا.

ازدياد نفوذ المماليك:

في منتصف القرن السابع عشر بدأ يتضح زيادة نفوذ المماليك (1647) وتحولهم إلى القوة الأولى في مصر، حيث كانوا هم العنصر الدائم، في حين كان الولاة في تغير دائم، وبدأ انقسام المماليك إلى حزبين أو فريقين، كل حزب يسعى إلى السيطرة وحده، وهو الأمر الذي ظلت تعاني منه البلاد حتى مجئ الحملة الفرنسية في آخر القرن الثامن عشر .

1648 حكم السلطان محمد الرابع :

تميز هذا الحكم بتولي محمد كوبريللي منصب الصدر الأعظم وهو من رؤساء الوزراء المميزين من نوع صقللي باشا السابق فلعب دوراً كبيراً في وقف تدهور أحوال الإمبراطورية،  حيث قام بمحاولة جادة لكسر شوكة الانكشارية، وأخذها بالشدة والصرامة وقتل القادة غير الأكفاء وطهر البلاط، وهزم أسطول البندقية وطردهم من الجزر التي احتلوها في مدخل الدردنيل رافعاً بذلك الحصار عن الدولة. وفي عهد ابنه أحمد كوبريللي تواصلت المسيرة وهزم النمسا هزيمة منكرة ( وكانت من أهم الدول العظمى في أوروبا ) وفتح قلعة كنديا في كريت وأجبر البندقية على التنازل عنها ومن آيات العظمة العثمانية في ذلك الوقت (1676) أن بولندا أغارت على أوكرانيا فاستنجد حاكم الأخيرة بالدولة العثمانية فأنجده السلطان محمد الرابع وسار بنفسه على رأس جيشه . وانتصر على البولنديين الذين تعهدوا بدفع جزية سنوية قدرها 220 ألف بندقي ذهب والإعتراف بسيادة الدولة العثمانية على أوكرانيا .( أوكرانيا التي فجرت في بداية هذا العام 2014 الصراع بين روسيا والغرب فيما يعرف بحرب القرم ) ! وظلت الحرب تتجدد مع بولنده حتى عقدت معاهدة زورانتا التي تم الإعتراف فيها بحق الدولة العثمانية في معظم أوكرانيا، ولكن هذا التطور هو الذي وضع الدولة العثمانية وجهاً لوجه أمام القوة الجديدة قوة روسيا النامية .

1682 المماليك يحكمون السيطرة على مصر :

انشغل المماليك انشغال الدولة العثمانية في حروب طاحنة في أوروبا لتعزيز قوتهم في مصر واكثروا من شهر السلاح في وجه الولاة، الذين لم يعودوا يملكون حولاً أو طولاً فالوجاقات التي كانت ترابط في مصر كانت قد أصبحت مصرية، تتألف من جنود ولدوا في مصر وارتبطت مصالحهم بمصالح أمراء مصر من المماليك فأصبحوا أطوع لهم من الولاة العثمانيين وبدأ المماليك يستكثرون من جديد من شراء المماليك خالقين منهم قوة وعزوة لايسهل قمعها وخاصة عند اتحاد المماليك وهو مايحدث من حين لآخر.

1699-1703 روسيا دولة أوروبية جديدة في المعادلة :

شهدت نهاية القرن السابع عشر وبداية القرن الثامن عشر اشتداد ساعد الدولة الروسية الصاعدة التي كانت مضعضعة بعد ثلاثة قرون من الإستباحة التتارية لها . وأصبحت الدولة العثمانية تواجه ضغطاً من الشمال بعد أن كانت تواجه ضغطاً من الغرب فقط . في عام 1699 اضطرت الدولة العثمانية في معاهدة كارلوفتز إلى التنازل عن المجر وترنسلفانيا للنمسا وعن مدينة آزاق ومينائها لروسيا وبذلك أصبحت روسيا تطل على البحر الأسود ( وهي عقدة روسيا المستمرة حتى بوتين الآن لأنها بدون ذلك تصبح مجرد دولة برية محاصرة عدا شهور قليلة من خلال البلطيق أو في آخر الشرق على المحيط الهادي !!) كما تنازلت الدولة العثمانية عن أوكرانيا لبولندا وتنازلت للبندقية عن إقليم دلماسيا على بحر الأدرياتيك وفي عام 1703 نجح الانكشارية في عزل السلطان مصطفى الثاني عندما حاول إصلاح أحوالهم، وتولى السلطان أحمد الثالث وفي عهده حاول بطرس الأكبر مؤسس دولة الروس اجتياح الدولة العثمانية ولكن هزم هزيمة منكرة كادت تودي بالدولة الروسية الوليدة لولا أن كاترين ( زوجة بطرس فيما بعد) وكانت تصاحبه استطاعت أن تقنع القائد العثماني بعد أن غمرته بالمجوهرات الثمينة أن يعقد صلحاً، تعيد روسيا بمقتضاه للدولة العلية مدينة آزاق وأن تتعهد بأن لاتقترب من شواطئ البحر الأسود فضلاً عن أن تكون لها سفن فيها .

1715 استرداد اليونان واستكمال كريت :

في هذه السنة استردت الدولة العثمانية شبه جزيرة المورة ( اليونان ) من البنادقة كاملة وإخراج البنادق من آخر مواقع لهم في جزيرة كريت، ودائما كانت نتائج الصراعات المسلحة في اوروبا هي ترمومتر صعود أو هبوط الحالة العثمانية ولكن المشكلة أن هذه الانتصارات المتقطعة كانت تصيبهم بالنشوى وبحالة كاملة من الرضاء عن النفس ولم يلتفتوا لجوانب الصراع الأخرى أو بالأحرى ضرورات التطور والبناء الإقتصادي وتعزيز لحمة كافة أطراف الدولة الإسلامية. في عام 1724 تم تقسيم ايران بعد تدهور أحوال الدولة الصفوية، بين الدولة العثمانية وروسيا

والي عثماني يمنع الخمور والدعارة في مصر :

في عام 1728 جاء إلى مصر والي جديد في محاولة لوقف الفتن بين حزبي المماليك : الفقارية والقاسمية وكان كيورلي زادة عبدالله باشا، ونجح في ذلك وتصفه أوراق التاريخ بأنه كان من الرجال الصالحين الأفاضل الذين لايسعون في إيقاد الفتن وكان رجلاً متديناً ( وكأن هذا غير متوفر فيمن سبقوه ) منقاداً للشريعة ولذلك فقد اصدر أمره بإبطال المنكرات والخمامير ومواقف الخواطئ ( اي اماكن البغاء ) والبوظ ( محل شرب البوظة ) وجعل لوالي القاهرة والمقدمين الذين كانوا يتكسبون من ضرائب هذه المنكرات ( لاحظ !!) راتباَ يتقاضونه ( كتفويض ) وكتب بذلك حجة شرعية لعن فيها كل من يتسبب في رجوع ذلك . وهذا بعد أكثر من قرنين من حكم العثمانيين لمصر . مع الأسف لم أستطع تتبع إلى متى تم الالتزام بذلك فهذا يحتاج لمؤرخ محترف ومتفرغ . نرى أن المؤمنين يتعين ألا ينزعجوا بشدة من هذه الأخبار . فهذا هو حال الدنيا بين مد وجذر وبين حق وباطل حتى في ظل حكم إسلامي وهذا درس حتى لايفرط الإسلاميون في التكفير وإلا سيكفرون كل التجارب الإسلامية . كذلك يجب أن يتعلموا التواضع في تقييم الأنظمة الوطنية وكل هذا دون أي تساهل في العقائد او الإيمان بالمرجعية الإسلامية . غاية ما هناك ألا يتملكنا الغرور، وأن نعمل بصبر لمعالجة هذه الانحرافات كلما ظهرت في مجتمعات المسلمين وأن نهتم أكثر بالبناء الروحي والأخلاقي والثقافي الإسلامي والاستفادة في ذلك من كل الوسائط الإعلامية والفنية، وألا ندفع للحكم إلا الأكثر كفاءة والأكثر اقتراباً للمعايير الإسلامية من أولي الأمر السياسيين فالقدوة الصالحة هي الأهم في تربية الشعوب وإصلاحها .

المطبعة تدخل لأول مرة الدولة العثمانية:

دخلت المطبعة لأول مرة إلى الدولة العثمانية عام 1730 بعد أن كانت قد انتشرت في أوروبا وكانت أحد الأسباب في نهضتها الحديثة، إذ وسعت نطاق العلم والمعرفة، والحقيقة فهذا تأخر كبير في إدخال المطبعة والتي كانت معروفة وغير سرية في أوروبا وكان هناك قرار سياسي أمني ألماني بعدم إدخال المطابع لأن إدخال المطابع لن يضمن السيطرة على انتشار الأفكار، وهذا موقف غير حضاري يؤكد جوانب الضعف القاتلة في التجربة العثمانية وكنا قد أشرنا في هذه الدراسة من قبل إلى أن الكوريين عرفوا الطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة عام 1234 أي في القرن الثالث عشر الميلادي بل أن الصين سبقت ذلك بالطباعة بالقوالب الخشبية مع نهاية القرن الرابع الميلادي وهو الأسلوب الذي انتقل إلى كوريا في القرن السابع وأخيراً ظهرت مطابع أوروبا من إختراع جوتنبرج في 1455 أي في القرن الخامس عشر والباحثون لايستبعدون أن تكون هذه التقنية الصينية – الكورية قد وصلت إلى أوروبا الغربية عبر طريق الحرير إلى القسطنطينية قبل إحتلال العثمانيين لها !! لاحظ أن محمد الفاتح فتح اسطنبول عام 1475 م أي بعد تاريخ ظهور مطبعة جوتنبرج بعشرين سنة .

لووجدنا العذر في أن العثمانيين لم يدركوا تطور الطباعة في الصين وكوريا فلن نجد لهم عذر في عدم إدراك أهمية المطبعة التي انتشرت في أوروبا من حوالي 280 سنة قبل أن يسمح لها بالدخول إلى اسطنبول وهذا يؤكد ما اطلعت عليه في إحدى المراجع من أنه كان قراراً سياسياً أمنياً !!

وأضف إلى كل ذلك أن حركة مارتن لوثر لإصلاح الكنيسة وتأسيس الحزب البروتستانتي عام 1526 الذي تحول إلى المذهب البروتستانتي، قد اعتمد على وجود المطابع لطباعة الإنجيل الذي كانت الكنيسة الكاثوليكية في روما تحرم طباعته أو الإطلاع عليه إلا لرجال الدين وحدهم. اذن المطبعة استخدمت في حركة تنويرية مسيحية قبل قرنين من دخول المطبعة إلى عاصمة الإمبراطورية الإسلامية ! وهذه أحد مؤشرات الهبوط الحتمي بل والانهيار الكامل لهذه الإمبراطورية في أوائل القرن العشرين ولكن الترمومتر الأوروبي مايزال يعمل !

كما ذكرنا فإن المعارك الحربية مع أوروبا كانت هي ترمومتر قياسي للحالة العثمانية، حتى يدرك المسلمون متأخراً إن الصراع ليس عسكرياً فحسب بل أيضاً هو صراع حضاري شامل إقتصادي –صناعي – تكنولوجي – علمي – ثقافي وكل هذه المحاور كانت معطلة، ففي عام 1735 انتصر العثمانيون على النمسا وروسيا معاً وتم توقيع معاهدة بلغراد وبموجبها أرجعت النمسا مدينة بلغراد وكل أراضي الدولة التي كانت قد استولت عليها وكذلك فعلت روسيا وتعهدت بعدم وجود أي مراكب حربية أو تجارية لها في البحر الأسود أو بحر أزوق.

محاولة عثمانية يائسة للقضاء على المماليك :

لم تنجح الدولة العثمانية في خطتها الرامية إلى إضعاف سلطة المماليك عن طريق تأليبهم على بعضهم . فبدأت تزود ولاتها بأوامر شديدة للعمل على إبادتهم أو بالأحرى إبادة زعمائهم ولكن الولاة عجزوا عن تحقيق هذا الهدف فقد كانت الوجاقات العثمانية التي انقطع تغييرها وتبديلها قد أصبحت وجاقات مصرية أكثر منها تركية فقد تزوج أفرادها في مصر كما ذكرنا والتحق بصفوفها تجار وصناع وفنيون من مصر لينالوا حمايتها ولم يلبث أن أصبح رؤساء هذه الوجاقات من المماليك انفسهم وهكذا تحولت الوجاقات كلها وعلى رأسها وجاق الانكشارية إلى قوة مصرية تنسق تصرفاتها بما يحقق مصالحها التي أصبحت تنسجم مع الأمراء المصريين وليس مع الباب العالي .

حصيلة الحرب المميتة المتواصلة في أوروبا:

في 1774 انتهت الحرب المستمرة بين الروس والعثمانيين بهزيمة الجيش التركي فأبرمت معاهدة كينارجي وبموجبها اعتبر التتار بالقرم مستقلين على شرط اعترافهم بالسلطان العثماني كخليفة لهم، وهذه اول مرة يستخدم العثمانيون الخلافة باعتبارها رابطة دينية روحية وأعيدت الأفلان والبغدان ( رومانيا الحالية ) لتركيا شريطة أن يجري الحكم فيها على سياسة اللين .

وحصلت روسيا في مقابل ذلك على حصون في القرم مع الإعتراف بحقها في الملاحة بالبحر الأسود وفي المياه العثمانية كلها وحقها في بسط حمايتها على المسيحيين الأرثوذكس في الدولة. وصرح بلروس ببناء كنيسة كبيرة في أسطنبول، وهكذا تحقق للروس ماكانوا يطمعون فيه منذ قامت دولتهم، وهو أن يعتبروا ورثة الدولة البيزنطية ورعاة الكنيسة الشرقية وكانت هذه المبادئ هي التي صارت فيما بعد الأساس الذي بنت عليه روسيا تدخلها في شئون الدولة العثمانية . وهنا لنا وقفة مهمة فالدولة العثمانية بذلت قصارى جهدها بل معظم قواها لحروب أوروبا التي غلب عليها طابع الكر والفر، وضم الأراضي ثم خسارتها وهو أمر يذكرنا بصراعات الدولة العباسية الأولى مع الدولة البيزنطية منذ تأسيس الدولة العباسية عام 132 هـ حتى 232 هـ ( 749 م حتى 849م ) حيث كان الصراع يجري معظمه في المناطق الحدودية بين الشام والأناضول ثم عبر هضبة الأناضول كلها حتى سواحل البسفور ولكن دون تمسك بالأرض أو توسيع الدولة الإسلامية إلا في نقاط حدودية شمال الشام تقع الآن داخل تركيا المعاصرة كانت حروب تدمير متبادل وقتل وأسرى وإجبار البيزنطيين على دفع الجزية  دون أي توسع حقيقي للدولة الإسلامية في معظم هضبة الأناضول والمعروف أن فضل دولة السلاجقة ثم الدولة العثمانية هو تتريك هضبة الأناضول وإقامة مجتمع إسلامي فيها حتى حدود أوروبا ثم حتى فتح القسطنطينية وإقامة جزء أوروبي صغير لتركيا في أوروبا بعد عبور البسفور. معظم حروب العثمانيين في أوروبا الشرقية كانت شبيهة بأسلوب الدولة العباسية مع الدولة البيزنطية لكن الدولة العثمانية حققت نجاحاً أكبر في محاولة لخلق مجتمعات إسلامية حقيقية في شرق أوروبا في المجر ورومانيا واليونان وشبه جزيرة البلقان وجزر شرق المتوسط وبلغاريا وشمال البحر الأسود فيما يعرف الآن بمنطقة شبه جزيرة القرم وماحولها. ومع إدراكنا لحقيقة التطهير العرقي والديني الذي قامت به أوروبا في مناطق شرق أوروبا وإبادة المسلمين في مرحلة تراجع وإنهيار الدولة العثمانية وهو ماحول المسلمين إلى أقليات محدودة مهيضة الجناح وأحياناً شبه معدومة كما هو الحال في بلغاريا ورومانيا واليونان والمجر إلا أن مجتمع المسلمين قد صمد إلى حد كبير في أجزاء من البلقان: البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفا مع أقليات مسلمة مقدرة في سلوفينيا ومقدونيا وهي الدول التي انبثقت من الدولة اليوغسلافية الإتحادية الشيوعية التي كانت تحت قيادة بروزتيتو ثم انهارت في إطار انهيار المعسكر الشيوعي وإنحلت إلى عناصرها الأولى عدا ألبانيا التي ظلت دولة مستقلة طول الوقت . فعندما يتحول شعب بأكمله للإسلام يصعب إبادته وهذا ماتحقق في البوسنة والهرسك وألبانيا وكوسوفا . وإن جرت محاولات جادة لإبادته كما رأينا في آواخر القرن العشرين على يد الصرب الأرثوذكس والكروات الكاثوليك ولكن الشعب المسلم صمد في حرب بطولية بقيادة علي عزت بيجوفيتش كرم الله ثراه ( تشرفت بلقائه مرة في القاهرة وأحببته واحترمته وقرأت كتبه واستفدت منها والتي كتبها في سجون الشيوعية في عهد تيتو) فمسلموا البلقان وشرق أوروبا تعرضوا في آخر مرحلة لحرب إبادة شيوعية وصلت إلى حد منع الأسماء العربية والمسلمة للمواليد، بل وشطب الأسماء العربية ذات  الطابع الإسلامي على شهود مقابر المسلمين كما حدث في بلغاريا الشيوعية وخضنا حملة على ذلك في جريدة الشعب، وأذكر أن مندوباً من السفارة البلغارية طلب لقائي كرئيس تحرير وزارني في مقرنا البرلماني في مجلس الشعب وكنت عضواً به ( 1987-1990) وعندما حضر حاول أن ينفي صحة المعلومات المنشورة ولكنه لم يكن مقنعاً ولم يقدم لي أي رد مكتوب وكانت معلوماتنا صحيحة 100% كذلك فإن المسلمين في رومانيا والمجر أبيدوا إلى حد الإقتراب من الإختفاء النهائي أما بالنسبة لبلغاريا فقد زرت عام 1970 ( في رحلة شبابية ) بلغاريا وذهبت للصلاة في المسجد الوحيد في العاصمة صوفيا وكان خلواً من المصلين تقريباً والتقيت مع عدد ضئيل من العرب المقيمين في بلغاريا وكان شيخ المسجد بلغارياً واستضافني في بيته وكانت حالته الإقتصادية والإجتماعية بائسة للغاية، وحدث في اليونان شئ من ذلك بحيث تمت محاصرة المسلمين في أقصى الشرق في منطقة تسمى تراقيا الشرقية مع الصعوبة الشديدة لإظهار الإسلام أو إقامة مسجد. ومؤخراً في القرن الواحد والعشرين كانت هناك معركة لبناء مسجد واحد في أثينا ولا أعلم هل كللت بالنجاح أم لا؟ بل ان المسلمين في أثينا يجدون صعوبة بالغة في توفير مقابر يدفنون فيها، فهم محرومون من الوجود أحياء أو أموات !! لم ينجو من هذه الإبادة إلا المجتمعات المسلمة في البلقان لأن الدولة العثمانية عمقت جذور الإسلام في هذه المنطقة وأخذت منها عناصر الإنكشارية الأولى التي تعلمت الإسلام وتفقهت فيه نسبياً، واستعانت بهم في بناء الدولة وكان منهم الوزراء وهم يسمون (البوشناق ) وهؤلاء مواطنون بلقان أصلاء وليسوا أتراك مستوطنين وهذا ماضمن استمرار الإسلام في هذه التربة. وفي إحدى المؤتمرات التي حضرتها في تركيا في زمن حزب الرفاه بقيادة نجم الدين أربكان كنت في غرفة واحدة مع شابين من سلوفينيا ( هي الآن دولة بلقانية مستقلة بها أقلية مسلمة كبيرة ) كانا مسلمين أحدهما يحفظ القرآن كما قالا ولم يكونا يتحدثان العربية بسهولة .

إذاً استقرار الإسلام في البلقان وألبانيا يحسب للدولة العثمانية بشكل كبير ولكنها نتائج محدودة بالنسبة لعدة قرون من الصراع المسلح خاضته الدولة العثمانية في شرق أوروبا حتى وصلت إلى أسوار فيينا لأن الصراع غلب عليه الأسلوب العباسي المشار إليه ضرب القلاع والمدن وجلب الغنائم وفرض الجزية والإنسحاب !! أي الإعتماد على هذه البلدان وإدارتها من خلال الملوك الذين تم إخضاعهم وهزيمتهم في الحروب، ولابأس ولكن أين كان دور الدعوة ونشر الإسلام وتعميق وجوده في هذه البلدان. وكان العثمانيون يكتفون غالباً بالغنيمة والجزية وفرض النفوذ السياسي مع ملاحظة ان هذه الحروب عمقت الكراهية للإسلام في الغرب وإن كانت هذه مسألة لامهرب منها وقد جاء الصليبيون إلى عقر دارنا قبل أن تنشأ الدولة العثمانية، ولكن مايهمنا هو المحصلة النهائية وكذلك يحسب للدولة العثمانية انها كانت رحيمة غالباً في غزواتها في التعامل مع المدنيين ومع الخلاف العقائدي الديني وأنها لم تكره أحداً على دخول الإسلام بعكس مافعل الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا مع بعضهم البعض والذي وصل إلى حد الإبادة الجماعية المتبادلة ( راجع كتابي – أحكام القرآن الكريم في موالاة الكفار والمشركين – الطبعة الثانية ) وهذه شهادة المؤرخين الأوروبيين المنصفين وكذلك شهادة نهرو زعيم الهند في كتبه .

كان لابد من هذه الوقفة التقييمية وهي ليست خروجاً عن دراستنا حول المستطيل القرآني لأن المستطيل القرآني كان جزءاً لايتجزأ من الدولة العثمانية من عام 1517 حتى نهاية الحرب العالمية الأولى 1918 -1919 وحتى لايكون حديثنا عن الدولة العثمانية مبتوراً أو غير منصف .

بداية النفوذ التجاري الإنجليزي والفرنسي في مصر :

بعد القضاء على تمرد المملوكي علي بك الكبير لمصر جاء محمد بك أبو الدهب ليحكم مصر بالأمر الواقع بينما كان خليل باشا الوالي العثماني أشبه بالسجين بالقلعة . وقع الإنجليز مع محمد أبو الدهب معاهدة تقضي بفتح ميناء السويس للسفن والبضائع الإنجليزية وكان ذلك عام 1774 وكانت الدولة العثمانية تحظر على السفن الأوروبية أن تتخطى ميناء جدة على أساس أن مياه البحر في هذه المنطقة جزء من الأرض المقدسة وذلك منذ محاولات البرتغال الإعتداء على الحجاز .

 وفي العام التالي 1875 استطاعت فرنسا ان تلحق بإنجلترا في نشاطها الإقتصادي بمصر فأبرمت مع مراد بك قائد المماليك مع إبراهيم بك في إطار حكمهما الثنائي لمصر، أبرمت معاهدة تخول للتجار الفرنسيين والسفن الفرنسية إمتيازات وتسهيلات جمركية في الموانئ المصرية تفوق تلك التي حصل عليها الانجليز بموجب معاهدتهم مع محمد أبو الدهب الذي كانت قد وافته المنية فعادت إنجلترا وعينت قنصلاً عاماً موفداً من وزارة الخارجية البريطانية ليقيم في مصر، وكل ذلك بدون موافقة الباب العالي، لذلك رأى ضرورة التصدي لإعادة سلطان الدولة العثمانية في مصر وإبادة المماليك بصفة نهائية، فأرسلت إلى الإسكندرية أسطولاً وجيشاً تحت قيادة حسن باشا قبطان الذي اعلن أنه جاء ليقتص من الخائنين إبراهيم بك ومراد بك ورفع الظلم عن العباد وإصلاح الأحوال فهرب الإثنان ودخل حسن قبطان باشا القاهرة 1786 وأمر بمصادرة أموال الأمراء الهاربين وعين إسماعيل بك شيخاً للبلد ليكون أداة في يد العثمانيين، ولكنه سرعان ما مات صريعاً للطاعون بعد انسحاب القوات العثمانية فعاد ابراهيم بك ومراد بك إلى القاهرة ( وكأنه مسلسل كوميدي ) وكان بالقاهرة والي لا يهش ولا ينش ! محمد عزت باشا واقترح على الدولة الإعتراف بالأمر الواقع، فصدر من السلطان سليم الثالث مرسوماً بالعفو والإذن لإبراهيم بك ومراد بك بالدخول إلى القاهرة (!!) ولكن الرجلين كان قد دخلا بالفعل وباشرا سلطانهما ولاسلطان إلا بفرض الضرائب على الناس وتحصيلها وممارسة صنوف من الظلم والطغيان .

1795 ثورة شعبية ضد المماليك :

 كانت شرارة الثورة بمظالم ارتكبها محمد بك الألفي أحد زعماء المماليك الذي أشرنا إليه مراراً، مظالم ارتكبها في بلبيس، واشتكي الفلاحون لشيخ الأزهر عبد الله الشرقاوي كما عرض هذه الشكاوي على مراد بك وإبراهيم بك دون جدوى . دعا مشايخ الأزهر إلى الإضراب العام بغلق المتاجر والحوانيت واعتصموا هم بالجامع الأزهر، واستجابت الجماهير لندائهم واحتشدت الألوف حول الأزهر هائجة مائجة طوال الليل وفي اليوم التالي سارت هذه الجموع في مظاهرة حاشدة إلى بيت الشيخ السادات وهو مجاور لقصر ابراهيم بك فهالته هذه الجموع الغاضبة واضطر زعماء المماليك إلى التراجع عن المظالم المحدثة وإلغاء كل الضرائب من نوع الكشوفيات والتفاريد والمكوس وأن يكفوا أتباعهم عن السطو على أموال الناس وأن يدفعوا لأصحاب الحقوق المتأخرة 750 كيساً وأن يرسلوا غلال الحرمين والأموال الموقفة عليها ..الخ في تعهد مكتوب. وكانت هذه الثورة قبل مجيئ الحملة الفرنسية وماحدثت خلالها من ثورات وماتبعها من 3 ثورات ضد المماليك والظلم العثماني. أي ثورات على مدار 10 سنوات متصلة ومع ذلك فإن نخبتنا العتيدة في القرن الواحد والعشرين تقول إن شعب مصرخانع ولايثور. والواقع إنه يحتاج لقيادة كي يقوم بثورة ، بل أحياناً يثور وسط خذلان القادة كما حدث في ثورة 25 يناير 2011 التي اندلعت بينما كانت النخبة العظيمة لا تفعل شيئاً إلا مبايعة البرادعي الذي يعيش عادة خارج مصر !! ( انتهي الفلاش باك)

ملاحظة ختامية:

في نهاية هذا (الفلاش باك) وهو عودة للخلف بعد أن كدنا ننتهي من مرحلة محمد علي ولم يتبق سوى فصل او فصلين نقول أن هذه العودة للخلف ( الفلاش باك ) بسبب اطلاعي على عدة آراء ورؤى إسلامية ناقمة على محمد علي وعهده، وتعتبر عهده ردة على الإسلام وتمرد على الدولة العثمانية الاسلامية وماسونية وتغريب وعلمانية وعمالة للانجليز . وأهم هؤلاء الكتاب : محمد قطب – د. جمال عبد الهادي – د. علي الصلابي – راغب السرجاني. وكما لاحظتم في هذه المراجعة ( الفلاش باك ) فقد أوضحنا بالحقائق الدامغة التاريخية الحالة الحضارية والاسلامية المتراجعة للدولة العثمانية خلال القرنين 18 و19 حتى لانظلم عهد محمد علي ونمحو منه أهم انجازاته التي عادت بالخير على مصر والعرب والمسلمين بغض النظر عن النوايا .

دعاء :

اللهم إني لا أسعى إلا إبتغاء مرضاتك ولا أروم في الدنيا إلا رفعة هذه الأمة المكلومة والمستنزفة . اللهم إنا نسألك نصراً عزيزاً مؤزراً . نسألك أن تلهم أمتنا الصواب وأن توحد شملها المبعثر وأنت سبحانك الذي قلت ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) ربنا اجعل همومي بأمتي كفارة لذنوبي . اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا . وأخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .

اقرأ أيضًا : 
·المستطيل القرآني (الشرق الأوسط)- حلقة (1)الحلقة 1
·دراسة المستطيل القرآني (الشرق الأوسط)- الحلقة (2)الحلقة 2
·آدم يمني..نوح عراقي..أيوب مصري..إلياس فلسطينيالحلقة 3
·نوح عاش في المستطيل.. دلائل قرآنية إضافيةالحلقة 4
·لماذا مصر في رباط إلى يوم الدين؟الحلقة 5
·مصر هي البلد الوحيد الذي ذكر اسمه في القرآنالحلقة 6
·بعثة محمد (ص) وضعت الشرق الأوسط في البؤرةالحلقة 7
·هنا.. يجري استعداد أمريكا واليهود لمعركة نهاية العالمالحلقة 8
انجيل أمريكا: مصر والشرق الأوسط أساس السيطرة على العالمالحلقة 9
رسول الله لم يسع إلى إقامة دولة اسلامية بالحبشةالحلقة 10
البابا يدعو لتحرير القدس من قبضة المسلمين الأنجاسالحلقة 11
الفاطميون يندفعون كالاعصار من طنجة إلى مكةالحلقة 12
صلاح الدين يغلق مضائق تيران ويحمي قبر الرسولالحلقة 13
لماذا أقسم الله بالشام ومصر ومكة في سورة التين؟الحلقة 14
المغول اجتاحوا آسيا وأوروبا وروسيا والمشرق..وهزمتهم مصر!الحلقة 15
قطز ذبح سفراء هولاكو وعلقهم على أبواب القاهرةالحلقة 16
البابا يدعو البرتغال لـ (إطفاء شعلة شيعة محمد)الحلقة17
البرتغال: هدفنا الاستيلاء على رفات "محمد" لنبادلها بالقدسالحلقة 18
 كريستوفر كولمبس مكتشف أمريكا كان مجرد نصاب عالمي! الحلقة 19
صدق أو لا تصدق: اللبنانيون أقاموا دولة عظمى متوسطيةالحلقة 20الحلقة 20
معجزة زمزم الذي لا ينفد منذ 5 آلاف عام .. بناء الكعبة قبل ابراهيم مسألة حسمها القرآن الحلقة 21
العثمانيون أكبر امبراطورية في التاريخ: 23 مليون كم مربعالحلقة 22
بعودة الآذان خرج الأتراك للشوارع يبكون ويسجدون لله الحلقة 23
حروب السنة والشيعة 4 قرون: لم ينجح أحد!الحلقة 24
اليهود: المسيح مدفون مع الحمير الميتة وأموات المسلمينالحلقة 25
القصة الحقيقية لإسلام نابليون بونابرت في مصرالحلقة 26
نابليون قدم وعدا لليهود قبل بلفور بـ 120سنةالحلقة 27
نص بيان نابليون الذي أعلن فيه إسلامهالحلقة 28
احتلال فرنسا لأوروبا لم يعوض خسارة مصر والشامالحلقة 29
دمنهور تصمد أمام المدافع وتحبط مؤامرة المماليك/ الإنجليزالحلقة 30
المصريون قتلوا 586 إنجليزياً وأسروا 770 في رشيدالحلقة 31
نريد دولة عظمي مرهوبة الجانب لنحمي أنفسنا وعقيدتناالحلقة 32
محمد علي ترك مصر وديونها تساوي صفرالحلقة 33
روحي فداء الجيش المصري الذي يحارب اسرائيلالحلقة 34
محمد علي يصنع المدافع والبنادق والبارود بجودة أوروبيةالحلقة 35
محمد علي واللحاق بأوروبا في عصر البخارالحلقة 36
احتدام معركة المنسوجات بين (مصر والهند ) وبريطانيا العظمي!الحلقة 37
القناطر الخيرية أكبر مشروع ري بالعالم ولاتزال تعملالحلقة 38
جدتي تركية وأقدر العثمانيين ولكن هذه كوارثهم بمصرالحلقة 39 
القوات العثمانية بمصر استباحت الأهالي والنساء والأموال والمواشيالحلقة 40
الوالي العثماني: السلطان أعطاني مصر وأنا أعطيها للمماليك!الحلقة 41
ولاة مصر : 19 جيدون -26 سيئون- 90 طراطيرالحلقة 42
شيخ الأزهر يعترض على الوالي المخصي لأنه رقيقالحلقة 43
  

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers