Responsive image

29º

21
مايو

الثلاثاء

26º

21
مايو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 10 دقيقة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 11 دقيقة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ حوالى ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 3 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 7 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رعيل حزب العمل الأول و الأحدث.. كتيبة جريدة الشعب

منذ 68 يوم
عدد القراءات: 793
رعيل حزب العمل الأول و الأحدث.. كتيبة جريدة الشعب

بقلم\ د. محمد شرف

رعيل حزب العمل الأول و الأحدث.. كتيبة جريدة الشعب من أخلص و أنقى أبناء مصر

فك الله بالعز أسير الزعيم المناضل مجدى حسين
فك الله بالعز أسر الصحفى الحر الشاب أحمد عبدالعزيز

لأيقاظ الوعى وتنشيط الذاكرة ، كانت صحيفتنا (الشعب) ، وحزب العمل يمثلا توجه بمرجعية إسلامية ، وعدالة جتماعية وتوجه قومى عربى إنطلاقا إلى الرحاب الأوسع الإسلامى. 

كانوا يعون أهمية علاقات الجوار و المثلث الذهبى مصر ليبيا السودان - و كانوا مدركين للمؤامرة ضد العراقى و حاولوا ما استطاعوا مناهضتها.
فلو كان هذا التيار سائد لما تم التفريط فى مياه النيل و لما قسمت السودان و لما كانت مصر تساند حفتر ، ولما كان هناك مشروع لفصل سيناء و صفقة القرن و تقسيم غرب وشرق مصر يجرى على قدم و ساق - أمور كانت لن تمر _ تمسكهم بالهوية لا يضاهى وإغلاق الصحيفة من أجل الاعتراض على عبث فاروق حسنى
لو موجود اليوم لاختلف المشهد على الساحة -لذا أغلقوها باصرار.

شكرا لك أستاذ ممدوح اسماعيل فكثيرين لا يعرفون ان الحراك تراكمى و ان الحراك الحقيقى بدأ مع "جريد الشعب" فى اوائل التسعينات ، ولا ينسى أحد دور حزب العمل " الاستقلال" حزوها ، من بدأت الحراك و المعارضة الحقيقية لمبارك واركانه من متصهينى مصر يوسف والى ، ومبيداته المسرطنة من إسرائيل.

"تحية"..  لكتيبة حزب العمل و جريدة الشعب ، بدءا من الأستاذ أحمد حسين و مشروع القرش إلى إبراهيم شكرى و"مصر الفتاة" إلى ،(الأستاذ فتحى رضوان ، إلى الدكتور حلمى مراد ، إلى ألأستاذ عادل حسين ، إلى الدكتورة نعمات أحمد فؤاد قاهرة تفريط السادات ، إلى الدكتور المفكر الإسلامي الدكتور محمد عباس ، الأستاذ ، عبدالحميد بركات ،والأستاذ محفوظ عزم ، و إلى زعيمى البطل الأسير الأستاذ مجدى حسين إلى د مجدى قرقر ،  إلى النائب المهندس محمد فريد حسنين ، إلى د أحمد الخولى - إلى خيرة شباب العمل الثورى) ، والأكثر وعيا و إدراكا لما يدور و الثابتين على العهد.

كانت مدرسة صحافة من بين صحفييها ترعرع فيها جيل على مهنية عالية محمد القدوسى وصلاح بديوي ، وقطب العربى ، ومن الجيل الواعد الأسير أحمد عبدالعزيز ، وضياء الصاوي وشوقى رجب  ، و كثيرين من صحافييها الذين تم تشريدهم و حرمانهم من مصدر رزقهم بدلا من الحاقهم بمؤسسات أخرى.

كتب النائب ممدوح اسماعيل
" كانت جريدة الشعب فى ظل حكم مبارك تساوي حالة معارضة فريدة فى التأريخ السياسى المصرى، بفضل ثورية سياسية صحفية تمثلت أولا فى عادل حسين -رحمه الله-، ومن خلفه مجدى حسين -فرج الله كربه-، وكوكبة من الصحفيين والكتاب.
وفى القلب د. محمد عباس.(حفظه الله).

منذ أكثر من 25 عامًا كنت أنتظر الساعة الواحدة صباحًا يوم الاثنين حتى أحصل على عدد جريدة الشعب (الصادر الثلاثاء)، وكان يقف معى منتظرا عند بائع الصحف عشرات ، وأُسرع متلهفا لمقال د. محمد عباس أرتوى منه بنهم شديد، حتى أننى من سرعتى فى القراءة، أُعيد قراءة المقال، فإذا شعرت بارتواء عقلى،
قلّبتُ فى صفحات جريدة الشعب".

كانت تضم كوكبة ممتازة ،
استطاعوا أن يجعلوا من صحيفة واحدة قوة سياسية أقوى من عشرة أحزاب وعشرين قناة فضائية".

واليوم رغمَ وجود قنوات معارضة وخارج مصر (وتقول ثورة)، لكنها لم تستطع أن تصنع سطور وعى حكيم بقوة كالذي كتبه د. محمد عباس". 

أنصح الشباب بقراءة مقالات د. محمد عباس على النت حتى لا تَمَّحِى حماستُه وتستمر شعلة ثوريته (مباحث أمن الوطن + يا ولاد الكلب + وليمة لأعشاب البحر + إنى أرى الملك عاريا + الحاكم لصا، وغيرهم عشرات).

أنصح الشباب بقراءة مقالات د. محمد عباس على النت حتى لا تَمَّحِى حماستُه وتستمر شعلة ثوريته (مباحث أمن الوطن + يا ولاد الكلب + وليمة لأعشاب البحر + إنى أرى الملك عاريا + الحاكم لصا، وغيرهم عشرات).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers