Responsive image

22º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • وكالة الأناضول: أنقرة تعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا
     منذ حوالى ساعة
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 20 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 23 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ يوم
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ يوم
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لا يصح يا "مكملين" الا الصحيح

بقلم د. أحمد الخولى

منذ 209 يوم
عدد القراءات: 6519
لا يصح يا "مكملين" الا الصحيح


في ذكرى تغطية قناة (مكملين) الفضائية للذكرى الثامنة لثورة 25 يناير، قدمت تقريرا وثائقياً مساء الخميس الماضيي (24 يناير)عن مساهمات الاخوان المسلمين في الاحداث السياسية خلال مايقرب من ثلاثون عاماً قبل اندلاع الثورة، ولاغبار أن تشيد القناة التابعة للاخوان من الاشادة بمواقفهم، لكن ما تضايقت منه ومعي الكثير من أعضاء حزبنا الاستقلال (حزب العمل سابقاً) ماذكره التقرير من مواقف سياسية تم نسبها الى (الاخوان)، ويعلم القاصي والداني ممن حضرها سواء من حزبنا العمل (الاستقلال حالياً) أو من القوى السياسية في ذلك الوقت أن حزب العمل هو صانع هذه الأحداث وقائدها .. ومن الأحداث التي ذكرها التقرير ، موضوع التصدي للتحالف الأمريكي ضد العراق عام 1990 (حرب الخليج الأولى)، حيث أن حزب العمل فقط هو من تصدى لهذا الغزو الأمريكي ، وأرجو لمن كان صغيراً في ذلك الوقت الرجوع لمقالات الكاتب والمفكر الأستاذ عادل حسين أمين عام حزب العمل في ذلك الوقت والتي ذخرت بها جريدة (الشعب) لسان حال الحزب، والني حذر فيها من هذا الغزو وما سيجره من مصائب ونكسات على المنطقة العربية والاسلامية، وقد جمع هذه المقالات في كتاب عنوانه (الخليج الأمريكي العربي سابقاً)، في دلالة واضحة على ماستجلبه الحرب الأمريكية على الأمة العربية والاسلامية، ولم يكتفي الحزب بذلك، بل ذهب الأستاذ عادل في وفد من قيادات اسلامية عالمية نذكر منهم الشيخ عباسي مدني زعيم جبهة الانقاذ الجزائرية، وراشد الغنوشي زعيم النهضة في تونس، والدكتورحسن الترابي من السودان، والقاضي حسين من باكستان، ذهبوا للقاء الأطراف المتنازعة في كل من العراق والسعودية وايران، لوأد الفتنة ومنع التدخل الأجنبي، وعندما بدأ العدوان على العراق، قام شباب حزب العمل بتوزيع ملصق بعنوان (الموت لأمريكا والنصر للعرب والمسلمين) بالاضافة لتوزيع بيانات في الشارع المصري ضد العدوان الأمريكي الغربي، وكذلك تم اقامة اعتصام رمزي في مقر حزب العمل بشارع بورسعيد بالسيدة زينب شارك فيه بعض شباب الناصريين في ذلك الوقت أذكر منهم حمدين صباحي والمرحوم عزازي، كما أقام حزب العمل (الاستقلال حالياً) مؤتمراً جماهيرياً حاشداً في فناء الحزب، وعقب ذلك تم القبض على الأستاذ مجدي حسين رئيس تحرير الشعب في ذلك الوقت ولم يتم الافراج عنه الا بعد وقف اطلاق النار، كما أن جميع أبواق النظام الحاكم في ذلك الوقت تشن على الحزب حملة اساءة شديدة بل وحرضوا بعض السيدات المقبوض عليهم في الآداب في قسم الدرب الأحمر لمهاجمة الأستاذ ابراهيم شكري رئيس الحزب عقب خروجه من الحزب، وقد انضم للحزب عقب هذا الموقف المتفرد للحزب أن انضم اليه بعض القيادات القومية ذات الطابع الاسلامي من أمثال اللواء كمال حافظ وشقيقه اللواء رجائي حافظ والأستاذ محمد أبو الفتوح مدير اذاعة صوت العرب سابقاً ورفيق درب الفريق سعد الشاذلي وغيرهم.
والحدث الثاني الذي ذهب فيه التقرير المشار اليه بعيداً تماماً عن الحقيقة، هو موضوع رواية (وليمة أعشاب البحر) لكاتبها السوري (حيدر حيدر) أثر طبعها في مصر على حساب وزارة الثقافة عام 2000، وهي رواية كانت تسب في الذات الالهية وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته، حيث تصدت لها جريدة الشعب فقط وفقط، كما تصدى لها حزب العمل وفقط، وارجعوا لعناوين جريدة الشعب ومنها (من يبايعني على الموت) أي الموت في سبيل الله دفاعاً عن عقيدتنا الاسلامية، وكان رئيس تحرير الجريدة هو الأستاذ مجدي حسين (المحبوس حالياً منذ خمس سنوات ولا تتذكره بكلمة قناة مكملين وهو الصحفي الوحيد المحبوس في قضية نشر)، وشنت الشعب حملة  كتب وزارة الثقافة التى تدعو الى الالحاد والرذيلة والبعد عن القيم والفضائل الاسلامية، كما شنت حملة على الوزير فاروق حسني، ووصفت الكتاب بأنه إهانة أسوأ من هزيمة العرب على يد إسرائيل عام 1967، وأن الإهانة عار لا يمحى إلا بعقاب المسؤولين، وانتقد مجمع البحوث الإسلامية في تقرير له العمل، معتبرًا أن فيه «خروج على الآداب العامة، وأنه ضد المقدسات الدينية»، مشيرًا إلى أن «الرواية تُحرّض على الخروج عن الشريعة الإسلامية، وخرجت عن الآداب العامة خروجًا فادحًا بالدعوة إلى الجنس غير المشروع، وأدان التقرير تولي وزارة الثقافة نشر هذه الرواية ووصلت الأصداء إلى طلبة الجامعة الذين تظاهروا مطالبين بمصادرة الرواية «المسيئة» ومحاسبة المسؤولين عن إعادة النشر. فاضطرت وزارة الثقافة المصرية إلى سحبها من الاسواق. وكان من نتائج هذه الازمة قيام الحكومة المصرية بإغلاق جريدة الشعب التي حرضت على الأزمة ووقفت وراءها ، كما قرر نظام مبارك تجميد حزب العمل في مايو من نفس العام، واذكر في هذا الصدد أن المجاهد عادل حسين جمع قيادات الحزب وكنت واحداً منهم في منزل الأستاذ مجدي حسين الواحد واستطلع آرائنا في الاستمرار في الحملة على هذه الرواية وعلى كل الكتب المسيئة الى الاسلام، وعندما وجد أن آرائنا متفقة على الاستمرار في تلك الحملة، وأتذكر كلماته رحمة الله عليه بالحرف (اعلموا أننا سنتعرض لأسوأ ردود الفعل من الحكومة والتي قد تصل لاغلاق الحزب ولكن يكفينا فخراً أن يسدل علينا الستار ونحن نقول لا اله الا الله محمد رسول الله).
ان حزبنا الاستقلال (العمل سابقاً) سيظل في طريق الحق مدافعا عنه وعن قيم الاستقلال والعدالة ولن يحيد بمشيئة الله، وستعلم الأجيال الحالية والقادمة الحقيقة حتى ولو تم اخفاؤها. ان قناة (مكملين) مدينة لحزبنا بالاعتذار والتصحيح اذا كانوا يبغون الحق والعدل واليه يعملون.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers