Responsive image

30º

23
مايو

الخميس

26º

23
مايو

الخميس

 خبر عاجل
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم: بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر لن يتم توسيعها إلى 48 فريقا وستكون بمشاركة 32 فريقا
     منذ 3 ساعة
  • تجميع المهنيين السودانيين: العسكر ماضون في طريق من سبقوهم بعدم التسليم والتعنت في التفاوض
     منذ 3 ساعة
  • تجمع المهنيين السودانيين: مستعدون تماما للإضراب العام والعصيان المدني الشامل لكسر شوكة العسكر وإسقاطهم
     منذ 3 ساعة
  • الأمم المتحدة: تحدثنا بقوة ضد استخدام عقوبات الإعدام في المملكة العربية السعودية
     منذ 6 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني لسنا ولم نكن دعاة للحرب كما أننا لم نكن البادئين في أيّ حرب بل صمدنا من أجل الدفاع عن أنفسنا
     منذ 7 ساعة
  • قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي: نحن نريد أمن واستقرار المنطقة وليست لدينا رغبة في إشعال النيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:17 صباحاً


الشروق

4:53 صباحاً


الظهر

11:51 صباحاً


العصر

3:28 مساءاً


المغرب

6:50 مساءاً


العشاء

8:20 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد حجب "المشهد" ومحاكمة علاء الأسواني.. متى ينتفض الصحفيون لحريتهم؟

منذ 62 يوم
عدد القراءات: 1880
بعد حجب "المشهد" ومحاكمة علاء الأسواني.. متى ينتفض الصحفيون لحريتهم؟

على مر عشرات السنين، كانت مصر من أكثر الدول العربية الرائد في مجالى الصحافة والإعلام، لدرجة جعلت كوادرها هم الآباء المؤسسين لغالبية أجهزة الصحافة والإعلام في الدول العربية الأخرى.

ورغم فترات القمع الكثيرة التي عانت منها مصر، إلا أن الصحافة كانت في أوقات كثيرة هي المتنفس الوحيد أمام الشعب المصري للتعبير عن رأيه والدفاع عن حقه، ورغم تذبذب مستوى الحريات في العقود الأخيرة في مصر، إلا ان الصحافة كانت تعنم ولو بقدر معقول من حريتها.

لكن، منذ انقلاب 2013 الدموي، ودعت الصحافة حريتها ودفنت معه قدرتها على التعبير عن رأي الشعب بشكل غير مسبوق. ولا عجب في ذلك، فقد شهدت اللحظة الأولى للانقلاب أغلاق كل الصحف والمواقع والفضائيات المؤيدة للتيار الإسلامي، ولحقها بعد ذلك إغلاق كل المواقع الرافضة للانقلاب، ثم إغلاق كل المواقع التي لا تؤيد السيسي تأييدا مطلقا غير مشروط.

ولم يسلم الأمر أيضا من منع العديد من الكتاب والصحفيين من ممارسة المهنة، وحرمان العديد من الكتاب من منابرهم الإعلامية، بالإضافة بالطبع إلى جريمة حبس الصحفيين بدون وجه حق، ما جعل مصر ضمن أسوأ 4 دول في حريات الصحافة ومن اكثر الدول في حبس الصحفيين.

 

اقرأ أيضا: اختفاء الحريات من وعود المرشحين.. هل أصبح "البدل" أكثر ما يشغل الصحفيين؟

 

حجب المواقع

 

بعد أن تخلص النظام من القنوات الفضائية المؤيدة للتيار الإسلامي في أول لحظاته، أجهز بعد ذلك على الصحف الورقية المعارضة له، ولعل ما حدث مع جريدة الشعب خير مثال على ذلك. 

ففي الذكرى الثالثة لثورة يناير، تعرضت الجريدة للإيقاف بدون وجه حق وبدون أي أحكام قضائية، بل بمجرد أمر شفهي من رئيس الوزراء الأسبق حازم الببلاوي.

بعد ذلك، تفرغ النظام للمواقع، فقام بأكبر عملية حجب لمواقع صحفية في العالم، ووصل عدد المواقع المحجوبة في مصر إلى أكثر من 500 موقع بحسب  مؤسسة حرية الفكر والتعبير.

وكان آخر المواقع التي تعرضت للحجب، موقع جريدة المشهد، في أول قرار عقب إقرار لائحة جزاءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام؛ حيث قرر المجلس برئاسة مكرم محمد أحمد حجب الموقع الإلكتروني لصحيفة المشهد لمدة 6 أشهر وتغريمه 50 ألف جنيه تسدد خلال أسبوعين.

وبحسب القرار الصادر، فإن الحجب سيتم لارتكاب الموقع جرائم اعلامية تتمثل في الخوض في الاعراض لإحدى الاعلاميات والفنانات، ونشرها صورة إباحية، ومخالفة الآداب العامة وميثاق الشرف المهني والمعايير والأكواد.

 

اقرأ أيضا: مجدي حسين ومعصوم مرزوق.. عندما اعتقلت كامب ديفيد أبطال حرب أكتوبر

 

محاكمة الكتاب

 

ولم يتوقف نظام السيسي على حجب المواقع وإغلاق القنوات والصحف، بل ازداد القمع والبطش وانتهاك حرية الصحافة إلى كل المشتغلين بالمهنة من صحفيين او حتى المدونين.

ووصل عدد الصحفيين المعتقلين إلى أكثر من 90 صحفيا، كلهم محبوسين في قضايا نشر، رغم أن دستور 20014 الذي وضضعه النظام -ويريد تعديله الآن- يجرم ويحرم حبس الصحفيين في قضايا النشر.

ويأتي الكاتب الصحفي مجدي احمد حسين، رئيس تحرير جريدة الشعب، على رأس قائمة الصحفيين الذين صدر ضدهم أحكام بالحبس في قضية نشر، بل هو الصحفي الوحيد حتى الآن المحبوس بحكم قضائي في قضية نشر!!

وانضم الكاتب والروائي علاء الأسواني إلى قائمة الكتاب الذين يواجهون إمكانية الحبس في قضية نشر، بعد إحالته إلى المحاكمة العسكرية بتهمة إهانة السيسي.

 

اقرأ أيضا: بعد 100 عام من 1919.. هل المصريون شعب لا يثور؟

 

الصحفيون وحريتهم

 

تراكم هذا الكم من الاعتداءات على حرية الصحافة يطرح سؤالا مهما وملحا، عن موقف الجماعة الصحفية مما يحدث لمهنة كانت في يوم من الأيام سلطة رابعة تناوئ وتناكف السلطات الثلاثة، بل وتسبقهم من حيث الأهمية والشعبية.

فهل سيصمت الصحفيون على ما تتعرض له مهنتهم من قمع وتدمير وتخريب؟ أم سيكون لهم رأي آخر؟  وهل بات "البدل" هو أكثر ما يشغل الصحفيين النقابيين، أكثر حتى من الحرية؟! وما هو موقف مجلس النقابة المنتخب حديثا من قضية انتهاك حرية الصحافة بشكل مستمر؟!

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers