Responsive image

33º

17
يوليو

الأربعاء

26º

17
يوليو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • حريق ضخم في الداخل المحتل بسبب ارتفاع درجات الحرارة
     منذ 4 ساعة
  • جيش الاحتلال اعتقل 3 نشطاء في حماس برام الله لتحويلهم أموال من غزة لأنشطة الحركة بالضفة من بينهم صرافين.
     منذ 6 ساعة
  • مصادر أمنية: مقتل ثلاثة دبلوماسيين أتراك على الأقل في إطلاق نار بمطعم بمدينة أربيل بكردستان العراق
     منذ 6 ساعة
  • الجزيرة: مقتل نائب القنصل التركي في إطلاق نار بمطعم بمدينة أربيل في كردستان العراق .
     منذ 6 ساعة
  • التحقيقات تكشف ضلوع بن بريك بالتخطيط لعميات اغتيال طالت دعاة وسياسيين في اليمن.
     منذ 7 ساعة
  • النيابة العامة في عدن : هاني بن بريك المدعوم إماراتيا يقف وراء تصفية ثلاثين داعية في اليمن
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:22 صباحاً


الشروق

5:00 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أوبزيرفر: مجزرة نيوزيلندا تستدعى موقفا دوليا لمواجهة التطرف

منذ 122 يوم
عدد القراءات: 1805
أوبزيرفر: مجزرة نيوزيلندا تستدعى موقفا دوليا لمواجهة التطرف

قالت صحيفة "أوبزيرفر" ، اليوم الأحد 17 مارس ، في افتتاحيتها، التي جاءت تحت عنوان "مجزرة كرايست تشيرتش: كنا بطيئين في التعامل مع تهديد اليمين المتطرف"،  نحن بحاجة إلى التفكير في الدور الذي تقوم به حتى الأحزاب السائدة ووسائل الإعلام في نشر المواقف العنصرية.
 
واضافت: "بعد الكثير من الهجمات التي رأيناها على مدى السنين أصبحت الهجمات الإرهابية عادية. وهذه مأساة، لكن مذبحة كرايست تشيرتش، التي راح ضحيتها 50 شخصا يوم الجمعة، أدت إلى صدمة وشعورا بالاشمئزاز حول العالم، رغم الدم والكراهية التي أشعلتها أيديولوجيات الكراهية في الماضي". 

واكدت أن "هناك أمرا مثيرا للرعب عندما يتم استهداف مؤمنين يتعبدون في مكان عبادة، إلا أن هناك عوامل أخرى وراء الغضب الجمعي: الاعتراف بانتشار وقوة وشراسة اليمين المتطرف الدولي، وما يقوم به من تغذية لكراهية الإسلام، التي وصلت عميقا إلى داخل الثقافة السياسية والطريقة التي أصبح فيها الإرهاب فعالا أكثر من خلال التكنولوجيا الحديثة، وفي هذه الحالة بث الجريمة البشعة من خلال صفحات (فيسبوك)".


وتقول الافتتاحية إن "الغرب أساء تقدير المخاطر النابعة من إرهاب اليمين المتطرف، فاغتيال النائبة جو كوكس في عام 2016 أصاب بريطانيا بالخدر والصدمة، لكن ما هي الدروس التي تم تعلمها في أعقاب اغتيالها؟ ومنذ ذلك الوقت تنامت قوة اليمين المتطرف، ففي يونيو 2017 قتل رجل وجرح عدد آخر عندما قام متطرف يميني بدهس مصلين أمام مسجد فينزبري بارك في شمال لندن، وشهد العام ذاته 11 عملية إرهابية، فيما تم إحباط مؤامرة للحركة التي تنتمي للنازيين الجدد (ناشونال أكشن)، التي كانت تخطط لاغتيال النائبة روزي كوبر، ولهذا السبب حذر مدير مكافحة الإرهاب في الشرطة مارك راولي من أن بريطانيا (لم تستيقظ بعد) لخطر اليمين المتطرف". 

وتعلق الصحيفة قائلة إن "بريطانيا ليست البلد الوحيد الذي يواجه خطر التهديد اليميني المتطرف وإرهابه، فقد سجلت في الولايات المتحدة زيادة الهجمات التي قام بها اليمين.

وتجد الافتتاحية أن "هناك ميلا لدى الساسة للتقليل من عنف اليمين المتطرف، والزعم بأنها نتاج أفراد وجماعات هامشية، فيما يتم النظر إلى جماعات الإرهابيين المسلمين على أنهم تهديد يحاول تدمير القيم الغربية الليبرالية". 

وتعلق الصحيفة قائلة إن "الازدواجية هذه نابعة من سهولة نسبة الشر المنظم إلى جماعات نابعة من مجتمعات لا تشترك كثيرا في القيم مع الغرب، بدلا من الاعتراف بأن الشر نابع في الحقيقة من جماعات تعيش داخله". 

وتلفت الصحيفة إلى أن حزب الاستقلال في بريطانيا تبنى أفكار اليمين المتطرف في ظل زعيمه جيرالد باتن، الذي وصف الإسلام بـ(دين يقدس الموت)، واعتبر ستيفن ياكسلي- لينون، المعروف باسم تومي روبنسون، مستشارا له، ومن بين الناشطين الأكثر متابعة في أوساط اليمين المتطرف وعلى مستوى العالم فأكثر خمسة يحظون بمتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي هم بريطانيون، وفي أوروبا يتزايد الجذب لليمين الشعبوي، الذي يجذب كارهي الإسلام والمعادين للسامية، ويزيد من قاعدته الشعبية وفي السياسة مثل فيكتور إربان في هنغاريا، وماتيو سالفيني في إيطاليا، وياروسلاف كازينسكي في بولندا".

وتذهب الافتتاحية إلى أن "المسألة لم تعد متعلقة بالأطراف والهوامش، بل إنه في بريطانيا يعاني الحزبان الرئيسان من مشكلات العنصرية والكراهية، فحزب المحافظون متهم بعدم التحرك للحد من خطاب كراهية الإسلام في صفوفه، بل إن أعضاء الحزب تواطأوا في نشر كراهية الإسلام، مثل بوريس جونسون". 

وتشير الصحيفة إلي  أن زعيم العمال جيرمي كوربن، واجه اتهامات لحزبه بمعاداة السامية، وفي الوقت ذاته وقعت وسائل التواصل الاجتماعي في شرك بث الأخبار الزائفة، فبعد الهجوم في كرايست تشيرتش ظلت اللقطات على "فيسبوك" ولساعات، بحيث شاهدها الملايين في العالم، وسارعت مؤسسات إعلامية لمنح المعادين للإسلام منبرا باسم حرية التعبير، رغم معرفتها أن هذه الحرية في نشر الكراهية هي سبب المجزرة. 

وتختم "أوبزيرفر" افتتاحيتها بالقول إنه "قبل 8 أعوام قالت نائبة زعيم حزب المحافظين السابقة سيدة وارسي، إن كراهية الإسلام لم تعد مجرد حديث حول طول العشاء، إن العالم يواجه امتحانا في رده على كرايست تشيرتش، هل مجرد التعبير عن التضامن كاف؟ أو هل على الساسة مواجهة أشكال الكراهية كلها مهما كانت وأين وجدت؟

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers