Responsive image

17º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 13 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 13 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 14 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 16 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 20 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرواية التاريخية في أدبنا الحديث

كتاب جديد .. تأليف: أ. د. حلمي محمد القاعود

منذ 123 يوم
عدد القراءات: 1652
الرواية التاريخية في أدبنا الحديث

مقدمة الكتاب
الطبعة الرابعة 1440هـ=  2019م
الناشر: مبدعون للنشر والتوزيع - القاهرة
معرض الكتاب: صالة 4- جناح 39 ب (جناح مفكرون الدولية للنشر)
كانت الرواية التاريخية من أهم ملامح صعود الحركة الرومانتيكية في الغرب، بوصفها طريقا فنيا ممتعا لاستعادة مآثر الآباء والأجداد والتأسي بها أو تطويرها . واشتهر الروائي الأسكتلندي ذائع الصيت "والتر سكوت" (15 أغسطس 1771 - 21 سبتمبر 1832) بكتاباته الروائية في هذا المجال وتبعه كثيرون وساروا على خطاه.
  وماضينا ليس شرًّا كله، وحاضرنا ليس خيرا كله.. ففي الماضي والحاضر من هذا وذاك. في الماضي، كانت هنالك مساحات مضيئة ومشرقة، وهذه المساحات مفيدة، واستدعاؤها ضروري كي نستفيد من معالمها وملامحها ودروسها.. ولعلنا نضيء بها مساحات مماثلة في حاضرنا. وفي الماضي، كانت هنالك مساحات مظلمة وقاتمة.. وهذه المساحات مفيدة أيضًا، واستدعاؤها ضروري، كي نستفيد من عِبرها وعظاتها ونتائجها.. ولعلنا بعدئذ نحافظ على ما عندنا حتى لا يشمله الظلام والقتامة.
وكُتّابُ «الرواية التاريخية» في مصر، في عصرنا الحديث استوعبوا هذا الدرس جيدًا لإيقاظ أمتهم بالفن- على تفاوت فيما بينهم- فأخذوا يحاولون، ويبذلون جهودًا عديدة، أثمرت هذا التراث الهائل الذي يمكن أن نضعه تحت عنوان «الرواية التاريخية».
صحيح أن هناك بعض المحاولات التي نظرت إلى هذا التراث نظرة طائر عابر، وبعضها توقف عند نماذج معينة، وبعضها اكتفى بتناول رواية من هنا، وأخرى من هناك، ولكن يبقى هذا التراث الهائل من «الرواية التاريخية» في حاجة إلى إعادة نظر، وإلى قراءة جديدة تغوص في أعماقه، وتكشف بعض مكنوناته.
 وهذا ما حفز المؤلف على تخصيص هذه البحث لدراسة موسعة وممتدة في الرواية التاريخية من خلال اهتمام أكبر، يتوقف عند كثير مما أهمله الدارسون أو مروا عليه مرورا سريعا وخاطفا.
أسلوب القراءة في هذه الدراسة واضحٌ وبسيط، وبعيدٌ عن الثرثرة والترهل، بأمل مساعدة القارئ على فهم النص الروائي وتذوقه، من خلال استشهادات غزيرة، وطويلة في بعض الأحيان، ليعيش القارئ في الجوّ الفني للرواية ويلمس عن قرب أسلوب الكاتب وأداءه التعبيري.
نترك القارئ الكريم ليستمتع بمطالعة هذا الجهد المتميز، الذي بذله الناقد الكبير حلمي القاعود. والله ولي التوفيق.  

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers