Responsive image

27º

20
يوليو

السبت

26º

20
يوليو

السبت

 خبر عاجل
  • القيادة الوسطى الأمريكية: وزير الدفاع أذن بنقل موارد ونشر قوات في السعودية بالتنسيق معها وبدعوة منها
     منذ 4 ساعة
  • الحرس الثوري الإيراني: الطائرة المسيرة عادت إلى قواعدها بسلام بعد الانتهاء من تصوير القطع البحرية الأمريكية
     منذ 12 ساعة
  • إصابة 40 فلسطيني بجراح واختناق خلال اعتداء قوات الإحتلال علي مسيرات اليوم
     منذ 16 ساعة
  • لبنان: اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يواصلون إضرابهم لليوم الخامس على التوالي ويغلقون مداخل المخيمات
     منذ 18 ساعة
  • عاجل | المجلس الأعلى للدولة في #ليبيا : معلومات استخباراتية بأن #فرنسا و #مصر و #الإمارات ترتب للتورط بشكل أكبر من ميلشيات #حفتر للهجوم على #طرابلس
     منذ 19 ساعة
  • عاجل/ مجلس النواب اللبناني يعلن عن إلغاء قرار وزير العمل المجحف بحق العمال والتجار الفلسطينيين اللاجئين في لبنان.
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:23 صباحاً


الشروق

5:01 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(أوعى تفقد الأمل في التغيير!)

منذ 176 يوم
عدد القراءات: 1291
(أوعى تفقد الأمل في التغيير!)

لاحظت أن هناك نوع من اليأس في التغيير بين ضحايا الاستبداد السياسي ، وكذلك من يريدون مصر دولة حرة بعيدا عن حكم العسكر!

 

وأنا شخصيا ألتمس الأعذار لكل هؤلاء! فالحكم العسكري أحكم قبضته على البلاد والعباد ، وكل مفاصل الدولة خاصة الإعلام والقضاء والقوات المسلحة في أيديهم ، ومن يعترض يذهب وراء الشمس ، والاحتجاجات يتم قمعها في منتهى القسوة!! ومن ناحية أخرى فالقوى الراغبة في التغيير ضعيفة بسبب الخلافات التي دبت بينها، ولا تستطيع الوصول إلى الناس والجماهير في الشارع بعدما تم إغلاق جميع الأبواب والنوافذ!! ولذلك قد ترى حضرتك أن التفاؤل بإمكانية التغيير في وقت قريب يدخل في دنيا العجائب.

 

وأقول لحضرتك أن الأمل في تغيير هذا الكابوس الجاثم على أنفاسنا مستمد من أمرين.. أولهما الثقة المطلقة بالله، وقدرته وهو الذي يقول للشيء كن فيكون! وتأمل معي ما جاء في أواخر سورة يوسف لتتأكد من ذلك :"حتى إذا أستيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا" فالنصر لم يأت الا بعد أن ظن الرسل أنفسهم ان "مفيش فايدة"!! وانقطعت أسباب النصر!! ففي هذه الحالة يتدخل القدر طالما ان الراغبين في التغيير بذلوا جهدهم ومع ذلك لم يفلحوا!!

 

والأمر الثاني ما يؤكده تاريخ مصر الحديث فالعديد من الأحداث الكبرى التي وقعت كانت مفاجأة كاملة لم يتوقعها أحد مثل ثورة 1919، وثورة 1952، واغتيال السادات رحمه الله ، وثورة مصر الخالدة عام 2011، وبإذن الله المفاجأة الجديدة قادمة.. قول يا رب.

محمد عبدالقدوس

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers