Responsive image

21
مارس

الخميس

26º

21
مارس

الخميس

 خبر عاجل
  • انفجار يهز مصنع كيماويات في شرق الصين وحصيلة الإصابات غير معروفة حتى الآن
     منذ 20 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا انفجارات كابل إلى 6 قتلى و23 مصابا
     منذ 2 ساعة
  • انفجاران متزامنان في العاصمة الأفغانية كابل يوقعان إصابات
     منذ 2 ساعة
  • رويترز: قوات سوريا الديمقراطية تنفي تقريرا عن سيطرتها على آخر جيب لداعش بالكامل
     منذ 2 ساعة
  • شهيد برصاص الاحتلال في بيت لحم
     منذ 13 ساعة
  • روتر: تعرض قوة عسكرية إسرائيلية لاطلاق نار من مسلحين دون إصابات
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:32 صباحاً


الشروق

5:55 صباحاً


الظهر

12:02 مساءاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:10 مساءاً


العشاء

7:40 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا منع عباس كامل وزراء الحكومة من الظهور بالقنوات؟

منذ 7 يوم
عدد القراءات: 2372
لماذا منع عباس كامل وزراء الحكومة من الظهور بالقنوات؟

لا نبالغ إذا قنا أن أهم وأخطر الأسماء المحيطة والمؤثرة على نظام عبدالفتاح السيسي، هو رجل الظل ومدير مكتبه السابق ورئيس جهاز المخابرات العامة، والمسئول عن الأذرع الإعلامية والمسئول عن ملف صفقة القرن.. إنه عباس كامل.

وبعد فترة من الصراع الخفي في بعض الملفات بين جهازي المخابرات العامة والحربية، تمكن السيسي من حسمها لصالحه، بعد أن تجح في تصفية الجهاز من مئات الضباط الذين لا يدينون له بالولاء المطلق، وكانت الخطوة الأهم هي الإطاحة باللواء خالد فوزي، الذي لا يعرف أحد مصيره حتى الآن وسط أحاديث عن سجنه مثل سامي عنان، وتعيين عباس كامل في منصبه.

وكان من أهم أسباب الإطاحة بخالد فوزي قضية التسريبات التي نالت السيسي ورجله القوي، بالإضافة إلى قضايا أخرى منها عدم تماهي "فوزي" مع الرؤية الصهيونية للقضية الفلطسينية وفقا لتقارير أجنبية.

وتحدثت وسائل إعلامية نقلا عن مصادر سيادية حول أن محمود (نجل السيسي)، كان الرئيس الفعلي لجهاز المخابرات العامة خلال فترة وجود فوزي، لكن الشاب الصغير لم يتمكن من السيطرة على مفاصل الجهاز فعلياً، بحسب المصادر التي أكدت أن المخابرات أكبر وأهم من يسيطر عليها "طفل" لمجرد أنه نجل الرئيس.

وتابعت المصادر: "المسألة ليست فقط في صغر سن وخبرة وقدرة نجل السيسي على تسيير الجهاز وفق مصلحة أبيه، بقدر ما تتعلق بأهمية دور الجهاز ومكانته في القضايا المصيرية والحساسة، التي ترتبط مباشرة بمصير الدولة ومكانتها قبل أن ترتبط بمصير الرئيس".

 

عباس كامل والإعلام

 

قليلا ما يظهر عباس كامل في أية مناسبات أو لقاءات إعلامية، ولا يدلي بأية تصريحات في الإعلام منذ ظهوره في الساحة المصرية، لكنه يظل صاحب الأمر والنهي على كل وسائل الإعلام المصرية مهما اختلفت جهات تمويلها وأجهزتها الأمنية التابعة لها.

يصدر الرجل الثاني توجيهات بالاستبعاد والتقرب بحسب اقتناعاته الشخصية، وهو لا يقبل النقاش بل يعطي أوامر للجميع تنفذ على الفور، ويتواصل شخصياً مع إعلاميين وفنانين وشخصيات مؤثرة اجتماعياً من وقت إلى آخر. يؤمن الرجل الأقوى في مصر بأن الإعلام له تأثير كبير في توجيه الرأي العام، وهو ما انعكس على اهتمامه وإشرافه المباشر على شركة «دي ميديا» التي بدأت عملها بإطلاق إذاعة خاصة قبل أن تطلق مجموعة قنوات بميزانيات كبيرة للغاية نجحت خلالها في استقطاب الفنانين.

قرارات بالأمر المباشر صدرت لإنجاح تلك الآلة الإعلامية من قبل كامل، الذي وجّه شخصياً بإبرام تعاقدات ورعاية مناسبات يراها مهمة، لكن هذه المنصات بقيت من دون أن تحقق سقف النجاحات المتوقعة منها، رغم المحاولات والجهود المبذولة فيها والاستعانة بأكفأ العناصر، وهو ما دفعه الى إجراء تغييرات واسعة في القيادات قبل الاحتفال بالعام الأول بعد اكتشافه تكبد خسائر مالية كبيرة.

 

عباس كامل رئيس الوزراء

 

يمتلك عباس كامل عصا سحرية لحل جميع المشاكل. يتواصل مع الوزراء ويوجههم مباشرة. يطلب من المحافظين إنجاز مهمات محددة بناء على تكليفات رئاسية.

ما يقوم به فعلياً هو دور أشبه بدور رئيس الحكومة نفسه، كما أن أجندة السيسي ولقاءاته داخلياً وخارجياً هي من مسؤولياته، وخصوصاً أنه يداوم في مكتبه على مدار أكثر من 14 ساعة يومياً، ويسبق الرئيس في الوصول الى قصر الاتحادية، ويغادر بعده، ويحضر الاجتماعات الرسمية والودية، فيما آراؤه نافذة في كثير من المواقف.

يقدم الرجل الثاني في الدولة تقارير ومتابعات يومية، فيدخل مكتبه في الصباح ليطالع الصحف المحلية، وأبرز قصاصات الصحف الأجنبية عن مصر، ثم يتلقى التقارير ويعرضها على الرئيس تباعاً، ويقترح الحلول ويرشح الشخصيات للمناصب المختلفة، بينما يتبادل اتصالاً يومياً مرة على الأقل مع وزير الخارجية سامح شكري.

لا يوجد ملف لا يتابعه كامل، فجميع الملفات في قبضة يده، فرؤيته النافذة عطلت الاستفادة بخبرات كثيرة لخلافه مع كثيرين على المستوى الشخصي؛ أبرزهم رئيس الحكومة الأسبق ومستشار السيسي الدكتور كمال الجنزوري، بينما جاءت آراء مستشارة السيسي للأمن القومي فايزة أبو النجا ومستشاره للأمن أحمد جمال الدين متعارضة أحياناً مع رؤية عباس التي تنتصر في النهاية، ليحاول مستشارو الرئيس إقناع اللواء عباس أولاً ومناقشته قبل طرح المناقشات على الرئيس.

 

منع الوزراء من الظهور

 

انطلاقا من سيطرته على الوزراء بشكل مطلق، فقد أصدر تعليمات يوم الأحد الماضي، لكل القنوات الفضائية، الحكومية والخاصة، بمنع ظهور أي وزير بالحكومة الحالية، سواء في حوارات خاصة أو حتى عبر مداخلات هاتفية، وذلك حسبما قالت ثلاثة مصادر منفصلة في شركة إعلام المصريين، والتليفزيون المصري، وقناة إم بي سي مصر، وفقا لما كشفه موقع "مدى مصر".

وقالت المصادر إن هذه التعليمات تلزم بالتواصل مع المتحدثين الرسميين للوزارات في حالات الضرورة، مع الالتزام بالحديث في ما يخص البيانات الرسمية الصادرة من الوزارات فقط، دون التطرق ﻷمور غير مذكورة في تلك البيانات.

وأكدت المصادر كذلك أن التعليمات لم تكشف مزيدًا من التفاصيل بشأن سبب هذا القرار، سواء أسبابه أو حتى مداه الزمني، واكتفت التعليمات بالتشديد على ضرورة تطبيق هذا القرار منذ ساعة صدوره وحتى صدور تعليمات مغايرة.

 

وزيرة الصحة أول المنفذين

 

وتسببت هذه التعليمات في ارتباك كبير داخل القنوات، خاصة وأنه كانت هناك مداخلات جرى الترتيب لها بالفعل مع الوزراء في اليوم نفسه، لكن مُصدري التعليمات رفضوا وجود أي استثناءات أو تأجيل في بداية التنفيذ وطالبوا مسؤولي القنوات بالتصرف.

وكشفت المصادر أن أول الحالات التي تم تطبيق المنع عليها كانت وزيرة الصحة، هالة زايد، التي كانت يُفترض أن تظهر على أربع قنوات فضائية في مساء ذلك اليوم، من بينها قناة إم بي سي مصر، وقناة سي بي سي، للحديث عن تبعات وأسباب إقالة مدير معهد القلب، لكنها تلقت اعتذارات متتالية ومتزامنة من مديري ورؤساء تحرير القنوات الأربع، تحججت جميعها بضيق الوقت ووجود أخبار عاجلة.

وأضافت المصادر أن بداية تطبيق القرار طالت أيضًا وزراء: الأوقاف، والشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، وأن حالة من الارتباك سادت الوزارات المختلفة، حيث اعتقد كل وزير أن القرار مقتصر عليه فقط بسبب مخالفة ما قام بها، وبدأوا هم ومستشاروهم الإعلاميين اتصالات مكثفة بمن يعرفونهم من قيادات الفضائيات المختلفة لمعرفة ملابسات المنع، والذين أكدوا لهم بدورهم أن القرار يشمل كل وزراء الحكومة، وليس وزراء بعينهم، كما تحدث وزراء مع موظفين كبار في مجلس الوزراء، الذين لم يكن لديهم بدورهم أي معرفة بالقرار أو بأسبابه.

 

 

السر وراء التعليمات

 

نقل موقع «مدى مصر» عن مصدر داخل جهاز المخابرات العامة، ضيق قيادات نافذة في الجهاز الفترة الأخيرة من تصريحات بعض الوزراء، والتي تتسبب في إحراج النظام أو كشف معلومات لم يكن من المفترض كشفها، وأنهم كانوا يعكفون مؤخرًا على وضع آلية محكمة لظهور الوزراء في الفضائيات بحيث لا يترك الأمر لترتيب المستشارين الإعلاميين، وأن يكون قرار الرفض والموافقة على ظهور أي وزير وتحديد المحاور المسموح بالحديث فيها حصرًا في يد الجهاز وحده.

وهو ما دفع المصدر لتوقع أن يكون هذا المنع لفترة مؤقتة لحين الانتهاء من وضع هذه الآلية وإبلاغها للوزراء ولمسؤولي القنوات ليعود بعدها الوزراء للظهور، لكنه توقع أيضًا أن يكون ظهور الوزراء محدودًا للغاية حتى بعد انتهاء الحظر عليهم.

 

تصريح وزير المالية

كان من ضمن التصريحات التي أثارت جدلا كبيرا في الآونة الأخيرة، ما قاله وزير المالية الدكتور محمد معيط، حول خطة النظام لمواجهة الديون.

وقال معيط خلال لقائه ببرنامج "بالورقة والقلم"، الذي يقدمه الإعلامي نشأت الديهي، المذاع عبر فضائية "ten" إن 514 مليار جنيه هو قيمة فوائد ديون هذا العام، بالإضافة إلي 276 قيمة أقساط ديون.

وأضاف وزير المالية أن الحكومة سوف تستدين مجددا للوفاء بالديون وسد العجز.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers