Responsive image

19
مارس

الثلاثاء

26º

19
مارس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مقتل 3 عمال بانهيار سقف مسجد قيد التشييد في الكويت
     منذ 3 ساعة
  • أردوغان لمنفذ مجزرة نيوزيلندا: ستدفع الثمن غاليا وإن لم تحاسبك بلادك فنحن من سيحاسبك
     منذ 4 ساعة
  • منظمة هيومن رايتش ووتش تطالب السلطات المصرية بالكشف عن مكان النائب السابق والناشط مصطفى النجار بعد ان نفت احتجازه
     منذ 4 ساعة
  • وزير الخارجية الجزائري: نتطلع الى حل سلمي وعادل في سورية الشقيقة
     منذ 4 ساعة
  • وزير الخارجية الجزائري: الحكومة الجزائرية استجابت لمطالب الشعب المشروعة وبوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب
     منذ 4 ساعة
  • لعمامرة: لجنة انتخابية مستقلة ستشرف على الانتخابات والمعارضة ستُمثل داخل الحكومة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:34 صباحاً


الشروق

5:56 صباحاً


الظهر

12:02 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:09 مساءاً


العشاء

7:39 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لجنة الطعون تؤيد قبول موظف نقيبا للصحفيين !!

كتب: علي القماش

منذ 24 يوم
عدد القراءات: 665
لجنة الطعون تؤيد قبول موظف نقيبا للصحفيين !!

تقدم بعض الزملاء  الصحفيين بطعن ضد الزميل "ضياء رشوان" المرشح لمنصب النقيب وقدموا ما نشر عن قرار عمله بهيئة الاستعلامات .. وفى الوقت نفسه كرر ضياء تصريحات تؤكد ذات المعنى ومنها  " من غير المنطقي، التفرغ للعمل النقابي فقط، كل التقدير للجنة الطعون التي رفضت ما قدمه الزملاء .. وأمام أصحابها اللجوء للقضاء الإداري للفصل

ولكن لنا سؤال يتطلب الإجابة وهو : هل عمل ضياء رشوان في هيئة الاستعلامات يمثل عمل وظيفي أم مهني ؟
الإجابة هامة جدا لان عمله كموظف يحول النقابة إلى متبرع مباشرة للجهة الإدارية وهى الحكومة


في تقديري إن عمل ضياء  في هيئة الاستعلامات هو عمل وظيفي حتى لو اتخذ صورة مهنية ، فمجمل عمله هو تجميل صورة النظام فقط حيث أن طبيعة هيئة الاستعلامات وتأسيسها مبنى على هذا الغرض والقول بان هناك صحف حكومية تدافع عن النظام وهو ما يعنى أن المقيدين بها يحملون نفس الصفة الوظيفية أمر مختلف


فالصحف القومية أو المسماة بالحكومية من الممكن ان تعرض للرأي الأخر حتى لو كان من أهم أهدافها الدفاع عن النظام ـ بل بالفعل يتم زرع فى كل جريدة مدافعين بطريقة الملكي أكثر من الملك أمثال عمرو عبد السميع ومرسى عطا الله وعسل وعسيلة وغيرهم في الأهرام ولكن في الوقت نفسه نجد زملاء يرفضون هذا القفص الموضوع فيه هؤلاء ..  ويجد القارئ فيهم منفسا  في حقيقته يفيد الحكومة .. و نفس الأمر في الأخبار مثل وليد عبد العزيز وآخرين بينما نجد أقلام حرة كثيرا ما تنتقد النظام وان كان حسب المتاح.. وقس على هذا  صحف دار التحرير وروز اليوسف

بينما موقف ضياء رشوان  في هيئة الاستعلامات هو موقف الموظف المكلف بالدفاع والتجميل فقط لا غير ، ولا خلاف على طبيعة هيئة الاستعلامات ودورها ، وان كان التزيد في الدفاع قد يأتي هو الأخر بنتيجة عكسية بفقدان الإعلام الأجنبي الثقة في الهيئة !


في كل الأحوال ..هل يرضى الزملاء الصحفيين إن يقودهم موظف لدى الحكومة ثم يطالبون بالاستقلالية ؟!!

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers