Responsive image

21º

25
أغسطس

الأحد

26º

25
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • حركة حماس: نقف إلى جانب لبنان والمقاومة ضد أي اعتداء صهيوني
     منذ 2 ساعة
  • حماس: ندين العدوان الصهيوني السافر على لبنان ونعتبره انتهاكاً واضحاً للسيادة اللبنانية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: الحكومة اللبنانية ستتحمل مسؤولياتها الكاملة بما يضمن عدم الانجرار لأي مخططات معادية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان أمام مسؤولية حماية القرار 1701 من مخاطر الخروقات الاسرائيلية
     منذ 2 ساعة
  • الحريري: الاعتداء الإسرائيلي هو خرق واضح للقرار الدولي 1701
     منذ 2 ساعة
  • رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري: ما جرى في الضاحية الجنوبية هو اعتداء إسرائيلي مكشوف على السيادة اللبنانية
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل الانتخابات الإسرائيلية وراء استعجال تعديل الدستور؟

كتب: عبدالرحمن كمال

منذ 196 يوم
عدد القراءات: 2589
هل الانتخابات الإسرائيلية وراء استعجال تعديل الدستور؟

تباينت التحليلات وتعددت النظريات التي حاولت الإجابة عن سر استعجال عبدالفتاح السيسي رئيس النظام الحالي، لإقرار التعديلات الدستورية في أسرع وقت ممكن. العديد من الكتاب والمفكرين وضعوا علامات استفهام حول إصرار السيسي على تغيير الدستور الآن ، وليس غدا ، رغم أن أمامه ثلاث سنوات ونصف تقريبا في فترته الرئاسية الثانية .

أغلب التحليلات أرجعت هذه العجلة إلى  خوف السيسي من المجهول ، والخوف من الغد ، وضعف الثقة في المستقبل، وغياب اليقين باستقرار سفينة الحكم ، وبالتالي هناك حالة من التشنج و"القفش" الشديد على مفاصل كل شيء بدافع الخوف ، والرغبة في مصادرة كل شيء، والسيطرة على كل شيء ، وعدم ترك أي مساحة لأي جهة على الإطلاق للتحرك أو التنفس، فالحركة والنفس لا يصدر إلا منه أو بإذنه ، فالخوف ـ في الحقيقة ـ هو الذي يحكم مصر الآن ، سلطة وشعبا .

هناك تحليلات كانت أكثر غرابة، أرجعت استعجال السيسي من أجل إقرار التعديلات الدستورية -التي تنتهك الدستور ولا تعدله- إلى أن السيسي ربما يرغب في خروج آمن!! لكن هناك سبب مهم جدا يكاد يكون هو السبب الأهم والأول وراء حرص السيسي على إجراء التعديلات على الدستور في أقرب وقت ممكن، ورغم ذلك لم يحظ بالأهمية المناسبة.. هذا السبب هو الانتخابات التي ستجرى في الكيان الصهيوني في أبريل المقبل.

الانتخابات الصهيونية 

قد يندهش البعض ويطرح تساؤلات عن الرابط بين الانتخابات الصهيونية وتعديل الدستور المصري، لكن قبل الإجابة والتوضيح، ينبغي أن نلقي نظرة عن كثب على سيناريوهات هذه الانتخابات.

يجمع المتخصصون في الشئون الصهيونية على أن تشهد الأشهر المقبلة ستشهد مرحلة جديدة في الكيان الصهيوني، عندما يختارون حكومة جديدة وسط منافسة شديدة بين الأحزاب، فمنها من ظهر حديثاً على الساحة ومنها ما بقي على ما هو عليه. ولكن.. كيف سيكون شكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟ وهل سيكون لنتنياهو حظوظ بالفوز فيها؟

العنوان الأبرز للانتخابات الصهيونية المقبلة هو تمزق أحزاب ووحدة أحزاب، وظهور أخرى جديدة، ومن الصعب أن يكون هناك استطلاع رأي دقيق، حيث إن نتنياهو يخشى بيني غينتس، رئيس الأركان الأسبق الذي شكل حزباً جديداً اسمه (إسرائيل القوية)، لأنه إذا اتحدت معه أحزاب أخرى، فسيصبح رأساً برأس مع نتنياهو.

ووفقا لعمر جعارة المختص في الشأن الإسرائيلي، فإن الاستطلاع الأخير بين أن هناك 29 مقعداً لنتنياهو، و27 لغينتس، والمسألة المهمة الآن أن الحزب الذي يكلف بتشكيل الحكومة، هو الحاصل على أكثر المقاعد، لكن هذه النقطة ليس الفاصلة، وإنما الحصول على أعلى المقاعد، وقدرته على تشكيل ائتلاف حكومي يتجاوز الرقم 61.

نتنياهو سيصبح في حيرة من أمره، بسبب تفتت حزب (البيت اليهودي) الذي لم يحصل على أي مقعد، وانهيار حزب (كلنا) بالإضافة إلى ظهور حزب غينتس وهو (إسرائيل القوية)، وبالتالي فيصعب أن يصل إلى الرقم 61 عبر أحزاب اليمين، حسبما يرى "جعارة".

وحول أبرز الشخصيات لأن تحل محل نتنياهو في رئاسة الحكومة، أكد جعارة، أن أقوى الشخصيات المرشحة لهذا المنصب هو غينتس، والذي يعتبر مرشحاً رأساً برأس مع نتنياهو.

تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود كشفت ما يعاني منه نتنياهو، في الوقت الحالي من خسارة كبيرة لشعبيته ليس فقط داخل الكيان الصهيوني، بل حتى داخل الحزب المُنتمي إليه، بعد أن صعد اثنان من أبرز المُعارضين له، ضمن المقاعد الخمس الأولى. وفاز رئيس الكنيست يولي ادلشتاين، الذي احتل المكان الأول، وجاء ترتيبه في اللائحة بعد نتنياهو، الذي ظلّ على رأس القائمة بوصفه رئيساً للحزب. كما تمكن أول خصوم نتنياهو الوزير السابق، جدعون ساعر، من الحفاظ على موقع ضمن المقاعد الخمس الأولى رغم حملة رئيس الحزب والحكومة، نتنياهو، ضده.

نتنياهو قد يرحل

إذن، تتفق غالبية آراء المهتمين والمتخصصين في الشأن الصهيوني على صعوبة توقع رئيس الحكومة الصهيونية الجديد، هل سيحافظ نتنياهو على موقعه كرئيس للحكومة؟ أم سيخرج من على مقعد رئاسة الحكومة؟

نتنياهو يعاني كثيرا في السنوات الأخيرة، ويواجه العديد من الفضائح التي ربما ستكون سببا في خروجه من منصبه، على رأسها توتر العلاقات مع روسيا التي تفاخر نتنياهو كثيرا بقوة علاقته مع رئيسها بوتين، بالإضافة إلى فشله الأخير في غزة. أيضا هناك القضية الأهم في المنطقة، ألا وهي صفقة القرن، المتعثرة حتى اللحظة، والتي تضاف إلى سجل إخفاقات نتنياهو وكل صهاينة العرب، وربما تكون سببا في رحيل حكام في المنطقة منهم نتنياهو نفسه، ثم أطفاله وتوابعه على كراسي الحكم في الدول العربية.

كذلك، يعاني نتنياهو كثيرا فيما يخص الشأن الداخلي، وأهم الضربات التي تلقاها كانت قضية الفساد الكبيرة التي يخضع للتحقيق معه بسببها، في ظل حالة التحدي الواضحة من سلطات إنفاذ القانون التي اتهمها نتنياهو صراحة بالتآمر ضده ليسقط في الانتخابات ويودع رئاسة الحكومة.

مما سبق يتضح لنا أن فرص نتنياهو ليست مضمونة بشكل كبير، رغم تقدمه على منافسه غينتس، إلا أن الأمر أكبر من التفوق على غينتس، بل يتطلب أغلبية تساعده على تشكيل ائتلاف حكومي، وهو ما يزداد صعوبة في ظل انهيار الأحزاب اليمينية وفشلها.

الأمر المؤكد أن التركيبة الحزبية المقبلة للحكومة الصهيونية لن تكون يمينية كما السابق، فحزب (البيت اليهودي) انشق إلى قسمين، وبالتالي فإن الحكومة الصهيونية ستكون أكثر يسارية وأكثر حلولاً، وربما يكون هناك انفراجة في الجانب الفلسطيني وخصوصاً في الضفة الغربية، والأحزاب الأخرى كيهودا هتوارة وشاس هي أحزاب تبحث عن الميزانيات وهي ابتزازية، وبالتالي الحكومة ستكون أقل يمينية وأكثر يسارية، كما ستكون برجماتية بشكل أكثر، بحسب الخبير في الشئون الصهيونية ناجي البطة..


نتنياهو.. كارت السيسي الرابح

يمكن أن نستنتج مما سبق أن نتنياهو قد يرحل في التشكيل الحكومي المقبل للعدو الصهيوني، وإذا حصل وتمكن من النجاة وبقى رئيسا للوزراء، فإن التركية الحكومية لن تكون يمينية كما كانت، بل سيغلب عليها الطابع البراجماتي، ما يحجم كثيرا من نفوذ وقدرة نتنياهو سواء في الملفات الداخلية أو الخارجية.

وفي هذا المنطلق، تكمن خطورة الموقف كما استشعرها السيسي. فمن أهم الأمور البديهية التي على الجميع أن يكون ملما بها، هي ان رئيس الوزراء الصهيوني هو الكارت الرابح وفرس الرهان بالنسبة للسيسي، وهو داعمه الأكبر منذ انقلاب 2013 وحتى يومنا هذا.

لقد استفاد السيسي كثيرا من دعم نتنياهو له، خاصة في استخدام القوة المعروفة للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل ضمان الدعم الأمريكي للسيسي إلى أبعد مدى، رغم سجله الدموي فيما يخص قضايا حقوق الإنسان و الديمقراطية التي تتشدق بها أمريكا والغرب.

كان نتنياهو -ولا يزال- حائط صد للسيسي ضد أي محاولات غربية أو في الداخل الأمريكي قد تؤثر في الدعم الذي يلقاه الأخير. وتعاظم دور نتنياهو كثيرا بعد تنصيب الرئيس الأمريكي المعتوه دونالد ترمب، حيث استغل نتنياهو حالة الغرام والتفاهم بينه وبين ترمب، لتوفير دعم لا محدود من ترمب نفسه للسيسي.

الأهمية التي يمثلها نتنياهو لتثبيت أركان نظام السيسي، كانت السر وراء حرص ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على التقرب مع رئيس الوزراء الصهيوني، والدفع قدما بعجلة التطبيع مع العدو الصهيوني، بل والانخراط بكل قوة في صفقة القرن وتبني الموقف الصهيوني الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي. وكانت المكافأة التي تلقاها محمد بن سلمان على نفس طريقة مكافأة السيسي.. دعم لا محدود من نتنياهو ترمب لمواقف الأمير المتهور، وهو ما اتضح بشكل لا يقبل اللبس في قضية مقتل جمال خاشقجي، حيث رمى نتنياهو بكل ثقله وطالب ترمب بدعم ولي العهد السعودي.

لكن فرص نتنياهو في البقاء في منصبه بات مهددة، وبالتالي قد يخسر السيسي كارته الرابح الأول والأوحد في حال خرج نتنياهو من الحكومة، أو تمكن من البقاء مع صلاحيات أقل بحكم التركية الجديدة المتوقعة للحكومة الصهيونية المقبلة. من هنا، أدرك السيسي أن الوقت ليس في صالحه، وأن الإسراع بتفصيل الدستور -لا تعديله- على مقاسه يجب أن يتم في أقرب وقت، حتى لا يترك الأمر للظروف والمزاج الصهيوني في الانتخابات المقبلة.

يخشى السيسي أن يرحل نتنياهو أو يبقى بصلاحيات أقل، فيفقد وقتها سنده وداعمه الأكبر، وقد يصبح وقتها موضوع تفصيل الدستور وفق هواه أمرا بالغ الصعوبة والتعقيد، في ظل تنامي نفوذ الديمقراطيين في الولايات المتحدة بعد اكتساحهم نتائج التجديد النصفي. من هنا، لم يجد السيسي مفرا من الإسراع بالتعديلات الدستورية حتى لا يكون تحت رحمة الانتخابات الإسرائيلية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers