Responsive image

16º

17
أكتوبر

الخميس

26º

17
أكتوبر

الخميس

 خبر عاجل
  • ضحايا حادث التصادم من جنسيات آسيوية وعربية.
     منذ 2 ساعة
  • وكالة الأنباء السعودية: وفاة 35 مقيما وإصابة 4 آخرين إثر حادث اصطدام حافلة بآلية ثقيلة بمنطقة المدينة المنورة
     منذ 2 ساعة
  • رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي: ترمب قال إنه وعد بإعادة الجنود للوطن فقلت له: هل الوطن هو كده السعودية؟!
     منذ 3 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: اتفقنا مع الجانب الأمريكي على أن تكون المنطقة الآمنة بعمق 20 ميلا
     منذ 12 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: الجانب الأمريكي لم يلتزم معنا بما اتفق عليه فقمنا بالعملية العسكرية بصورة منفردة
     منذ 12 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: العملية العسكرية تستهدف القضاء على الإرهابيين فقط وليس لها أهداف أخرى
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ندوة "الاستقلال": المهمشون وقود الثورات.. وثورة 19 كان هدفها الاستقلال

منذ 242 يوم
عدد القراءات: 6087
ندوة "الاستقلال": المهمشون وقود الثورات.. وثورة 19 كان هدفها الاستقلال

محمد سيف الدولة : قايضنا الاستقلال بالديموقراطية وكانها قاعدة لمن حكموا مصر
السيد عشماوي: ثورة 1919 ثورة حقيقية لعب فيها المهمشون دورا اساسيا وليست حركة
بركات : عار الاستقلال  مازال شعارا للشعب المصرى الى ان يحص علىه
قرقر : الاستقلال والحرية هما وجهان لعملة واحده
الخولى :  ثورة 1919 أحدثت نوع من الانقلاب الفكري والسياسي بالقرن الماضي

عقد حزب الإستقلال أمس الجمعة ،ندوة تحت عنوان ثورة 1919 والاستقلال الوطنى , بمناسبة مرور 100 عام عليها ،  بحضور عدد كبير من قيادات واعضاء ومتابعى حزب الاستقلال

قدم للندوة د. أحمد الخولي ، الأمين العام المفوض لحزب الاستقلال ، واستهلت الندوة بالقرآن الكريم بصوت ابراهيم خضر ، وحاضر كل من الاستاذ الدكتورالسيد عشماوي  استاذ التاريخ بكلية الاداب جامعة القاهرة .والمهندس محمد سيف الدولة الباحث المتخصص في الشأن القومي العربي.


وقال الخولي أن" ثورة 1919 أحدثت نوع من الانقلاب الفكري والسياسي بالقرن الماضي ، فقد شاركت فيها كل فئات الشعب بما أحدثته من ثقافة وفكر وأدب ، لم يكن بها نخب بعينها ، فهي ليست ثورة تنظيم معين ، مشيرا إلى تأسيس حزب الوفد بعد الثورة وليس قبل ، وما أحدثته من تغيير في الإقتصاد المصرى وتأسيس طلعت حرب لبنك مصر " مصرنة الإقتصاد".

دور المهمشون فى الثورة

ومن جانبه أكد الاسناذ الدكتور " السيد عشماوي"  على أن "ثورة 1919 ثورة حقيقية لعب فيها المهمشون دورا اساسيا وليست حركة حتي وإن أطلق عليها زعمائها تلك المسميات ، فهي ثورة شعبية لأن كل فئات الشعب شاركت فيها كما أكد علي ذلك الزعماء الموجودين فى ذلك الوقت ومنهم ( محمد فريد) في مذكراته والتي قال فيها" من الأمور المنتظرة اندلاع ثورة يلتف كل فئات الشعب ، وبالفعل شارك فيها المسلمين والأقباط".

وأوضح " أن هناك المثقفون ومن يتركز حولهم من مهن حرة مثل الطلاب والموظفين والأفندية ، كما لعب الفلاحون - وهم وقود حقيقي للثورة- دورا مهما ، وامتدت إلي كل أنحاء الجمهورية ، حيث قام الفلاحون بقطع سكك الحديد والمواصلات وتصدوا للسلطة الحاكمة آنذاك ، بالرغم مما واجهوه من اعتداءات".

وأضاف العشماوي أنه " لا يوجد ثورة بلا عنف فلابد من أن تترك اي ثورة نوع من التخريب مشيرا الي ثورة 25 يناير ، حيث لا يمكن أن تقوم ثورة دون عمل ثوري وعنف ثوري".

وتحدث العشماوي عن "المهمشون الذين هم وقود الثورة الحقيقية ، ومنهم الفلاحون الفقراء ، أولاد البلد ، الفتوات ، والبطحجيه والعصبجيه الذين لعبوا دورا كبيرا في 1919، أولاد الشوارع الذين اقاموا المتاريس وكان لهم دورا في حماية الأزهر الشريف ومنهم(القباقيبي) الذي كان يحمي الشارع ويمنع دخول الإنجليز ، النشاليين فقد عرضوا أموالهم لمساعدة الثورة ،رغم أنها رفضت ،  الباعة الجائلون ، وما كانوا ينادون به من "بلح زغلول" اشاره لسعد زغلول ، عمال النظافة ، فقد اضربوا عن العمل مما ادي إلي استعانة البريطانيين بالهنود لتنظيف الشوارع ، عفاريت الليل ، كانوا يمتنعون عن إنارة الشوارع ويطفئونها لخطف جنود الإنجليز ، الخياطون ، والنجارون".

وتطرق "العشماوى"الي مسألة الثورة بين العنف واللاعنف معتبرا أن" هناك مرحلة عنيفة ، ومرحلة انخفاض دون انقطاع حتي بعد حصول مصر علي  استقلالها ، فهي ثورة تحريرية تأثر بها حتي الهنود وظهر ذلك علي غاندي ، وأوضح أن التأثير المشترك بين الثورة المصرية والهندية "تجمع المصريين بين الهلال والصليب ، ومواصلة الثورة دون عنف ، وقد طور سعد زغلول من مفهومة لقيام الثورة التي لم تفشل ، وظلت روح الشعب رغم العنف الذي لاقوه الثوار".

مقايضة الاستقلال بالديموقراطية

وفى كلمته قال المهندس " محمد سيف الدولة" اننا " قايضنا الاستقلال بالديموقراطية وكانها قاعدة لمن حكموا مصر ، فادوات الحكم التي حارب بها عبدالناصر هي التي استخدمها السادات ؛ الأمر الذي قام به مبارك عندما أخرج المعتقلين ، وعقد صفقات مع بعضهم لتمرير صفقات كامب ديفد

.وتطرق الي موضوع التبعية فمصر لا تستطيع أن تنتخب رئيس لا توافق عليه امريكا وترضي عنه إسرائيل ، لا تستطيع أن توقف التسلح ، لا تستطيع أن تقوم بعلاقة مع إيران ، لا تستطيع أن ترفض الانخراط ، لا تستطيع ان تخالف شروط النقد الدولي . مؤكدا أنه ليس هناك فرق بين الاحتلال البريطاني وما نعيشه الآن ، فلم تقم حياة ديموقراطية بعد تحرير سيناء من الاحتلال ، فلم تقم حياة انتخابيه حره ولم تتم ذلك في ظل مشاركات شعبيه بعد 25  يناير".

واشار الي انه " بالرغم من إصرار سعد زغلول لعرض قضيته في حق الشعب بتقرير المصير الا أن نلسون ألغي تلك المبادئ ، الأمر الذي يؤكد ان الذين يراهنون علي امريكا هذه الايام واهمون  .

وأوضح أن معاناه الشعب المصري من الاحتلال والفقر والنهب كان السبب في اندلاع الثورة اما ثورة 25 يناير اندلعت بسبب التبعية ، اما من حيث الاهداف هدف 1919 كان الاستقلال ، اما 25 لم يكن الهدف واضح ، مضيفا أن تاثير الوضع الدولي على 1919 كان هائل ، وهو الامر المماثل بالنسبة لثورة 25 يناير . 

واعتبر أن شرارة الثورة في 1919 انطلقت عند القبض علي سعد زغلول ورفاقه وهو الأمر الذي يشبه انطلاق ثورة 25 وما كان يتم التخطيط له لتوريث جمال مبارك ، بالاضافة لقضية خالد سعيد ، وهروب الرئيس التونسي بن علي ، ودعوة الشباب المصري .

وتابع سيف الدولة أن "المجتمع المدني في ثورة 1919 كان مدني نقي لم يكن للجيش اي دور بها ، علي عكس سيطرة القوات المسلحة  في 25علي السلطة وقضاؤه على المدنيين.

 من جانبه أكد مجدي قرقر الأمين العام لحزب الاستقلال  بأن "الاستقلال والحرية هما وجهان لعملة واحده ولن يتحقق الاستقلال دون حرية  ، وقال:  ان لمصر مكانة كبيرة فى الامة  وان "جمال الدين الافغاني الذي لم يكن يعرف من اين جاء  وجد ضالته فى البحث عن الاستقلال والحرية  فى مصر لمواجه الاحتلال والاستبداد. وكذلك فعل "عبد الرحمن الكواكبي" الذي جاء من حلب لمصر على حسب قوله "ليتنسم عبير الحرية"
وتحدث " قرقر" عن فارق هام بين ثورة 25 يناير وثورة 1919 مؤكدا أن الشعارات التي رفعت في 25 يناير كانت منقوصه لانها لم ترفع شعار ضد التبعيه ".

وفى مداخلة اخيرة تحدث نائب رئيس حزب الاستقلال "عبدالحميد بركات" عن انقسام حزب الوفد بعد الإفراج عن سعد إلي قسمين ، قسم تابع لسعد زغلول ينادى بالاستقلال  والتف الشعب حوله ، وقسم ثاني يحاول التفاوض مع الإنجليز ".
وأكد  "بركات" ان عبدالرحمن فهمي النقيب العمالي كان البطل الحقيقى لثورة 1919 وان شعار الاستقلال  مازال شعارا للشعب المصرى الى ان يحصل علىه لتكون مصر دولة غير تابعة". فى قرارها