Responsive image

13º

15
أكتوبر

الثلاثاء

26º

15
أكتوبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إردوغان: أعلن إنشاء منطقة آمنة داخل الأراضي السورية بطول 444 كلم وعمق 32 كلم
     منذ 4 ساعة
  • إردوغان: اتخذت تركيا عبر عملية "نبع السلام" خطوة لا تقل أهمية عن عملية السلام في قبرص عام 1974
     منذ 4 ساعة
  • إردوغان: جامعة الدول العربية لا تعكس النبض الحقيقي للشارع العربي وقد فقدت شرعيتها
     منذ 4 ساعة
  • إردوغان: عملية "نبع السلام" تقدم للمجتمع الدولي فرصة لإنهاء الحروب بالوكالة في سوريا
     منذ 4 ساعة
  • لبنان: مراسلة الميادين: الجيش اللبناني يتدخل للمشاركة في إخماد الحرائق
     منذ 4 ساعة
  • لبنان: الحرائق تلتهم مناطق واسعة من لبنان جراء الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:29 صباحاً


الشروق

5:52 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:57 مساءاً


المغرب

5:29 مساءاً


العشاء

6:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

“إسرائيل” تعلنُ روسيا عدوّاً لها

منذ 216 يوم
عدد القراءات: 2327
“إسرائيل” تعلنُ روسيا عدوّاً لها

يري تحليل لموقع الصّحافة الحرّة الروسيّ، للعلاقات الروسيّة-الإسرائيليّة، بعنوان: “إسرائيل تُعلن روسيا عدوّاً لها”؛ أنَّ التناقض بين السياسات الروسيّة والتوجُّهات الإسرائيلية قد أصبح واضحاً. ويكشف التحليلُ، الذي شارك فيه أليكسي ليونكوف الخبير العسكريّ، ورئيس تحرير “أرسنال الوطن”، ومحلّل السياسات في الصّحافة الحرّة ليوبوف شفيدوفا،  أنَّ “إسرائيل” تسعى إلى إطالة الأزمة والتصعيد في سورية مع إيران، وهذا قد يؤدي إلى حربٍ شاملةٍ، إضافةً إلى أنَّ “إسرائيل” تسعى إلى الحفاظ على وجود الولايات المتحدة وتأثيرها في سورية، كون أن مثل هذا الخيار يمكن أن يسهم في تحقيق الأهداف الرئيسة لتل أبيب في المستقبل.

ويشدد شفيدوفا، على وجود التناقض والتعارض بين سياسات روسيا و”إسرائيل”، مشيرا إلي  المؤتمر الدَّوريِّ لمعهد دراسة الأمن القوميِّ في جامعة تل أبيب، حيث تم إيلاء الكثير من الاهتمام لروسيا “لقد كان ينظر إلى روسيا، على نحو مفزعٍ، لا سيما سكانُ الاتحاد الروسيّ ذوو التفكيرِ الرجعيّ، ليس بصفتها صديقاً أو حليفاً، وإنّما بصفتها تهديداً”.

واعتبر الخبيرُ العسكريُّ الروسيُّ ألكسي ليونكوف، أنَّ سلوك “إسرائيل” يُعَدُّ تحدّياً، لأنَّ السياسة الحالية للاتحاد الروسيّ في الشّرق الأوسط تتناقض مع نهج تل أبيب الراسخ لزعزعة استقرار المنطقة، فالسياسة الروسية تراهن على تهدئة الأوضاع في الشّرق الأوسط، وهذا سيجلب لروسيا “على المدى المتوسط والطويل” فوائد، وفوائد أكبر بكثير من التعاون مع دولة صغيرة تسمّى “إسرائيل”.

بينما تلعن تل أبيب الكرملين، فهي تتوسَّل إلى الولايات المتحدة من أجل عدم تسليم الشرق الأوسط للروس ، لذلك تقوم “إسرائيل” مرّةً أخرى بحملةِ تشويه ضدّ موسكو في محاولة لفضح “أسوأِ عدوّ”.

يبدو كلُّ شيءٍ للوهلة الأولى، منطقيّاً، إذ إنَّ “إسرائيل” من أكثر الدول تطوّراً في المنطقة من الناحية الاقتصاديّة، كما أنّها مازالت في المقدَّمة عسكريّاً، كما أنَّ الإيرانيين والسعوديين، مازالوا بعيدين جدّاً عن جيرانهم اليهود. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع اللوبي الإسرائيليّ في العالم بقدرة مطلقة، لذا، فإنَّ تكوين صداقات معه عبر تل أبيب سيكون مفيداً للغاية. لكن الأمر حدث بشكل مختلف لدرجة، أنَّ الكرملين فشل في إقامة علاقة تكافلية مع “إسرائيل”.
في هذا الصَّدد، تبين أنَّ الولايات المتحدة كانت أكثر نجاحاً. وهنا ليس من الضّروري الخوض في نظريات المؤامرة وغيرها، ببساطة، فإنَّ الرجوع إلى الوثائق الرسمية يشير إلى أنَّ “إسرائيل”، على سبيل المثال، تُعَدُّ حليفة واشنطن الرئيسة خارج حلف الناتو. نعم، الحليف من غير الناطقين بالإنكليزية وغير المرتبطين بالماضي الاستعماريّ أو مع الدول التي تمت هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، مثل: اليابان.
إنَّ الدولة اليهودية نفسها مدينة بالكثير لواشنطن. على سبيل المثال، تستند القوة العسكرية لتل أبيب على مدى سنوات وجود “إسرائيل” فقط على المساعدة الشاملة من العم سام. وقد تمَّ استثمار الكثير من الأموال الأمريكية في ذلك، على الأرجح، حتى القطط السمينة من البنك الاحتياطي الفيدرالي لم تستطع سحب الكثير من الأصفار من هذه المساعدات والاستثمارات.
رهان موسكو

وماذا عن روسيا؟ حسناً، في زمن الاتحاد السوفييتي، كانت تل أبيب تعُدُّ الاتحاد السوفييتي معادياً للسامية، كان لذلك أسبابه، رغم حقيقة أنَّ موسكو في ذلك الوقت كانت تركز أكثر على معاداة الصهيونية، إلا أنَّ هذا الربط، يعود إلى الآباء المؤسِّسين لـ “إسرائيل”، حيث ربطوا هذين التعريفين المترادفين معاً، أي (السامية والصهيونية)، إلا أنه عندما انهار الاتحاد السوفييتي، تغير كلُّ شيء بشكل كبير، وقد يكون تغير قبل ذلك –في أواخر الثمانينيات. بدأ مسؤولو الاتحاد السوفييتي بالنظر إلى “إسرائيل” بصفتها من أبرز الديمقراطيات في العالم، وأحد أركان العالم المتحضّر الحديث.
بدأت المشاكل في وقت لاحق، أو بالأحرى في الآونة الأخيرة بعد تدخُّل الاتحاد الروسيّ في الأزمة السوريّة، حينما أصبحت التناقضات بين موسكو وتل أبيب واضحة. لأنَّ الاتحاد الروسيّ أراد إنقاذ الأسد، الذي حملَ نصفُ العالمِ السلاحَ ضده، بما في ذلك “إسرائيل”. علاوة على ذلك، أقام الكرملين علاقات تحالف مع إيران. كانت هذه ضربة قوية لنتنياهو، وللعالم الصهيونيّ بأكمله.


لكن كيف تنظر “إسرائيل” إلى جهود الكرملين هذه؟
تنظر تل ابيب إلى روسيا، على نحو مفزع لا سيما سكانُ الاتحاد الروسيّ ذوو التفكير الرجعيّ، ليس بصفتها صديقاً أو حليفاً، وإنما بصفتها تهديداً.
وتمَّ الحديثُ عن روسيا على نحوٍ رئيس في سياق الانسحاب المحتمل للقوات الأمريكيّة من سورية. وفقاً للخبراء، بالنسبة لتل أبيب، فإنَّ انسحاب الأمريكيين أمرٌ خطيرٌ في المقام الأول، لأنَّ الشَّرق الأوسط في هذه الحالة سوف يذهب إلى “أيدي” روسيا. وهذا سيء. لأن روسيا سوف تسهم في نموِّ عدم الاستقرار في المنطقة بسبب دعم إيران. و”إسرائيل” مهتمة بانسحاب الفرس من الجمهورية العربية المجاورة. وقد توصل الخبراء إلى الاستنتاج الآتي: يُعَدُّ ضروريّاً الحفاظ على وجود الولايات المتحدة وتأثيرها. إذ فقط مثل هذا الخيار في المستقبل يمكن أن يسهم في تحقيق الأهداف الرئيسة لتل أبيب.
يعتقد الخبيرُ العسكريُّ الروسيُّ ألكسي ليونكوف، أنَّ سلوك “إسرائيل” يُعَدُّ تحدياً، لكنه متوقّعٌ، لأن السياسة الحالية للاتحاد الروسيّ في الشرق الأوسط تتناقض مع نهج تل أبيب الراسخ لزعزعة استقرار المنطقة.
-لقد تم هذا التعاون مع “إسرائيل” منذ مدّة طويلة عن طريق إقامة الروابط. وكان من الواضح أن هذا التنسيق سيكونُ لأمدٍ محدّد. لذلك، من المستحيل الحديث عن أي نوع من العلاقات الوديّة، لأنَّ “إسرائيل” لاتزال مركز الولايات المتحدة في الشَّرق الأوسط. وبنداء “إسرائيل”، تأتي الولايات المتحدة دائماً بحاملات طائراتها وسفنها وطائراتها وصواريخها. لذلك، في اللحظة التي دخلنا فيها سورية، تم إحداث بعض قنوات الاتصال، الأمر الذي حَدَّ من تدخل “إسرائيل” في الشؤون غير المرغوبة بالنسبة لنا. أي أنَّ الاتحاد الروسيّ كان ضالعاً في تدمير الإرهابيين، وأن تل أبيب قامت بشيء “خاص بها هناك”، ولم تزعجنا بوجهٍ خاصٍّ، أي أنه تم تأسيس قواعد معينة للتفاعل، وكان هذا الخطُّ من التفاعل مشابهاً لخطٍّ مماثلٍ مع الأمريكيين. اتضح أنه بمثل هذه الاتفاقيات يمكن تأمين نوعٍ من ضبط النَّفس. لكن، كما قلت، كل هذا . والحقيقة أنَّ مهمة “إسرائيل” التالية هي جعل الشَّرق يحترق طوال الوقت، لأنه إذا اشتعل الشَّرق، فإن ذلك يؤثر في الكثير، بما في ذلك العمليات الدوليّة

المصدر: مركز دمشق للأبحاث والدراسات

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers