Responsive image

27º

21
مايو

الثلاثاء

26º

21
مايو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ حوالى ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 3 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 7 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 10 ساعة
  • الرئيس الإيراني: إيران تلقت أكثر من 10طلبات من واشنطن للتفاوض لكن الظروف الحالية ليست مناسبة للمفاوضات
     منذ 24 ساعة
  • عاجل | النيابة العامة المصرية تصدر أمرا بالإفراح عن معصوم مرزوق ورائد سلامة ويحي القزاز ونيرمين حسين وعبدالفتاح الصعيدي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

وتعاونوا

منذ 81 يوم
عدد القراءات: 3375
ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

بقلم الداعية/ محمد المصري

للإبحار الآمن عند البحارة أصولٌ وقواعد  تضمن سلامة وأمن جميع ركاب السفينة ، فلا تستطيع سفينةٌ الإبحار في أمن وسلام إذا اختلف البحارةُ مع الربان أو تشاجروا مع الركاب ، فمثلُ هذه السفينة مآلها الحتمي هو الغرق، وعاقبة ركابها الهلاك.

ومسيرةُ الأسرة المسلمة وبخاصة عند احتدام الصراع بين الحق والباطل أشبه بهذه السفينة ؛ فإن اتبعت القواعد الصحيحة  للإبحار وصلت إلي بر السلامة والأمان ، وفاز الربانُ والبحارةُ بالغنيمة والأجر وفاز كلُ مسافرٍ علي متنها بتحقيق هدفِه ومبتغاه ، (ادخلوا الجنةَ أنتم وأزواجكم تحبرون ).

ومن قواعد الإبحار الآمن للأسرة التعاون بين أهلها ، الزوج وزوجه ، والأبناء ، فيصلُ المبحرون كلهم وقد تحقق لكل منهم أعلي درجةٍ من الغنيمة والأمن حتي وإن تنوعت الرغبات والأهداف في ظل رؤيا حلمٍ مشترك يسعون إلي تحقيقه و رسالة محددة ترسُمُ لهم خطة العمل والتنفيذ فكثير ٌمنٌا ومن أبنائنا يمضي علي طريق الزواج لايعلم ماذا يريد من الزواج غير قضاء الوطر؟! وإن علم لايدرك كيف يحقق مايريد؟! 

وهنا تبدأ الأسرةُ أولي خُطواتها علي طريق الإخفاق والفشل بالانفصال حتي وإن كانوا تحت سقفٍ واحد إذ لا حلم يجمعهم ، ولا خطةً واحدةً  يسيرون علي هداها؛ فهذا رجلٌ يود الادخار ليكونَ من أصحاب الأموال ،وتلك امرأةٌ تعشق التسوق وسعة الإنفاق فكيف سيتحقق لكل منهما مراده ؟!!

وهذا المثالُ علي سذاجته سببٌ في انهيار كثير من الأسر وخراب عددٍ لا بأس به من البيوت ، وصدق الله العظيم (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).

ولستُ أعني بالتعاون معناه البسيط الساذج ،كأن يتعاون الزوجان في المهام المنزلية أو متابعة الواجبات المنزلية للطفل ، وإنما المقصود هو التعاونُ في معناه العميق ،بأن يكون للأسرة:
الزوجين ابتداء ومن بعدهم الأبناء حلمٌ يتشاركون الأماني لتحقيقه ، ويرسمون الخطةَ التفصيليةَ لتنفيذِه في ضوء أهدافٍ يقتنعون بها فينشطوا للعمل عليها والإنجاز فيها.

فللأسرة أهميةٌ عظمي في حياة الفرد والمجتمع فهي التي تبني منظومةَ القيم والمبادئ والمعايير التي يكتسبها النشء مرحلةَ مهده وطفولته وهي عربةُ الوعي الديني، ورافعةُ الإدراك الثقافي وحافز البناء الحضاري وبخاصة عندما يحتدم الصراعُ بين الحق والباطل ؛ إذ الأسرةُ هي القلعة التي تحتمي بها الأمم ، والمجتمعات حفاظاً علي قيمها الدينية ، وأصولها الثقافية والحضارية ؛ فلم يكن من نافلة القول أن يوجه الله _عزوجل _طائفة من المؤمنين (واجعلوا
بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة ) ؛ فتلك أسرة تمثلُ للحق مناراً وترفع له شعاراً وهي له حصنٌ وملاذٌ آمنٌ  ومثل هذه المهام لايصلح لهاشركاءٌ يبغي بعضهم علي بعض أوبحارة يتشاجرون فهؤلاء غرقي لامحالة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers