Responsive image

17
فبراير

الأحد

26º

17
فبراير

الأحد

خبر عاجل

معتقلي الرأي على تويتر: انضمام عدد من المشايخ والدعاة للإضراب المفتوح عن الطعام على سوء معاملة السلطات السعودية المتعمد لـمعتقلي الرأي

 خبر عاجل
  • إصابة 9 شبان فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة
     منذ دقيقة
  • معتقلي الرأي على تويتر: انضمام عدد من المشايخ والدعاة للإضراب المفتوح عن الطعام على سوء معاملة السلطات السعودية المتعمد لـمعتقلي الرأي
     منذ دقيقة
  • استشهاد محتج سوداني متأثرا بغازات الأمن
     منذ 4 ساعة
  • الأسد: الأعداء لا يتعلمون من الدروس فمخطط الهيمنة الذي يقوم به الغرب بقيادة أمريكا لم يتغير
     منذ 9 ساعة
  • مخطط التقسيم يشمل كل دول المنطقة
     منذ 9 ساعة
  • الأسد: إجراء الانتخابات المحلية في موعدها أثبت قوة الشعب والدولة
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:07 صباحاً


الشروق

6:29 صباحاً


الظهر

12:09 مساءاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

5:48 مساءاً


العشاء

7:18 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

السيسي ضد السيسي!

منذ 7 يوم
عدد القراءات: 2067
السيسي ضد السيسي!

منذ 3 يوليو كشفت تصريحات عبدالفتاح السيسي المتناقضة ، عن ازدواج شخصيته وكأنه (سيسي ضد السيسي) ، فدائما ما يطلق التصريحات والوعود ثم ينكثها سريعاً، وفق ما تقتضيها مصلحته، وكان آخرها التعديلات الدستورية.

ومن أبرز التعديلات التي طالب بها  ائتلاف “دعم مصر” المدعوم منه بالبرلمان زيادة مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلاً من 4، وإنشاء مجلس برئاسة السيسي.

بالرغم من أن المادة 140 من الدستور الحالي تنص على أنه يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة 4 سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة.
لن تعدل الدستور _ الدستور ليس قران
يشار إلى أن التعديلات تتنافى مع حديث السيسي بمؤتمر “حكاية وطن” ، حيث قال أن “الدستور اللي اتعمل "الحالي" متقدم ومتطور يحقق آمال المصريين على مستوى السنوات القادمة”.

كما ذكر موقع “اليوم السابع” ، 9 نوفمبر 2017  “ أنه بإجابة السيسي القاطعة بعدم ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثالثة، حسم جميع دوائر الجدل التي كانت على الساحة السياسة خلال الفترة الماضية لأصوات تنادي بتعديل مدد الرئاسة بالدستور لتصبح 6 سنوات أو أن تكون لثلاث مدد”.

كما صرح السيسي في حوار له مع مع شبكة “CNBC” الأمريكية: “لدينا دستور جديد الآن، وأنا لست مع إجراء أى تعديل في الدستور خلال هذه الفترة.. وسوف أحترم نص الدستور الذى يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين متتاليتين فقط مدة الواحدة 4 سنوات”.

واوضح السيسي في حوار مع شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية في نوفمبر 2017، أن “الدستور يمنح الحق للبرلمان، وللرئيس، في أن يطلبا إجراء تعديلات على الدستور، ولن يستطيع أي رئيس أن يظل في السلطة أكثر من الوقت الذي يسمح به الدستور والقانون”. مضيفا أن “الشعب هو الذي سيقرر ذلك في النهاية، ولا يناسبني كرئيس أن أجلس يوماً واحداً ضد إرادة الشعب المصري”.

ليأتي خلال فعاليات “منتدى شباب العالم” الذي عقد في أكتوبر الماضي، ويرد عاي سؤال أحد الشباب بإن “الأبد ينتهي بعمر الإنسان، وليس هناك أبداً مطلقاً، فالجميع سيموتون، ولن يبقى الحاكم حاكماً 100 أو 200 سنة”، وهو ما كشف صراحةً عن نيته الاستمرار في منصبه.
كما أعلن فيما بعد أن الدستور كتب بنيه حسنه وأن الدول لا تبني بالنوايا الحسنة.

لن أترشح - سأترشح

ومنذ أن كان السيسي لا يزال وزيرًا للدفاع، وهو يتناقض في تصريحاته ، فبالرغم أنه اقسم على عدم طمعه أو رغبته في حُكم مصر ، وخرج المتحدث العسكري عندما تداولت أنباء عن وجود حملات توقيع تُطالب “السيسي” بالترشح للانتخابات الرئاسية، لينفي لوسائل الإعلام أية نية لدى “السيسي” لحكم مصر.

الا أنه بعد مرور شهور، يبدو أن السيسي قد نسيَ قسمه السابق، حين تقدّم باستقالته من منصب وزير الدفاع، مُعلنًا ترشحه للانتخابات الرئاسية التي رأى مُراقبون كُثر أنّها كانت، بضرورة الحال، محسومة لصالحه.

“مصر حتبقى أد الدنيا - احنا فقره قوي 

وقد أكد السيسي عام 2015 من أن الدولة ستعمل على حل مشكلة ارتفاع الأسعار بنهاية الشهر الجاري  وأن “مصر حتبقى أد الدنيا” إلى أن خرج في أحد مؤتمراته بمحافظة أسوان وقال: “إحنا فقرا أوي” انتو مش عارفين أن احنا بلد فقير مواردها شحيحه .

ومع تلك التصريحات تُظهر البيانات الرسمية ارتفاع معدلات الفقر والبطالة وارتفاع كارثي في الأسعار، في الوقت الذي أقدم فيه نظام “السيسي” على إلغاء الدعم وتعويم الجنيه (تحرير سعر الصرف).


ومن متناقضات “السيسي تحذيره عندما كان وزيراً للدفاع من استخدام القوة العسكرية في التعامل مع سيناء، وهذا عكس ما يحدث حالياً، حيث “توجد دبابات منتشرة على جنبات الطرق، وحواجز عسكرية متقاربة، وأصوات إطلاق نار وقذائف مدفعية لا تتوقّف” وتهجير واعتقال لأهالي سيناء ، هذه هي الأوضاع اليومية في مدينتي “الشيخ زويد” و”رفح” المصرية شمالي سيناء.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers