Responsive image

17º

26
أبريل

الجمعة

26º

26
أبريل

الجمعة

 خبر عاجل
  • مصادر للجزيرة: رسو البارجة الحاملة للعلم الفرنسي بميناء راس لانوف رافقه انتشار قوة عسكرية تابعة لحفتر بالمنطقة
     منذ 4 ساعة
  • بارجة حربية تحمل علم فرنسا ترسو لساعات بميناء راس لانوف شرق #ليبيا وتغادر لوجهة غير معروفة
     منذ 4 ساعة
  • داخلية الوفاق تصدر مذكرة لاعتقال محمود الورفلي مساعد حفتر بعد معلومات عن مشاركته في هجوم #طرابلس
     منذ 10 ساعة
  • سودانيون يتظاهرون في محيط السفارة المصرية لمطالبة السيسي بعدم التدخل في الشأن السوداني الداخلي.
     منذ 14 ساعة
  • الصادق المهدي يؤكد أنه سيدرس الترشح للرئاسة في حال إجراء انتخابات وليس خلال المرحلة الانتقالية
     منذ 15 ساعة
  • الصادق المهدي: السودان قد يواجه انقلابا مضادا إذا لم يتوصل الحكام العسكريون والمعارضة لاتفاق بشأن الانتقال
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:45 صباحاً


الشروق

5:13 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ذكرى رحيله.. تعرف على آخر ما كتب الفريق سعد الدين الشاذلي

كتب: عبدالرحمن كمال

منذ 74 يوم
عدد القراءات: 1803
في ذكرى رحيله.. تعرف على آخر ما كتب الفريق سعد الدين الشاذلي

في 11 فبراير من العام 2011، وفي خضم ثورة 25 يناير المغدورة، وبالتزامن مع تنحي المخلوع مبارك، رحل عن عالمنا جرنال حرب اكتوبر 1973، الفريق سعد الدين الشاذلي، آخر العسكريين الذين جمعوا بين النبوغ العسكري والنضج السياسي والموقف السليم من قضايا الأمة.

الجنرال الشاذلي ولد في أبريل 1922، بقرية " شبراتنا" مركز بسيون بمحافظة الغربية, والتحق بالكلية الحربية في فبراير 1939 وكان عمره وقتها 17 سنة، وتخرج برتبة ملازم في يوليو 1940 ثم انتدب للخدمة في الحرس الملكي من 1943 إلى 1949 وقد شارك في حرب فلسطين عام 1948 ضمن سرية ملكية مرسلة من قبل القصر. إنضم إلى الضباط الأحرار عام 1951.أسس أول قوات مظلية في مصر عام 1954. وشارك في العدوان الثلاثي عام 1956. شارك في حرب اليمن كقائد للواء مشاة بين عامي 1965 ـ 1966.شكل مجموعة من القوات الخاصة عرفت فيما بعد(بمجموعة الشاذلي) عام 1967.

وفي يوم 6 أكتوبر 1973 في الساعة 14:05(الثانية وخمس دقائق ظهراً) شن الجيشان المصري والسوري هجومًا كاسحًا على إسرائيل، بطول الجبهتين، ونفذ الجيش المصري خطة "المآذن العالية" التي وضعها الفريق الشاذلي بنجاح غير متوقع.

وإلى جانب نبوغه العسكري، كان الفريق الشاذلي من العسكريين القلائل الذين تمتعوا بنضج سياسي ووعي بقضايا الأمة، ولعل هذا الوعي نابع من حرصه منذ صغره على القراءة والمطالعة ومتابعة الأحداث، وقد ذكر الفريق في حوار الأشهر مع الإعلامي أحمد منصور أنه في فترة شبابه كان حريصا على متابعة ما تكتبه الصحف الوطنية الرافضة لفساد الملك والمطالبة بالاستقلال، وأثنى كثيرا على دور الزعيم أحمد حسين مؤسس مصر الفتاة الذي كان الفريق يحرص على قراءة كل ما يكتبه في صحف الحركة المختلفة.

هذا الحرص لازم الفريق الشاذلي حتى بعد خروجه من القوات المسلحة بأوامر من السادات، ولعل هذا ما مكنه من كتابة مذكراته عن حرب اكتوبر بحرفية وومهارة شديدن، وهي المذكرات التي  حوكم بسببها غيابيا بتهمة إفشاء أسرار عسكرية وحكم عليه بالسجن ثلاثة سنوات مع الأشغال الشاقة ووضعت أملاكه تحت الحراسة, كما تم حرمانه من التمثيل القانونى وتجريده من حقوقه السياسية.

في عام 1992م عاد الجنرال إلى مصر بعد 14 عاماً قضاها في المنفى بالجزائر وقبض عليه فور وصوله مطار القاهرة وصودرت منه جميع الاوسمة والنياشين وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن دون محاكمة رغم أن القانون المصري ينص على أن الأحكام القضائية الصادرة غيابياً لابد أن تخضع لمحاكمة أخرى.

الجنرال المثقف

كان الفريق الشاذلي حريصا على التواصل مع ما يحدث من حوله، ولم يخرج من محنة السجن مهزوما، والتحم الفريق بالواقع المحيط به. وكان الفريق تجمعه علاقة طيبة بحزب العمل (الاستقلال حاليا) وقياداته، وعلى رأسهم رئيس الحزب الحالي مجدي أحمد حسين القابع في سجون السيسي ظلما وعدوانا.

وكما كان الفريق في شبابه محبا لمقالات أحمد حسين وحريصا على متابعتها، كان أيضا في كبره حريصا على متابعة مقالات مجدي أحمد حسين وشغوفا بقراءتها.

ولم يكن الفريق الشاذلي محبا لقراءة فقط،بل كان كاتبا مميزا، فقد كتب الفريق الشاذلي 4 كتب متنوعة لم ينشر في مصر منها سوى كتاب واحد هو حرب أكتوبر. أما باقي الكتب فقد صدرت جميعاً في الجزائر، وهي:  الخيار العسكري العربي (1983). الحرب الصليبية الثامنة (في جزئين). أربع سنوات في السلك الدبلوماسي.

كما قام بإصدار كتيب تم توزيعه على الجنود و الضباط خلال الحرب لرفع الروح المعنوية و القتالية وهو : كتيب عقيدتنا الدينية طريقنا إلى النصر.

وكان آخر ما كتب الفريق الذالي هو تقديمه لكتاب "هموم الأمة مع نهاية القرن" للكاتب الصحفي المجاهد مجدي أحمد حسين، وكان لافتا في هذا التقديم درجة الإعجاب الكبيرة التي يكنها جنرال أكتوبر للكاتب الصحفي الذي كان جنديا في حرب أكتوبر أيضا.

وفيما يلي نص هذا التقديم:

"من يقرأ مقالات الأستاذ مجدى أحمد حسين فور ظهورها فى صحيفة "الشعب" كل أسبوع فإنه يشعر بمتعة كبيرة.. ولكن من يعيد قراءة نفس تلك المقالات بعد مرور سنة أو أكثر فإنه يشعر بمتعة وإثارة أكثر؛ لأنه سوف يكتشف فى تلك القراءة الثانية بُعد نظر هذا الكاتب وقدرته على استقراء أحداث المستقبل؛ نتيجة دراساته وتحليله الجيد لأحداث الماضى والحاضر.. وهذه نعمة وفضل من الله يمنها على المخلصين من عباده.
 

إنه يؤكد أن الصراع بين العرب وإسرائيل هو صراع أبدى ومصيرى.. وأن الشعار الذى رفعه السادات وكرره من بعده بعض الزعماء العرب بأن حرب أكتوبر 73 هى آخر الحروب، هو شعار كاذب ومضلل وانهزامى.
 

إنه يعلن بصراحة وقوة وبحق أن الكفاح المسلح الذى يقوم به المجاهدون فى فلسطين وفى الجنوب اللبنانى هو حق مشروع.. وأن الإرهاب الحقيقى هو ما تقوم به الدولة الصهيونية ضد السكان المدنيين العرب فى الأراضى المحتلة.
 

ويشير الكاتب بأصبع ثابتة غير مرتعشة ولا خائفة إلى أن حكام الشعب العربى والأمة الإسلامية هم أصل الداء. وهو يحكى لنا كيف أنه أثناء زيارة لبيروت فى شهر أبريل 1996، شاهد من شرفة غرفته بالفندق غارة تقوم بها أربع مروحيات من طراز اباتشى.. ثم شاهد هذه المروحيات وهى تتجه نحو البحر عائدة إلى قواعدها دون أن تتلقى أى عقاب. ثم يعقب الكاتب على هذا المشهد الدرامى فيقول: "عندما نقول إن من بين حكام العرب حكاما خونة بكل تأكيد يقولون إننا نسئ الأدب، ونستخدم ألفاظا حادة. والحقيقة أنه لو كانت شرفتى فى الفندق تسع 200 مليون عربى لرؤية هذا الاستعراض الحى لعادوا إلى بلادهم وأكلوا حكامهم بأسنانهم، وحطموا عظامهم بأيديهم.. فأى شرعية حقا لهؤلاء الحكام الذين ركعوا فى محراب أمريكا وإسرائيل.. وبأى حق يتحدثون باسم شعوبهم العربية".
 

وفى تعقيبه على خطاب أدلى به الجنرال يهود براك –رئيس الأركان الإسرائيلى- عام 1991، الذى يحدد فيه أهداف إسرائيل الاستراتيجية، والذى يقول فيه: إن هدف إسرائيل هو تقليل احتمالات سيطرة الإسلاميين على أى من الأنظمة القائمة فى القطاع الإسلامى الممتد من باكستان حتى مورتانيا، فإن الأستاذ مجدى حسين يعقب على ذلك ساخرا وبجملة واحدة يضعها بين قوسين، وكأنها قد أصبحت حقيقة يعلمها الجميع، وذلك بقوله: " ولنلاحظ التقاء هذا الهدف الصهيونى مع سياسة معظم الأنظمة العربية".
 

وفى تعقيبه على موقف مصر من الأحداث التى تجرى على الساحة العربية يقول الكاتب: "وحكامنا يريدون أن يلعبوا لعبة مستحيلة، تتمثل فى الىتى يريدون أن يحافظوا على وضع مصر ومكانتها ولم الشمل العربى، والتصدى لوقاحة نتنياهو، ولكن على أرض أمريكية". ثم يعود ويعقب على موقف مصر من احتلال إريتريا لجزيرة حنيش الكبرى فى البحر الأحمر، الذى تم بتأييد ومساعدة إسرائيلية، فيقول:"ومصر هى القائد الغائب، والأب الذى خرج ولم يعد، فحكومتنا لا تدعو ولا تساعد على الصمود بقدر ما تمارس دور الغواية للانضمام إلى ركب الاستسلام".
 

وباختصار شديد، فإن الكتاب ملئ بالأحداث والنقد والتحليل.. وقراءته ضرورية لكل من يهتم بشئون وطنه ودينه.
 

من مقدمة الكتاب بقلم الفريق/ سعد الدين الشاذلى"

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers