Responsive image

26
أبريل

الجمعة

26º

26
أبريل

الجمعة

 خبر عاجل
  • مصادر للجزيرة: رسو البارجة الحاملة للعلم الفرنسي بميناء راس لانوف رافقه انتشار قوة عسكرية تابعة لحفتر بالمنطقة
     منذ 5 ساعة
  • بارجة حربية تحمل علم فرنسا ترسو لساعات بميناء راس لانوف شرق #ليبيا وتغادر لوجهة غير معروفة
     منذ 5 ساعة
  • داخلية الوفاق تصدر مذكرة لاعتقال محمود الورفلي مساعد حفتر بعد معلومات عن مشاركته في هجوم #طرابلس
     منذ 11 ساعة
  • سودانيون يتظاهرون في محيط السفارة المصرية لمطالبة السيسي بعدم التدخل في الشأن السوداني الداخلي.
     منذ 15 ساعة
  • الصادق المهدي يؤكد أنه سيدرس الترشح للرئاسة في حال إجراء انتخابات وليس خلال المرحلة الانتقالية
     منذ 16 ساعة
  • الصادق المهدي: السودان قد يواجه انقلابا مضادا إذا لم يتوصل الحكام العسكريون والمعارضة لاتفاق بشأن الانتقال
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:45 صباحاً


الشروق

5:13 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مقتل 18 على يد الارهاب الأسري خلال أسبوع

منذ 76 يوم
عدد القراءات: 1908
مقتل 18 على يد الارهاب الأسري خلال أسبوع

قتل الآباء والأمهات لأبنائهم أخطر من الارهاب السياسي
أهالي الصعيد أقرب إلى الفطرة.. هم الأقل في قتل الأبناء!

رأي الشعب

لا يمكن أن تكون هناك مصيبة أو كارثة في مجتمع ما أشد من شن حملة من الآباء والأمهات لقتل أطفالهم الصغار ذبحاً أو إغراقاً، الحيوانات لا تفعل ذلك، بل تموت أنثى الأسد دفاعاً عن أشبالها كذلك مختلف أنواع الحيوانات والطيور بل تنتقم من الذي يعتدي على صغارها.

وأخيراً نقلت وكالات الأنباء قصة الغزالة (المشهورة بالوداعة) التي هاجمت ذئباً ثم طاردته لمسافات طويلة لأنه حاول الاعتداء على صغيرها. ان الذي ينتحر نعتبره مات كافراً لأنه أزهق روح نفسه، وقنط من رحمة الله، فماذا بالذي يقتل أطفاله الأبرياء؟ لقد وصف القرآن الكريم عن حق أن الذرية هي من أكبر النعم التي تدخل السعادة على قلوب البشر (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا) الكهف- 41. إن حب الأب والأم لأولادهم من الفطرة التي لا تحتاج إلى برهان، بل هو حب غير عادي يصل إلى حد التضحية بكل شيئ من أجل اسعادهم، حتى قيل أن الرجل لا يحب أن يتفوق عليه أحد ويكون أفضل منه إلا ابنه.

وعندما تعم ظاهرة وتستمر لعدة شهور وسنوات، أن الآباء والأمهات يقتلون أبناءهم بدم بارد فلابد أن يكون للمجتمع وقفة مع نفسه. ولكن هذا لم يحدث. بل كُتبت بعض المقالات (زي قلتها) إذ دعت أساساً الأخصائيين النفسيين لدراسة الظاهرة!!

بينما ينشغل الاعلام الرسمي بظاهرة الارهاب السياسيي وهو أمر يستحق الاهتمام بلا جدال، ولكن لا شك أن هذا الارهاب الأسري لا مثيل له في التاريخ (تاريخ بلادنا على الأقل) لم يلفت الانتباه أن هذا هو أخطر أنواع الارهاب لأنه يتم داخل الخلية الأولى للمجتمع (الأسرة) ولا يمكن للشرطة أن تمنع حدوثه. ولا يمكن أن تضع شرطيا داخل كل منزل لحماية الأبناء من الآباء والأمهات أوالعكس لأن الأولاد عندما يبلغون الحلم يبدأون في قتل الوالددين! ولا يمكن وضع أجهزة تنصت داخل كل الشقق والمنازل لإدراك بوادر المشكلات قبل أن تتحول إلى عمليات تصفية دموية. هذا الارهاب لا حل له أمنياً على الاطلاق. وخسائره تتصاعد لتنافس خسائر الارهاب السياسي.

عندما تصاب خلية الجسم (أو خلايا الجسم) بخلل فإن هذا يؤدي والعياذ بالله إلى السرطان أو انهيار مناعة الجسم. الخلل في خلية المجتمع (خلايا المجتمع) وهي الأسرة يشير إلى شيئ من هذا القبيل. فلا يجوز التهوين من هذه الظاهرة أو التعامل معها بخفة أو تجاهل باعتبار أن هذه حالات فردية أو أمراض نفسية أو عقلية، فنحن أمام مهندسين وأطباء وخريجي معاهد دراسات اسلامية جنبا إلى جنب مع مختلف طوائف المجتمع: عمال، فلاحين، حرفيين ومختلف المستويات التعليمية، وهي ظاهرة تشمل معظم المحافظات، قبلي وبحري، في الريف والحضر، وفي مختلف الأعمار!! (مع ملاحظة أن هذه الجريمة أقل بكثير في الصعيد) وهو ما يعكس أصالة الصعايدة في الأخلاق والعقيدة).

وتفسير الظاهرة ليس صعباً كما يتصور البعض، فالمسألة واضحة تماماً لمن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. نحن أمام سببين يتفاعلان مع بعضهما البعض أديا إلى هذا المرض السرطاني، سبب اقتصادي وسبب سياسي.. نعم سياسي.

في كل ما نشر في صفحات الحوادث عن هذه الجرائم (وهي تستحق أن تنشر في الصفحة الأولى لا صفحات الحوادث) نرى أن الأغلبية الساحقة منها كما يقول الجناة والشهود نتيجة ضائقة اقتصادية وعجز عن الانفاق على الأولاد أو شباب يقتلون آباءهم وأمهاتهم وأقاربهم بحثا عن سرقة أموالهم من أجل الزواج أو غيره من أسباب الحياة!

في أواخر عهد مبارك تزايدت معدلات الانتحار بسبب ضيق المعيشة. الآن نرى تطوراً أخطر فضيق المعيشة دفع إلى الكفر وهذا  يذكرنا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قرن فيه بين الكفر والفقر (اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر).

الآن السبل أصبحت أكثر انسداداً فالسفر للخارج للبلاد العربية انتهى تقريبا كحلم وأمل بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية في بلاد المهجر العربية، كذلك فإن بلاد الغرب أصبحت  مغلقة أمام الكفاءات أو الهاربين عبر قوارب الموت. لاحظ أن هذا المنفذ (قوارب الموت) أُغلق تماماً في مصر بسبب موقف النظام وهو يحمد على ذلك- بتغليظ عقوبة تهريب البشر إلى حد السجن المؤبد. ولكن بدون ايجاد حلول اقتصادية فإن الموت غرقا في البحر المتوسط تحول إلى الموت غرقا- بل وبصورة متعمدة- في النيل، بإلقاء أطفال صغار فيه ليموتوا.

عندما تدفع الضائقة المالية أباً أو أما لقتل أطفالهم الرضع أو القُصر فهذا ناقوس انذار لسوء الأحوال الاقتصادية التي تصل إلى حد انعدام الأمل في ايجاد فرص للعمل. يقولون في صفحة الحوادث إن الشاب قتل جده أو عمته في حادث سرقة لأنه لم يجد فرصة عمل!

إذا وجد الأمل، مجرد أمل واقعي، فلن يفكر الكبير أو الصغير في قتل الابن أو الأب من أجل بضعة جنيهات أو مشغولات ذهبية. نعم هذا تصرف مرفوض في كل الأحوال، ولا يسمح به ديننا الحنيف ولا أي دين ولا أي كفر!! ولكن لابد أن نعالج جذور الظاهرة، سوء الأحوال الاقتصادية يحتاج لمقالات مستقلة لأن الحلول موجودة ولجأت إليها عشرات المجتمعات التي سبقتنا في آسيا وأمريكا اللاتينية. وهذا يؤكد أن مشروع (المشروعات القومية الكبرى) المتركزة في البنية التحتية ليس هو مشروع التنمية والنهضة الذي نبحث عنه دون جدوى على مدار نصف قرن تقريبا، دون انكار حاجة المجتمع لأنفاق وكباري وطرق. وقد كان مبارك مهتما للغاية بموضوع الكباري والطرق حتى أطلق عليه الشعب (حسني كباري)، ولا يمكن انكار أن البنية التحتية تحسنت في عهده في مجال التليفونات والكهرباء وتوصيل المياه والكباري والطرق. ولكن ليست هذه هي خطة التنمية ولم تكن أبداً في أي بلد سبقنا على طريق النهضة، فتطوير البنية التحتية عنصر من عناصر النهضة ولا يمكن أن يمثل مرحلة متكاملة في التنمية المستقلة. ولن تحدث أي تنمية حقيقية بما في ذلك القضاء على البطالة إلا من خلال التركيز على المشروعات الانتاجية وبالأخص الصناعية.

ولكن أين هو العامل السياسي؟ العامل السياسي (الذي يتفاعل مع العامل الاقتصادي) هو كتم حرية التعبير ولا نقول الديمقراطية ككل فهذا موضوع كبير نبتعد عنه الآن، وطموحاتنا متواضعة جداً، نحن نطالب بحرية التعبير والتنفس. في حالة غياب حرية التعبير فإن الانسان المحبط يندفع- رغم أنفه- إلى العنف، العنف السياسي أو الأسري، ونحن لا نبالغ فعلاً فما يحدث في إطار الأسرة هو ارهاب أسري بالغ الخطر، والعامل المشترك بين الارهاب السياسي والأسري هو استهداف أرواح الآمنين. وأرواح البشر تتساوى بين من يموت وهو شرطي يحرس البنك أو الكوبري أو مسيحي يصلي في كنيسة مع الطفل أو الأب أو الأم في منزله. ونحن نهتم بحوادث المرور لأنها أصبحت (في خسائرها البشرية) أكثر من حوادث الطائرات وبعض الحروب. فما فائدة تجنب الحرب تحت دعوى توفير حياة البشر بينما نقتل منهم 20 ألف سنويا بسبب عدم ضبط قواعد السير في الطرق وعدم تحسين أمان الطرق.

نعود إلى الشخص المحبط الذي لا يجد له متنفساً للحديث عن كربه في حزب سياسي أو نقابة أو من خلال نشر شكوته في صحيفة أو الكتابة على الفيس بوك أو المشاركة في مظاهرة سلمية.

هذا التنفيس يعطي بعض الأمل، ويعطي- بغض النظر عن إمكانية حل المشكلة- فرصة للتفكير وتقليب الأمور. أنت إذا وضعت القطة في حصار وبدون خيارات فلابد أن تخربشك أو تقفز من النافذة إن وجدت. التعبير عن الغضب بوسائل سلمية مطلوب للسلامة النفسية (نقولها للذين يبحثون عن الأسباب النفسية!!) ولسلامة المجتمع. وقد يكون الصراخ بشكل عام وليس بالحديث عن مشكلة خاصة يساعد في تحقيق التوازن النفسي وينفس عن أبخرة الغضب. ولكن عندما أجد الظروف الاقتصادية مقفلة أمامي ولا أجد مجالاً للحديث أو الصراخ عنها، فلابد أن أحطم أي شيئ أمامي، حتى وإن كان ابني، فالابن يتحول إلى تحدي يكشف عجزي، ابني أمامي ولا أستطيع أن أوفر له وجبات الغذاء على الأقل. والطبيب لا يأتي على باله أن يتحول إلى متسول، أو أن يعمل أي عمل يدوي (إن وجد) للانفاق على أولاده. لاحظ مثلاً ظاهرة استقالة الأطباء من المستشفيات الحكومية لضعف مرتباتها.

بل هناك ظاهرة أخرى متضافرة مع الارهاب الأسري وهي ظاهرة الطلاق فقد أصبحت مصر المتدينة صاحبة أعلى معدل للطلاق (طلاق كل 4 دقائق) رغم أن الطلاق هو أبغض الحلال في الاسلام. وظاهرة الطلاق ليست بعيدة عن الأحوال الاقتصادية، فمعظم المشكلات الأسرية سببها العجز عن تدبير الموارد الكافية. وكثرة الطلاق تؤدي إلى تمزيق نسيج المجتمع وهي أيضا مصدر خطير للعنف الأسري، وسنجد نسبة من الجرائم الأسرية بين طليق وطليقته، وأيضا في إطار الصراع على الأموال والميراث وليس على الأولاد فحسب.

الحكومة لا تشعر بخطر الارهاب الأسري ولا تخاف منه، ولكنها تشعر بخطر الارهاب السياسي أو المعارضة السياسية. ولكن لابد من إدراك أن المنبع واحد لكلا النوعين من الارهاب. ولابد من معالجة شاملة للاثنين معا.. باكتشاف القصور الجوهري في الوضع السياسي. وإلا فإن جزءاً متزايداً من الارهاب الأسري سيتحول إلى إرهاب سياسي. أو يحدث انفجار شعبي كبير لا يمكن السيطرة عليه. ونحن ندعو إلى الاصلاح عوضاً عن هذا أو ذاك.

في الوضع الاقتصادي لا يمكن استمرار الحديث عن تحسن المؤشرات الاقتصادية التي تضعها المنظمات الدولية التابعة لأمريكا: عجز الموازنة- أرصدة العملات الأجنبية- سعر الدولار- معدل النمو والاكتفاء بذلك، بينما أهم مؤشر اقتصادي هو حالة الناس.. الاقتصاد هو علم البشر وأحوالهم، الاقتصاد كما تدرسه الجامعات: هو علم إشباع وتلبية احتياجات الناس.

الانفجار الذي حدث في فرنسا تم تلخيصه في كلمة واحدة (انخفاض القوة الشرائية للمواطنين)- وهذا هو ما يعاني منه الشعب المصري.. أنيميا وليس انخفاض في القوة الشرائية، أو انعدام القوة الشرائية للعديد من السلع الأساسية كالفاكهة واللحوم. والأمور نسبية بين مصر وفرنسا. ولكن المهم أن القوة الشرائية في مصر في حالة انخفاض مستمر. وما كنت تشتريه منذ 5 سنوات لم تعد قادراً على شرائه الآن، بل ما كنت تشتريه منذ عام لم تعد قادراً عليه الآن.

والاعلام يستفز الناس كل يوم ويقول أن الاقتصاد في تحسن باهر، وإذا نطق انسان ما معترضاً يتم اعتقاله حتى وإن كان فاروق عبد الخالق الخبير الاقتصادي، حتى وإن أُفرج عنه بعد ذلك فغيره كثيرون لم يفرج عنهم.

الاعلام يؤكد أن المواطن سعيد فإذا قال: لأ أنا لست سعيداً فهو معرض للاعتقال! وهذا سبب كاف لإصابته بالجنون المؤقت على الأقل مما يدفعه لقتل أولاده أو زوجته أو العكس الزوجة والأولاد يقتلونه!!

مؤشر زيادة الأرصدة الدولارية ليس عملا مبهراً إلى درجة تحويل طارق عامر رئيس البنك المركزي إلى اسطورة.

الأرصدة الدولارية زادت لأن الفوائد على الجنيه المصري ارتفعت في البنوك، فتم التخلص من الدولارات المخبأة أو تحويلها للمصري. ولكن ارتفاع الفوائد يؤدي إلى انخفاض الاستثمار وهو أساس الاقتصاد.

وبالمناسبة فإن الاقتصاد اللبناني الذي يعد أسوأ الاقتصادات في العالم (قبل الأخير بثلاثة) فإن لدى مصارفه نفس الرصيد المصري من الدولار بالضبط (44 مليار دولار).

حالة الاقتصاد الحقيقية تظهر في الانتاج- معدلات التشغيل والبطالة- معدلات الفقر- معدلات التصدير والصناعة- القوة الشرائية للعملة الوطنية- معدل الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي في الأساسيات.

أما الارهاب السياسي فيرجع إلى العامل السياسي أكثر من العامل الاقتصادي، فحيثما توجد إمكانية للتعبير السلمي الآمن فنادراً ما يفكر معارض في اللجوء إلى العنف. وهذا ما حدث خلال فترات الثورة من 2011 حتى 2014، بل في الأعوام الأخيرة لحكم مبارك حيث اختفى الارهاب تقريبا لأن مجال التعبير السياسي السلمي كان مفتوحاً إلى حد غير قليل. ولا يوجد مبرر ديني أو سياسي للارهاب وهو غير مقبول في كل الأحوال ولكننا نبحث عن العلاج الشافي والجذري، بالاضافة طبعا للحوار الفكري والعقائدي بالتوصل إلى مشروع استقلالي عام يضم جميع المواطنين بكل أفكارهم وتلاوينهم في إطار الجامعة الوطنية، ووقف الحرب الأهلية الكلامية بين الاسلاميين والعلمانيين، أما اليوم فقد ركزنا على الظاهرة الارهابية الجديدة.. وهي خطيرة وربما أكثر خطورة .

ابحثوا عن الخلل في الرؤية الاقتصادية التي تحكم البلاد بوحي من صندوق النقد الدولي.

جرائم 8 أيام: 18 قتيلاً في 12 محافظة


من واقع الصحف ووسائل الاعلام الرسمية هذه عينة مما نشر في 8 أيام، وليس كل ما حدث وصل للاعلام، وليس كل ما وصل للاعلام ينشر أو يذاع وبالتالي فإن الظاهرة أكبر من ذلك.

30 يناير 2019: أصدرت محكمة جنايات القاهرة حكما بالسجن لمدة 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه (تدفع لمن؟ لا نعرف!) على أم باعت طفلها في قسم البساتين، وعمر الأم 16 سنة (!) الطفل جاء سفاحاً ولكن الابن يظل هو الابن.

29 يناير 2019: محكمة جنايات الزقازيق تحكم باعدام عامل بمصنع شاي لقتله طفلته (9 سنوات) أثناء نومها خلال شهر رمضان (لاحظ شهر رمضان الذي يمتنع فيه الكثيرون عن الآثام) لإرضاء زوجته الجديدة التي غادرت منزل الزوجية لتضررها منها. وكان ذلك في يونيو 2017. (إذاً هذه الظاهرة بدأت منذ سنوات ولم ننتبه).

قتل أمه- 24 ينااير 2019:

قتل أمه وعمره 27 سنة ومعه دبلوم تجارة، قتل أمه بالساطور وهشم رأسها ونلاحظ أن أغلب الجرائم كانت بالذبح بالساطور أو السكين مع أن هناك وسائل "رحيمة" في القتل كالسم مثلاً، وهذا يعكس حالة الغل وأن القرار اتخذ في لحظة سريعة.

المحكمة قالتت إنه مجنون وأحالته لمستششفى الأمراض العقلية، وقد يكون هذا صحيحاً ولكن لم يثبت في باقي الجرائم المماثلة أن مرتكبها مجنون. الجريمة وقعت في الاسكندرية.

ربة منزل تنتحر:

هذه جانية "رحيمة" لم تقتل إلا نفسها، على أساس التقاليد السابقة، أن المصاب بالاحباط ينتحر ولا يقتل غيره. هي ربة منزل انتحرت بحبوب سامة لأن أهلها قاطعوها بسبب زواجها رغما عنهم- وعمرها 23 سنة- والجريمة في سنورس الفيوم.

يقتل شقيقه:

عامل يطعن شقيقه بسكين لقيامه بالتعدي على والدتهما- والجريمة في قليوب- القليوبية- وفي رواية لاحقة أن الشقيق المطعون فارق الحياة وكان يطالب أمه بالمال لعدم حصوله على عمل.

 3سنوات عقوبة قتل الأم: 25 يناير 2019

حكمت محكمة جنايات الخانكة بالسجن 3 سنوات على عاطل قتل أمه أثناء مشاجرة حيث طعنها بسكين لإجبارها على الاقامة معه للانفاق عليه- القليوبية.

أم تقتل ابنها: 27 يناير 2019


أم تضرب ابنها حتى الموت لخروجه بدون إذن (عمره 13 سنة وهو طالب اعدادي) الأم عاملة نظافة- وهي مطلقة منذ 7 سنوات- الجريمة في الوراق- امبابة- الجيزة.

أم تعرض ابنها للموت:

أجبرت أم ابنها على القفز من نافذة سلم العقار والتسلل إلى بلكونة المنزل لفتح باب الشقة عقاباً له على نسيانه مفتاح الشقة بداخلها- مدينة اكتوبر- الجيزة.

عامل يقتل شقيقه بسبب الميراث:

قتل عامل شقيقه الأكبر بسبب الميراث وذلك في تلا بالمنوفية.. المقتول عمره 41 سنة هو فلاح والقاتل عمره 39 سنة وقتل أخاه بمطواة.

يذبح عمته لسرقتها:

ذبح عمته لسرقة 55 جنيها بكفر الدوار- البحيرة- المجني عليها ربة منزل عمرها 65 سنة، والذبح تم بسكين.

جريمة قتل جماعية- 26 يناير 2019:

في أبي تيج بأسيوط حدثت جريمة قتل معقدة حيث قامت زوجة الخال بالاستعانة بزوجة شقيقها بقتل أخت زوجها (طليقها) لأنها هي سبب المشاكل. والقتل تم بالذبح بالساطور. كيف تستطيع إمرأة أن تقتل بالساطور؟!

جريمة معقدة جداً:

نجل العم وزوج شقيقية أبو فاطمة (12 سنة) توجد خلافات بينهما حول الأرض وفشلت المفاوضات فقرر ابن العم الاستعانة بأخويه الاثنين لخطف فاطمة عقاباً له، وقام أحدهم باغتصابها ثم خنقها، وقاموا باستئصال عضوها التناسلي لمحو جريمة الاغتصاب. المتهمون 3 أشقاء وزوجة الأول الذي خسر الأرض لصالح مطلقته وهي شقيقة والد المجني عليها (فاطمة). القتل تم بسكين مع الخنق للتأكد من الموت. الجريمة في الستاموني- الدقهلية. فاطمة طفلة تغتصب وتقتل وهي لا علاقة لها بالحكاية لمجرد انها بنت شقيقة الخصم المختلف معه.. ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين، والموضوع متصل بالطلاق أيضا.

أم تقتل ابنها وعمره 4 سنوات 22/1/2019


أم تقتل ابنها (4 سنوات) في فندق بوسط القاهرة وتهرب، قتلته ذبحا داخل احدى غرف الفندق، وذلك لتكيد لأبيه الذي يحبه وينوي أن يطلقها!

يسرق سيارة والده:

باع ابن سيارة والده وادعى سرقتها بالاكراه، باعها بـ 20 ألف جنيه ليتزوج!

شقيقان يذبحان بنت الخالة:

شقيقان وصديقهما يذبحون قريبة لهما لسرقة نقود أسرتها، وهما نجلا خالتها وهي طالبة ثانوي. ولم يجدوا نقوداً ولا مشغولات ذهبية!

قتل بسبب خسائر في البورصة 19 يناير 2019

تم نشر مقال حول هذا الموضوع في هذا التاريخ ولكنه حدث قبل ذلك: ابن الفنان المرسي أبو العباس يقتل أطفاله الثلاثة بسبب خسائر في البورصة. ومقال عن طبيب في كفر الشيخ قتل زوجته (وهي طبيبة) وأولاده الثلاثة ذبحاً بسبب ضائقة اقتصادية.

- أب قتل طفلته بعد ولادتها بيوم واحد- قنا (أقل الجرائم كانت في الصعيد 3 جرائم في 3 محافظات).

  (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) محمد 22

وهذه الآية قرنت الكفر بالفساد بقطع الرحم، أي قطع صلة الرحم فما بالك بالقتل؟!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers