Responsive image

17º

23
أبريل

الثلاثاء

26º

23
أبريل

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الخارجية الإيرانية: أجرينا محادثات مكثفة مع جيراننا والاتحاد الأوروبي بشأن عدم تمديد الإعفاءات الأمريكية
     منذ 16 ساعة
  • مئات المستوطنين يقتحمون حائط البراق في ثالث أيام الفصح
     منذ 19 ساعة
  • شاهد عيان لرويترز: انفجار قرب كنيسة تعرضت للهجوم أمس في العاصمة كولومبو .
     منذ 20 ساعة
  • تليفزيون الجزائر.. توقيف رجال الأعمال إسعد ربراب والإخوة كونيناف من قبل الدرك الوطني للاشتباه بتورطهم في قضايا فساد
     منذ 20 ساعة
  • رويترز عن متحدث باسم شرطة سريلانكا: العثور على 87 جهاز تفجير قنابل في موقف الحافلات الرئيسي في كولومبو .
     منذ 20 ساعة
  • رويترز: رئيس سريلانكا يقول إنه سيطلب مساعدة أجنبية لتتبع الروابط الدولية للتفجيرات
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:49 صباحاً


الشروق

5:16 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عاشروهنّ بالمعروف "6" ركائز_الإدارة_المثمرة_للأسرة

الخطاب الديني تجديد أم تطبيع ،وتطويع؟!(18)

منذ 90 يوم
عدد القراءات: 967
عاشروهنّ بالمعروف "6"  ركائز_الإدارة_المثمرة_للأسرة

 كتب / الشيخ محمد المصري - الامين العام لرابطة  علماء ودعاة الاسكندرية

 

إن من أمام الأسرة ،وبين يديها آمالاً،ومهاما؛يجب إنجازُها،ولا تحتملُ الإخفاق، والفشل ؛ إذا لنجاح فيها في الدنيا أمارةُ الفلاح في الآخرة ،هذا متى فهم الناسُ معني كونَها أسرة مسلمة غايُته الصلاح،والإصلاحُ يوم راود الحلمُ أصحابُها أن يؤسسوها،فمضوا علي درب الإنشاء،والتأسيس يحفزُهم حداءُ الحادي يرتلُ قولَ الباري _جل وعلا "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ"، وهم منصتون في تفكرٍ،وتدبُر؛ فيرددون دعاء النبي إبراهيم "رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".

 

وعظمةُ الغايةِ ، وأهميتها ، والإيمان بها يفرضُ علي أصحابها:الزوجين "الفهم الدقيق ، والإيمان العميق ، والتعاون الوثيق ، والعمل المُتواصِل "،وتحتاجُ إلي عملً،دءوب ؛ لا يتكلُ فيه أحدٌ علي أحد،ولا يستغلُ زوجٌ زوجه ؛ فيُلقي عليه كلَ الأعباء،وكافةِ التبعات ؛ فضخامةُ البناء ،وجمالُ عمارتِه تلفتُ نظرَ الواعين لا إلي عبقرية المهندس فقط :بل إلي تكاتُف البنائيين ،وتعاون الحرفيين معه إيماناً، بمشروعه ،والتزاماً برؤيته في التصميم،والتنفيذ،كما أن التلذُذ بحلاوة ملعقةٍ من عسل النحل ، وإمعان الفكر من أين جاءت؟!وكيف خرجت ، ووصلت إليه ؟!ولمن يُنسَب الفضلُ في ذلك من أعضاء الخلية ؟!!قد تكونُ حماقةً أن يُقال أن الفضلَ الملكة _وحدها_في هذا،وغايةُ الحمق ،وأكملُه أن يتحمل عبء هذا الشغيلةُ،وهم منفرِدون_فإن المُنبَت لا أرضاً قطع ،ولا ظهراً أبقي " ، عبيطٌ، مأفون ، لا إلي هدفه من السفر تحقق ، ولا حافظ علي دابته ، حتماً سينقطع به الطريق.


وإن المُتابع ليعجبُ أشد العجب من رؤيةٍ،خاطئةٍ،أثيمة_ تربينا عليها جميعاً وجُمعت لها الأدلةُ_وهي أن للرجلِ مهاماً خارج البيت ،وللمرأة ما يتعلقُ ،بشئونه مداخله ، ومع مرور الأيام ، والسنين تراها كانسةً،طابخةً،سائقةً للسيارةِ ؛ فإذا ماجن


الليل طُولبت أن تكون في مخدعِها كغانيةٍ؛فإذا ما اختل جدارٌ من البناء،أو انهار فوقَ رؤوسهم جميعاً كانت هي كبشُ الفداء، والأشدُ مضاضةً من هذا أن تكونَ صاحبةَ مالٍ،أو عملٍ؛ تُسهم منه في نفقات الأسرة، والإنفاق علي البيت ؛ فتقضي سحابةَ النهار علي قارعةِ الطريق مُتحمِلةً سخافةَ الأراذل من شياطين الإنس ،ثم تعود؛ فيُقالُ لها إن البيتَ،والأولاد مسئوليتك أنت ،وتلك سنةُ البشر:بل سنةُ الطغاة المستبدين ،أو تحسبُ أن الطغيان يأتي علي دست الحكم ،والسلطان فحسب؟!


إن كان هذا؛ فأخبرني _بالله عليك _ ما قولُك في رجلً ؛ وقف يصرُخُ ،يسبُ زوجَه متهماً إياها،بالإهمال يوم أراد الخروجَ في مناسبةٍ،رسميةٍ مع أبنائه الثلاثة ،ولم يجدْ لديهم ملابس ،مما يلزمُ لهذه المناسبة علماً أنه قادرٌ؛ يشتري لنفسه ،ويرتدي من أنفس "الماركات"،وأغلي الأنواع؟؟؟أيُ أنانيةٍ؟وأي ادعاءٍ؟وأي بُهتانٍ ؛ يعيش فيه أولئك الرجالُ؟!

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers