Responsive image

11º

21
نوفمبر

الخميس

26º

21
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • الكاف يعلن مباراة السوبر بين الترجي والزمالك 14 فبراير بقطر
     منذ 2 ساعة
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ يوم
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ يوم
  • مؤتمر صحفي لرجل الأعمال والفنان محمد علي
     منذ يوم
  • وزارة الخارجية الروسية: الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة
     منذ يوم
  • إنفجار في حي الشجاعية شرق غزة لم تعرف ماهيته بعد
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

البنة التحتية للمستشفيات الحكومية..”الجلاء” للولادة تفجر الأزمة مجدداً

منذ 302 يوم
عدد القراءات: 3969
البنة التحتية للمستشفيات الحكومية..”الجلاء” للولادة تفجر الأزمة مجدداً

أصوات مفزعة، وإنذارات لإخلاء المباني فوراً، وسط روايات متباينة من قبل المسئولين عن أسباب التصدعات، والتي 
دفعت المرضى إلى الهروب من أبواب مستشفى الجلاء للولادة أمس الاثنين، وهو ما فتح الملف المؤلم والمزمن للبنية التحتية  للمستشفيات الحكومية في مصر.

 

وشهد اليوم أحدث فصول هذا الملف، حيث أثارت اهتزازاتٌ متكررةٌ في مباني مستشفى التعليمي، المتخصص في أمراض النساء والولادة، بحي “بولاق أبو العلا” في القاهرة، فزعَ المرضى ومرافقيهم، ما دفعهم للهروب سريعاً، وإخلاء المستشفى.
 أصدرت الهيئة العامة للمستشفيات التعليمية بياناً قالت فيه: إن قيادات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، ومهندسي الإدارة الهندسية، ولجنة من كلية الهندسة جامعة القاهرة، ومهندسي الهيئة القومية للأنفاق، توجَّهوا لمعاينة المستشفى، وإعداد تقرير عن سلامة المبنى، إلا أن تكرار الاهتزات أثار الذعر لدى المرضى ومرافقيهم، ما دفعهم لترك المباني.

ووفقاً لمُتابعين، فإن هروب المرضى من المستشفيات الحكومية يُنذر بزيادة سرعة قطار الموت السريع – في ظل حكم العسكر – في ظل عدم وجود بدائل أخرى أمامهم، خاصة أن اقتصاد السيسي يقتصر على تطوير ودعم مستشفيات الجيش والشرطة فقط، بجانب التوسع في العلاج الاستثماري الذي لا يستطيعه الفقراء، والذين يبلغون حوالي 30 مليون مصري، وفق آخر إحصائية رسمية عن الفقر في عام 2015، حيث توقفت الدولة من وقتها عن إعلان النسبة بشكل رسمي.

 
بينما في مقالة تحت عنوان: "ربما يتحسن الاقتصاد المصري، لكن هذا التحسن ليس بشكل مستدام”، يقول الباحث الاقتصادي في مركز “كارنيجي”، “وائل جمال”: “يُشير الخبراء في الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، التابع للحكومة، إلى أنه ربما ارتفع معدل الفقر إلى 35 في المئة في العام 2017، بعدما كان 27.8 في المئة في العام 2015، قبل بدء برنامج صندوق النقد الدولي، وحتى بعد تحديث خط الفقر الوطني نسبةً إلى التضخم.

لا تسمح براحة المرضى

 
وتأتي تلك الواقعة، عقب سيطرة حالة من الغضب والاستياء، على أهالي مدينة “بنها” بمحافظة القليوبية؛ بسبب قيام إدارة مستشفى “بنها” الجامعي بدهان إحدى الحجرات بقسم الجراحة بالمستشفى أثناء وجود المرضى.

وقال "عبد المعطي محمد" أحد نزلاء المستشفى – أن ما حدث يجب أن لا يمر مرور الكرام، مشيرًا إلى أن إدارة المستشفى لا تبحث عن راحة المرضى، وما زاد الأمر سوءاً سماحهم بدهان غرف المستشفى في ظل وجود المرضى.

وعبر "محمود فكري" عن غضبه الشديد بسبب ما حدث، متهكماً “إحنا المفروض نصدّر خبرتنا لدول أوروبا، مضيفًا أن “ما حدث يعتبر مهزلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.


وطالب "رامي سمير"  بمحاسبة المسئول عن تلك الواقعة، مطالباً الدكتورة “هالة زايد” وزيرة الصحة، والدكتور “علاء عبد الحليم” محافظ القليوبية، بالتدخل العاجل ومعرفة من المتسبب في تلك الواقعة. 
في السياق ذاته؛ اعترف الدكتور "مصطفى القاضي"،  – عميد كلية طب بنها ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة بنها – بواقعة دهان إحدى غرف مستشفى جامعة “بنها” في وجود المرضى، مركزاً هجومه على مواقع التواصل الاجتماعي التي فضحت الواقعة بشكل كبير، متسائلاً: “لماذا تنشر مواقع التواصل الاجتماعي الأمور السيئة فقط؟

تهالك المصاعد:


وفي يناير 2018؛ شهد أيضاً مستشفى الجامعة بمدينة “بنها”، حادثاً مأساوياً أسفر عن مصرع 7 أشخاص وإصابة 2 آخرين؛ إثر سقوط مصعد قسم الجراحة من الطابق السابع بالمستشفى، وبداخله ركاب من مرضى المستشفى والزائرين، وعدد من أفراد التمريض؛ نتيجة تهالك «الواير» الخاص بالمصعد وعدم إجراء الصيانة اللازمة له
وقال أحد أهالي ضحايا الحادث وقتها: إن المستشفى قد شهد حادثاً مماثلاً منذ فترة قريبة، قد لا تتعدَّى الشهر، حيث سقط الأسانسير في الدور الأول، ولم يقع ضحايا وقتها، ولكن الإدارة لم تنتبه لهذا الأمر، وأكدوا أن المصعد سقط في الحادث الأخير من الدور السابع، وكان بدون عامل، وهو أمر يؤكد الإهمال الحقيقي بالمستشفى، رافضين حجج المسئولين بأن المصعد أُجريت الصيانة الخاصة به منذ أيام قليلة، ووجَّهوا الاتهامات لمدير المستشفى، مطالبين بحق ضحايا الحادث من المسئولين الذين يؤدي إهمالهم إلى ضياع أرواح ليس لها ذنب.

وفاة الطبيب والمريض: 


وتصاعدت في الآونة الأخيرة، شكوى الأطباء من تدنّي أبنية المستشفيات الحكومية، خاصة بعدما أصبحت مقرات للإهمال والأوبئة التي تُودي بحياتهم دائماً.
ففي منتصف أكتوبر الماضي، لقيت الطبيبة "سارة أبو بكر" البالغة من العمر "34" عامًا، مصرعها داخل حمام مستشفى المطرية العام، عقب إصابتها بفشل في جميع الوظائف الحيوية للجسم، واتساع حدقتي العين، ووجود جرح أسود اللون في منطقة الفخذ الأيسر بصاعق كهربائي.
وكان بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قد كشفوا السبب الحقيقي لمصرع طبيبة المطرية، مؤكدين أن السبب هو الإهمال داخل إحدى المستشفيات الحكومية، مرفقين المنشور ببعض من الصور التي توثق روايتهم.
ولعل آخر حوادث القتل التي تعرَّض لها المواطنون؛ ما حدث في منتصف سبتمبر الماضي بوفاة 5 مرضى أثناء خضوعهم لجلسة الغسيل الكلوي بمستشفى “ديرب نجم”، بجانب دخول 12 مريضاً في غيبوبة.
وكشفت مصادر من داخل المستشفى أن المرضى خرجوا منها على ظهورهم فاقدين للوعي تماماً، بعدما تحوّلت أجسادهم للون الأزرق، بمجرد تركيب أجهزة الغسيل.

مستشفيات مدمرة:

 
وما بين زيادة وقائع قتل المصريين داخل المستشفيات وهروب المصريين طواعيةً، تكشف العديد من التقارير تدنّي البنية الداخلية للمستشفيات في مصر بشكل كبير، والتي كشفت عنها واقعة تصدُّع مستشفى الجلاء اليوم، خاصة بعدما كشفت لجنه هندسية تابعة لحي محافظة القاهرة، أن المعاينة المبدئية أكدت وجود شروخ وتصدعات بسيراميك الحمامات في الدور الرابع بالمبنى المجاني والمُكوَّن من دور أرضي وأربعة طوابق.


ومن جهته، وصف الدكتور "عبد العالم محمد البهنسي" مؤسس المبادرة المصرية الوطنية لإصلاح القطاع الصحي، أبنية المستشفيات الحكومية بـ “المُدمَّرة”، مشيراً إلى إن المريض يصطدم بالواقع المرير لحال المستشفيات، من حيث وضع البنية التحتية وقلة التجهيزات، بل وأحياناً قلة الموارد البشرية.

وأوضح “البهنسي” خلال تصريحات سابقة، “أن معظم مباني المستشفيات الحكومية أصابها الانهيار في الأبنية والصرف الصحي والحوائط والدهانات
 وتابع: قلّما نجد مستشفى حكومياً به دورة مياه آدمية تصلح للاستخدام، أو مستشفى به تكييفات تعمل بكفاءة، إنْ وُجد التكييف في الأصل، بالإضافة لتلفيّات الأبواب والشبابيك، وأسلاك الكهرباء العارية، وسوء حالة الأَسِرّة، والمراتب، ومستوى النظافة المُتدنّي.

 

نقلاً عن: الثورة اليوم

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers