Responsive image

22º

24
أغسطس

السبت

26º

24
أغسطس

السبت

 خبر عاجل
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ 16 ساعة
  • 122 إصابة بينهم 50 بالرصاص الحي خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمظاهرات شرق غزة
     منذ 19 ساعة
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ يوم
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ يوم
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ يوم
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:32 مساءاً


العشاء

8:02 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عام على "سيناء 2018".. هل قضت "القوة الغاشمة" على الإرهاب؟

>> السيسي وعد بإنجاز العملية في 3 شهور.. وإسرائيل تفخر بمساعدة القوات المصرية

منذ 193 يوم
عدد القراءات: 1833
عام على "سيناء 2018".. هل قضت "القوة الغاشمة" على الإرهاب؟

في التاسع من فبراير من العام الماضي، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة إطلاق العملية سيناء 2018 أو العملية الشاملة سيناء 2018، وهي حملة عسكرية مصرية شاملة للقضاء على الجماعات التكفيرية في شمال ووسط سيناء، ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوى غرب وادى النيل بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الخارجية.

ورغم أن الإعلام المصري أعلن وقتها انطلاق العملية تنفيذا لتوجيهات السيسى، بالقضاء على الإرهاب والجماعات التكفيرية خلال 3 شهور، إلا أن العملية أنهت عامها الأول ودخلت عامها الثاني ولم تتمكن من القضاء على الإرهاب بعد، صحيح أنها نجحت بشكل كبير في مواجهة الإرهابيين في سيناء، وانخفضت عدد العمليات الإرهابية بشكل ملحوظ، إلا أن هذه العمليات لم تنته بعد، ولا يزال الأمن في سيناء غائبا.

الأمن مفقود

لا يمكن أن ننكر ان العملية الشاملة التي تشنها القوات المسلحة نجحت في تحجيم التنظيم الإرهابي المتواجد في سيناء، ألا وهو "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، إلا أن العملية الشاملة لم تنجح في تحقيق القضاء على العمليات الإرهابية ببشكل نهائي، فلا تزال الاعتداءات الإرهابية تلاحق الجيش في كل أنحاء سيناء، بشكل شبه يومي، موقعةً خسائر مادية وبشرية لم تتوقف منذ بداية العملية.

السيسي كان قد أعطى القوات المصرية باستخدام القوة الغاشمة في سيناء، وذلكعلى خلفية حادث الروضة الإرهابي، ففي يوم الجمعة الموافق لـ 24 نوفمبر 2017، قام مجموعة من المسلحين بالهجوم على مسجد الروضة في العريش بمركز بئر العبد أسفر عن مقتل 305 شخصاً كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في المسجد. كنتيجة للحادث الإرهابي طلب السيسي في 29 نوفمبر 2017 من رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد حجازي، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار استخدام كل القوة الغاشمة من قبل القوات المسلحة والشرطة ضد الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره في مده لا تتجاوز 3 أشهر.

وعلى الرغم من استخدام هذه القوة الغاشمة طوال العام، إلا أن الجيش تعرّض لمئات الاعتداءات منذ بداية العملية وحتى الأيام الأخيرة، أدت لخسارته عشرات الضباط والمجندين، بالإضافة إلى عن أضرار مادية كبيرة في المنشآت والآليات، قد تكون فاقت توقعات قيادة الجيش.

بعض المصادر السيناوية أكدت أن معدلات الخسائر البشرية التي تعرّض لها الجيش خلال "سيناء 2018" لم تختلف عن السنوات السابقة، على الرغم من العملية العسكرية الشاملة التي يخوضها الجيش باستخدام كافة قدراته العسكرية، وحديثه عن تحقيق إنجازات على حساب تنظيم ولاية سيناء. ولا تتوفر أي إحصائيات دقيقة بأعداد القتلى والجرحى لدى الجهات الطبية في سيناء، إلا أن غالبية الضربات والخسائر البشرية كانت في صفوف الجيش وفاقت نسبة الـ90 %، والبقية من نصيب الشرطة والمدنيين المتعاونين مع الأمن.

كان النظام المصري يأمل في إنهاء وجود تنظيم ولاية سيناء بشكل شبه كامل من سيناء خلال العملية سيناء 2018، التي يوحي اسمها بأنها كان مخطط لها أن تقتصر على العام 2018 فقط وفقا لآمال النظام المصري. واعتقد النظام أن القوة الغاشمة ستكفي ً لإنهاء الإرهاب في سيناء، إلا أن ظنه خاب في ظل تجاهله للحديث الدائم عن أن الحل الأمني والعسكري في سيناء فاشل، لفقدان الدولة عامل الثقة مع المواطن السيناوي الذي يمثل حجر الزاوية في أي حل لسيناء، بعدما تعرض هذا المواطن لكل صنوف التضييق في الحياة على يد الأجهزة الأمنية جيش وشرطة.

إسرائيل في سيناء

ورغم الخسائر التي تعرض لها الجيش المصري، إلا أن تنظيم ولاية سيناء الإرهابي تعرض أيضا إلى هجمات أفقدته جزءاً كبيرا جدا من قوته المادية والبشرية، لكن النجاح في هذه الهجمات لم يكن نتيجة خالصة لجهود الجيش المصري، بل كان نتيجة لتنسيق عسكري على مستوى عالي بين الوقات المصرية وجيش العدو الصهيوني الذي أعلن تدخله في سيناء عسكريا واستخباراتيا للوقوف بجانب الجيش المصري في حربه ضد الإرهاب.

تصريحات عديدة كشفت عن هذا التنسيق، منها تصريح السيسي نفسه في الحوار الذي أثار ضجة كبرى، والذي أجرته معه قناة  “CBS” نيوز الأمريكية قبل شهر تقريبا.

أيضا، سفير العدو الصهيوني السابق في مصر،  شالوم كوين، أكد أن الجهود المشتركة لإسرائيل ومصر تساعد في محاربة التهديد الإرهابي في شبه جزيرة سيناء. وقال السفير في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك": "أعتقد أن حل مسالة محاربة الإرهابيين في سيناء يساعده تعاون إسرائيل ومصر، وحكومتا البلدين تفهمان أهمية هذا التعاون".

التصريح الأخطر في هذا السياق جاء على لسان بنيامين نتنياهو، في دبسمبر الماضي، حيث تطرق رئيس الوزراء الصهيوني إلى الدور العسكري الإسرائيلي في سيناء المصرية، مؤكدا أنه لولا هذا الدور لأقام تنظيم "داعش" دولة جديدة له بسيناء. تصريحات نتنياهو كشفها "عامي روحكس دومبا" الخبير العسكري الإسرائيلي بالموقع الإلكتروني لمجلة "يسرائيل ديفينس" العبرية، المتخصصة في الشؤون الأمنية والدفاعية.

وبحسب "دومبا" تابع نتنياهو قائلاً :"نحن نمنع داعش بسيناء على طريقتنا، لن أذكر تفاصيل عن ذلك. لولا أن "إسرائيل" كانت هناك، لكان تهديد داعش بإقامة دولة جديدة له بصحراء سيناء يهدد المنطقة بأسرها".

تصريحات نتنياهو، وهي الأولى من نوعها، جاءت لتؤكد صحة ما سبق وأوردته تقارير غربية حول قيام "إسرائيل" بعمليات قصف جوي بالتنسيق مع الجيش المصري بسيناء لاستهداف مسلحين، محسوبين على تنظيم "ولاية سيناء"، الجناح المحلي لـ "داعش".

أبرز هذه التقارير ما أوردته "نيويورك تايمز" الأمريكية، في فبراير 2018، وقتها أكدت نقلا عن سبعة مسؤولين كبار أمريكيين وبريطانيين لم تشكف هوياتهم أن الطيران الإسرائيلي نفذ أكثر من مائة عملية قصف جوي في سيناء خلال عامين، استهدف خلالها ما وصفتهم الصحيفة بـ "الجهاديين".

وقالت الصحيفة أن العمليات الإسرائيلية بسيناء انطلقت بموافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشملت استخدام مقاتلات ومروحيات وطائرات بدون طيار، مع الحرص على عدم كشف هوياتها الإسرائيلية. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن السيسي أخبر حقيقة الهجمات الإسرائيلية لدائرة صغيرة للغاية من قادة الجيش والمخابرات في مصر، مؤكدين أن الطيران الإسرائيلي لعب دوراً "حاسماً"، وسمح للجيش المصري باستعادة مواقعه التي سيطر عليها مقاتلو التنظيم.

المحلل العسكري لصحيفة "معاريف" العبرية "يوسي ميلمان" في تحليل له في ديسمبرالماضي، قال إن الجهد العسكري المصري بسيناء جاء في هذه المرحلة (العملية سيناء 2018) مدعوما بأجهزة المخابرات الأمريكية (CIA و NSA)، والفرنسية والـ MI6 البريطانية، وBND الألمانية، وكذلك وفق تقارير أجنبية، الإسرائيلية، ممثلة في المخابرات العسكرية "أمان" وجهاز الأمن العام "الشاباك"، الذي قال إنه يدير فرقة خاصة بسيناء، فضلا عن الموساد والطيران الإسرائيلي.

"ميلمان" القريب من الدوائر الأمنية في تل أبيب  أشار إلى أنه في منظومة الأمن "الإسرائيلية"، وخاصة بجهاز المخابرات، هناك حالة من خيبة الأمل من عدم قدرة الجيش المصري على هزيمة داعش بشبه جزيرة سيناء، مضيفا: "خلال الشهور الأخيرة طغى الواقع على الجهد المصري، الذي جاء متبوعاً بمحاولات توفير العمل للبدو وتقليص الإغراءات المادية التي يتعرضون لها من أجل الانضمام لدائرة الإرهاب. لكن على ما يبدو لم يتم القيام بما يكفي، ما زالت سيناء تعج بالإرهاب".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers