Responsive image

19
مارس

الثلاثاء

26º

19
مارس

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • بدء توافد الجماهير للمشاركة في الحراك البحري الـ25 شمال قطاع غزة
     منذ 13 دقيقة
  • مقتل 3 عمال بانهيار سقف مسجد قيد التشييد في الكويت
     منذ 3 ساعة
  • أردوغان لمنفذ مجزرة نيوزيلندا: ستدفع الثمن غاليا وإن لم تحاسبك بلادك فنحن من سيحاسبك
     منذ 4 ساعة
  • منظمة هيومن رايتش ووتش تطالب السلطات المصرية بالكشف عن مكان النائب السابق والناشط مصطفى النجار بعد ان نفت احتجازه
     منذ 4 ساعة
  • وزير الخارجية الجزائري: نتطلع الى حل سلمي وعادل في سورية الشقيقة
     منذ 4 ساعة
  • وزير الخارجية الجزائري: الحكومة الجزائرية استجابت لمطالب الشعب المشروعة وبوتفليقة وافق على تسليم السلطة لرئيس منتخب
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:34 صباحاً


الشروق

5:56 صباحاً


الظهر

12:02 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:09 مساءاً


العشاء

7:39 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

وتعاونوا

منذ 18 يوم
عدد القراءات: 3091
ركائز الإدارة المثمرة للأسرة

بقلم الداعية/ محمد المصري

للإبحار الآمن عند البحارة أصولٌ وقواعد  تضمن سلامة وأمن جميع ركاب السفينة ، فلا تستطيع سفينةٌ الإبحار في أمن وسلام إذا اختلف البحارةُ مع الربان أو تشاجروا مع الركاب ، فمثلُ هذه السفينة مآلها الحتمي هو الغرق، وعاقبة ركابها الهلاك.

ومسيرةُ الأسرة المسلمة وبخاصة عند احتدام الصراع بين الحق والباطل أشبه بهذه السفينة ؛ فإن اتبعت القواعد الصحيحة  للإبحار وصلت إلي بر السلامة والأمان ، وفاز الربانُ والبحارةُ بالغنيمة والأجر وفاز كلُ مسافرٍ علي متنها بتحقيق هدفِه ومبتغاه ، (ادخلوا الجنةَ أنتم وأزواجكم تحبرون ).

ومن قواعد الإبحار الآمن للأسرة التعاون بين أهلها ، الزوج وزوجه ، والأبناء ، فيصلُ المبحرون كلهم وقد تحقق لكل منهم أعلي درجةٍ من الغنيمة والأمن حتي وإن تنوعت الرغبات والأهداف في ظل رؤيا حلمٍ مشترك يسعون إلي تحقيقه و رسالة محددة ترسُمُ لهم خطة العمل والتنفيذ فكثير ٌمنٌا ومن أبنائنا يمضي علي طريق الزواج لايعلم ماذا يريد من الزواج غير قضاء الوطر؟! وإن علم لايدرك كيف يحقق مايريد؟! 

وهنا تبدأ الأسرةُ أولي خُطواتها علي طريق الإخفاق والفشل بالانفصال حتي وإن كانوا تحت سقفٍ واحد إذ لا حلم يجمعهم ، ولا خطةً واحدةً  يسيرون علي هداها؛ فهذا رجلٌ يود الادخار ليكونَ من أصحاب الأموال ،وتلك امرأةٌ تعشق التسوق وسعة الإنفاق فكيف سيتحقق لكل منهما مراده ؟!!

وهذا المثالُ علي سذاجته سببٌ في انهيار كثير من الأسر وخراب عددٍ لا بأس به من البيوت ، وصدق الله العظيم (ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ).

ولستُ أعني بالتعاون معناه البسيط الساذج ،كأن يتعاون الزوجان في المهام المنزلية أو متابعة الواجبات المنزلية للطفل ، وإنما المقصود هو التعاونُ في معناه العميق ،بأن يكون للأسرة:
الزوجين ابتداء ومن بعدهم الأبناء حلمٌ يتشاركون الأماني لتحقيقه ، ويرسمون الخطةَ التفصيليةَ لتنفيذِه في ضوء أهدافٍ يقتنعون بها فينشطوا للعمل عليها والإنجاز فيها.

فللأسرة أهميةٌ عظمي في حياة الفرد والمجتمع فهي التي تبني منظومةَ القيم والمبادئ والمعايير التي يكتسبها النشء مرحلةَ مهده وطفولته وهي عربةُ الوعي الديني، ورافعةُ الإدراك الثقافي وحافز البناء الحضاري وبخاصة عندما يحتدم الصراعُ بين الحق والباطل ؛ إذ الأسرةُ هي القلعة التي تحتمي بها الأمم ، والمجتمعات حفاظاً علي قيمها الدينية ، وأصولها الثقافية والحضارية ؛ فلم يكن من نافلة القول أن يوجه الله _عزوجل _طائفة من المؤمنين (واجعلوا
بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة ) ؛ فتلك أسرة تمثلُ للحق مناراً وترفع له شعاراً وهي له حصنٌ وملاذٌ آمنٌ  ومثل هذه المهام لايصلح لهاشركاءٌ يبغي بعضهم علي بعض أوبحارة يتشاجرون فهؤلاء غرقي لامحالة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers