Responsive image

18º

22
مايو

الأربعاء

26º

22
مايو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بيان الكرملين: وتين وميركل و ماكرون يؤكدون التزامهم بالتعاون مع إيران في المجالين التجاري والاقتصادي
     منذ 8 ساعة
  • بيان الكرملين:#بوتين يؤكد في اتصال هاتفي مع#ميركل و#ماكرون ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني
     منذ 8 ساعة
  • بيان واشنطن ولندن وأوسلو: يجب بناء توافق في السودان تشكل بموجبه حكومة تضع السلطة في يد المدنيين
     منذ 9 ساعة
  • خطة ماي الجديدة تعطي نواب البرلمان فرصة للتصويت بشأن إجراء استفتاء ثان على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
     منذ 11 ساعة
  • داخلية النظام تعلن عن تصفية 16 شخصًا بزعم تبادل إطلاق نار بمدينة العريش
     منذ 15 ساعة
  • الاحتلال يقرر توسيع مساحة الصيد بغزة ضمن تفاهمات "التهدئة"
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

‏الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .. والدعوة للعلمانية!

منذ 68 يوم
عدد القراءات: 1359
‏الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .. والدعوة للعلمانية!

بقلم \أ د حاكم المطيري
ما كتبه الريسوني رئيس الاتحاد في مقاله بالأمس (مستقبل الإسلام بين الشعوب والحكام) في موقع (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) التابع لقطر - عن عدم ضرورة الدولة للإسلام! وادعائه إمكان ظهور الإسلام ونموه واستقراره بلا دولة تحكم به وتقيمه وتحمي شعوبه! وأن إقامة الصحابة للخلافة بعد النبوة وقتالهم من خرج عنها إنما كان بحكم الأمر الواقع ومراعاة للمصلحة لا عملا منهم بخطاب الشارع ومعرفة منهم بحقيقة هذا الدين وضرورة الدولة لإقامة أحكامه - هو دعوة صريحة إلى العلمانية الصليبية أشد خطرا على الإسلام ودعوته من خطاب علي عبدالرازق في كتابه (الإسلام ونظام الحكم) ومن الحملة الإماراتية الصليبية على صحيح البخاري!
‏ولا يحل لمسلم يؤمن بالله ورسوله أن يبقى عضوا في هذا الاتحاد بعد أن صار اتحاد ضرار لهدم عُرى الإسلام ونقضه باسم العلم الشرعي! وفي ظل حملة صليبية تحتل جزيرة العرب وتعمل ليل نهار على اجتثاث الإسلام من أرضه ومهده ومهبط وحيه وتعطيل أحكامه كما يجري اليوم في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى!
فيأتي الريسوني ليقول لهم بأن الحكم بالإسلام وإقامة الدولة للحكم به لا دليل عليه من الكتاب والسنة يوجبه!
وهذه هي المهمة التي أوكلت بها إدارة ترامب قطر بعد الحصار وتوقيع الاتفاقيات الأمنية الثلاث لخدمة مشروعه في فرض العلمانية الصليبية في الجزيرة العربية ومواجهة كل من يقاومها تحت شعار مكافحة التطرف!
فاللهم إنا نبرأ إليك منهم ومن اتحادهم ومن دعوتهم فاللهم لا تقم لهم راية ولا تبلغ لهم غاية هم ومن وراءهم ومن يؤيدهم ويدعمهم ويدافع عنهم وعن مشروعهم لشرعنه العلمانية باسم الحرية والديمقراطية والليبرالية!
ألا هل بلغت اللهم فاشهد!.

.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers