Responsive image

21º

25
أغسطس

الأحد

26º

25
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • حركة حماس: نقف إلى جانب لبنان والمقاومة ضد أي اعتداء صهيوني
     منذ 2 ساعة
  • حماس: ندين العدوان الصهيوني السافر على لبنان ونعتبره انتهاكاً واضحاً للسيادة اللبنانية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة بما يضمن عدم الانجرار لأي مخططات معادية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان أمام مسؤولية حماية القرار 1701 من مخاطر الخروقات الاسرائيلية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: الاعتداء الإسرائيلي هو خرق واضح للقرار الدولي 1701
     منذ 2 ساعة
  • رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري: ما جرى في الضاحية الجنوبية هو اعتداء إسرائيلي مكشوف على السيادة اللبنانية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا فشل الانقلاب الأمريكي على الرئيس الفنزويلي مادورو؟

منذ 198 يوم
عدد القراءات: 4369
لماذا فشل الانقلاب الأمريكي على الرئيس الفنزويلي مادورو؟

نشطاء: الحمدلله أن فنزويلا لا يوجد بها جيش وطني على الطريقة الأمريكية

يمكن الجزم بأن محاولة الانقلاب التي رعتها ودبرتها الولايات المتحدة الأمريكية في فنزويلا للإطاحة بنظام الرئيس مادورو، قد أوشكت على الانتهاء، بعد أن منيت بالفشل. 

رجل أمريكا في فنزويلا المدعو خوان غوايدو، الذي أعلن الانقلاب على الرئيس الشرعي مادورو، استنجد مؤخرا بالبابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وطلب منه التدخل والوساطة لحل الزمة في فنزويلا، وهي الزمة التي تسبب فيها غوايدو بعمالته لأمريكا وتآمره على نظام الرئيس مادورو. هذا الطلب يعني أن غوايدو بات يبحث عن خروج بأقل الخسائر، وسط أحاديث عن نية حكومة فنزويلا حل البرلمان الذي يترأسه غوايدو.

دعوات غوايدو وتوسلاته إلى البابا فرانسيس تؤكد أنه بات واثقا من فشل انقلابه، وان هذه الخطوة فقدت أي قوة او زخم مصطنع من قبل مواقف الغرب الداعم له. كما أن غوايدو أدرك ان انقلابه محاصر بالعديد من الصعوبات التي تجعل من الصعب جدا الإطاحة بنظام الرئيس اليساري المعادي للامبريالية الأمريكية.

السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي يحتاجه غوايدو من البابا؟ في ظل الدعم المطلق واللا محددو من قبل أمريكا وحلفائها الغربيين وتوابعها اللاتينيين؟ البابا التزم الحيادى في الأزمة كعادته في كل الأزمات، وهو نفس النهج الذي اتخذته الأمم المتحدة. ربما السبب في ذلك علمهم بان الانقلاب على مادورو لن يكون بالأمر السهل، وان فرص وحظوظ غوايدو ضعيفة، في ظل وقوف الجيش إلى جوار الرئيس الشرعي، ورفض الشعب لنهج غوايدو المنبطح لأمريكا والمعتمد عليها.

لماذا فشل الانقلاب؟

تصر فنزويلا على أن تكون عقبة كئود في وجه الولايات المتحدة، وتصمم على الوقوف في وجهها ورفض هيمنتها، منذ الراحل هوجو تشافيز وحتى اليوم. حاولت أمريكا في 2002 الإطاحة بالرئيس الشرعي شافيز، لكنها فشل، واليوم وبعد 17 عاما، حاولت مع مادورو، لكنها فشلت أيضا.

وفي كلتا المحاولتين، كانت تقريبا أسباب الفشل واحدة. في الانقلاب الأخير الذي نفذه غوايدو، فقد الزخم المصطنع الذي حاولت أمريكا وحلفائها وتوابعها منحه له مبكرا. 

كمة السر في فشل محاولتي 2002 و 2019هو الرفض الشعبي للانقلاب، وقد يكون انقلاب غوايدو قد حظي ببعض التأييد الشعبي على خلفية الانهيار الاقتصادي الحاصل في فنزويلا، وهو الانهيار الذي أجبر 3 ملاييين فنزويلي على مغادرة البلاد بحثا عن لقمة العيش. 

لكن، ومع اتضاح معالم الانقلاب وظهور الدور الأمريكي بوضوح، واستعانة غوايدو بالخارج لنصرته، وظهور أعلام إسرائيل وأمريكا في أوساط مؤيدي غوايدو، بدأت الأمور تتضح أكثر فأكثر إلى الشعب الفنزويلي، وسرعان ما انفض المنخدعون من حول غوايدو. دعوات التظاهر التي أطلقها غوايدو لم تلق أي قبول او استجابة، رغم لعبه على وتر الانهيار الاقتصادي الحاصل في فنزويلا. بل إن عدد المشاركين في التظاهرات المؤيدية للرئيس مادورو كانت أكبر بكثير من الذين استجابوا لدعوات غوايدو.


العامل الثاني -والذي لا يقل أهمية- في فشل محاولتي الانقلاب في فنزويلا، هو دعم الجيش الفنزويلي للرئيس الشرعي. فكلتا المحاولتين، كان موقف المؤسسة العسكرية واضحا لا لبس فيه، واختارات الوقوف في صف الرئيس الشرعي المنتخب. ورغم أكاذيب الإعلام الغربي عن حدوث انشقاقات في صفوف الجيش الفنزويلي وانضمام بعض قادته إلى غوايدو، إلا أن ما حدث كان عكس ذلك، وكانت الانشقاقات في صفوف معسكر غوايدو ورفض بعضهم الاستعانة بالتدخل الخارجي، وظل الجيش على موقفه. 

موقف الجيش الفنزويلي أعاد إلى الأذهان موقف الجيش المصري الذي دبر الانقلاب في 2013، وهو ما علق عليه بعض النشطاء المصريين قائلين: "الحمدلله ان فنزويلا لا يوجد بها جيش وطني" في إشارة إلى أن الجيش الفنزويلي لا يتحلى بالوطنية على الطريقة الأمريكية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers