Responsive image

33º

18
سبتمبر

الأربعاء

26º

18
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ حوالى ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 7 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 7 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 7 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 7 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرواية التاريخية في أدبنا الحديث

كتاب جديد .. تأليف: أ. د. حلمي محمد القاعود

منذ 243 يوم
عدد القراءات: 5697
الرواية التاريخية في أدبنا الحديث

مقدمة الكتاب
الطبعة الرابعة 1440هـ=  2019م
الناشر: مبدعون للنشر والتوزيع - القاهرة
معرض الكتاب: صالة 4- جناح 39 ب (جناح مفكرون الدولية للنشر)
كانت الرواية التاريخية من أهم ملامح صعود الحركة الرومانتيكية في الغرب، بوصفها طريقا فنيا ممتعا لاستعادة مآثر الآباء والأجداد والتأسي بها أو تطويرها . واشتهر الروائي الأسكتلندي ذائع الصيت "والتر سكوت" (15 أغسطس 1771 - 21 سبتمبر 1832) بكتاباته الروائية في هذا المجال وتبعه كثيرون وساروا على خطاه.
  وماضينا ليس شرًّا كله، وحاضرنا ليس خيرا كله.. ففي الماضي والحاضر من هذا وذاك. في الماضي، كانت هنالك مساحات مضيئة ومشرقة، وهذه المساحات مفيدة، واستدعاؤها ضروري كي نستفيد من معالمها وملامحها ودروسها.. ولعلنا نضيء بها مساحات مماثلة في حاضرنا. وفي الماضي، كانت هنالك مساحات مظلمة وقاتمة.. وهذه المساحات مفيدة أيضًا، واستدعاؤها ضروري، كي نستفيد من عِبرها وعظاتها ونتائجها.. ولعلنا بعدئذ نحافظ على ما عندنا حتى لا يشمله الظلام والقتامة.
وكُتّابُ «الرواية التاريخية» في مصر، في عصرنا الحديث استوعبوا هذا الدرس جيدًا لإيقاظ أمتهم بالفن- على تفاوت فيما بينهم- فأخذوا يحاولون، ويبذلون جهودًا عديدة، أثمرت هذا التراث الهائل الذي يمكن أن نضعه تحت عنوان «الرواية التاريخية».
صحيح أن هناك بعض المحاولات التي نظرت إلى هذا التراث نظرة طائر عابر، وبعضها توقف عند نماذج معينة، وبعضها اكتفى بتناول رواية من هنا، وأخرى من هناك، ولكن يبقى هذا التراث الهائل من «الرواية التاريخية» في حاجة إلى إعادة نظر، وإلى قراءة جديدة تغوص في أعماقه، وتكشف بعض مكنوناته.
 وهذا ما حفز المؤلف على تخصيص هذه البحث لدراسة موسعة وممتدة في الرواية التاريخية من خلال اهتمام أكبر، يتوقف عند كثير مما أهمله الدارسون أو مروا عليه مرورا سريعا وخاطفا.
أسلوب القراءة في هذه الدراسة واضحٌ وبسيط، وبعيدٌ عن الثرثرة والترهل، بأمل مساعدة القارئ على فهم النص الروائي وتذوقه، من خلال استشهادات غزيرة، وطويلة في بعض الأحيان، ليعيش القارئ في الجوّ الفني للرواية ويلمس عن قرب أسلوب الكاتب وأداءه التعبيري.
نترك القارئ الكريم ليستمتع بمطالعة هذا الجهد المتميز، الذي بذله الناقد الكبير حلمي القاعود. والله ولي التوفيق.  

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers