Responsive image

10º

23
مارس

السبت

26º

23
مارس

السبت

خبر عاجل

سقوط حافلة ركاب تقل 21 شخصا فى واد بماليزيا

 خبر عاجل
  • سقوط حافلة ركاب تقل 21 شخصا فى واد بماليزيا
     منذ دقيقة
  • رويترز: سماع صوت انفجار في مدينة لشكر كاه جنوبي أفغانستان
     منذ 2 دقيقة
  • الجعفري: ننتظر من مجلس الأمن ألا يكتفي بإدانة موقف الرئيس الأمريكي بشأن الجولان
     منذ 13 ساعة
  • اشتعال الحرائق في مجمع اشكول الاستيطاني نتيجة البالونات الحارقة
     منذ 14 ساعة
  • شهيدان واصابة العشرات برصاص الاحتلال في جمعة "المسيرات خيارنا"
     منذ 14 ساعة
  • وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل: أكدت لبومبيو أن حزب الله هو حزب لبناني غير إرهابي تم انتخابه بنسبة كبيرة من قبل الشعب ونتمسك بوحدتنا الوطنية
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

12:02 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:11 مساءاً


العشاء

7:41 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حاكم المطيري..نحو "وعي سياسي راشد"

منذ 74 يوم
عدد القراءات: 1759
حاكم المطيري..نحو "وعي سياسي راشد"

‏حين غابت عند الحركة الإسلامية (العقيدة السياسية والولاية الإيمانية) التي تحدد الرؤية وتضبط الممارسة كانت النتيجة هذه الازدواجية والتناقض في المواقف والقابلية للتوظيف في كل الساحات بدءً من التحالف مع الطغاة في الملكيات والجمهوريات إلى المشاركة في حكومات الاحتلال والانقلابات!
ولا يمكن وصف كل هذه الفسيفساء التي لا يجمعها جامع ولا ينتظمها ناظم بأنها كلها حركة إسلامية :
من الحزب الإسلامي الذي أتي على ظهر الدبابة الأمريكية في العراق ليشارك في حكومة بريمر التي كانت قواتها تحاصر مدن السنة المقاومة للمحتل وتدكها! 
إلى التجمع للإصلاح الحليف لنظام علي صالح ٣٠ سنة حتى انهار بالثورة فالتحق الإصلاح بالمبادرة الخليجية التي تمثل الثورة المضادة في اليمن والتي انتهت بالحرب الوظيفية على اليمن وإذا قياداته بين الرياض وأبو ظبي! 
وإلى النهضة في تونس الذي تحالف مع السبسي وريث نظام ابن علي!
لا يتصور أن تكون كل هذه الممارسات تعبيرا عن فكر أو رؤية سياسية وضعية فضلا عن سياسة شرعية إسلامية!
وهنا دراسة لجذور الأزمة في كتابي 
"نحو وعي سياسي راشد"

رابط الكتاب

https://ia601001.us.archive.org/32/items/n7ow3i/n7ow3i.pdf

لقراءة الكتاب




 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers